إني أختنق ..
إني أختنق برائحة دخان لآ يرى ..
كلما أشرقت شمس الصباح اهرب إليها علها ترسل لي من أشعتها
ولعل نسمات ذلك الصباح تنقذني,
أتأمل الفجر والأنوار وأقول في نفسي ..
سيزول هذا الركام وسينقشع الضباب تماما
كما انقشع الليل الدامس واتبعه الصباح الجميل ,
أتنفس بعمق ..شهيق وزفير..
أحاول رؤية الناس والأماكن، أزيح ذاك الضباب الجاثم على عيني
أواصل سير يومي من تحت الضباب ..
وعند نومي يبات بالقرب مني كي يزعجني بكوابيس ملونهـ وأحادث غريبة لكي أفزع
..و لا أهنئ بنوم هــادئ ..
متى سَيُزاح عني هذا الضباب ؟
إني اختنق ..
.....................................رحــمتك يالله