في بيتي ا لمتهدم ابنى قصور أحلامي حتى تكاد تطاول ناطحات السحاب..
ومن وراءطاولتي ا لعتيقة تتأوه الأمنيات، وينسج الآمال عقل عجز صاحبه أن يجد ما يستر به جسده.
كل صباح لي حلم اتغنى به وكل مساء احتفل مع أحلامي بعيدا عن العالمفقط وحدي
روحي الصافية هي من يصغي لقيثارات آمالي.
تكبرأحلامي كبالون منفوخ تهوي عليه بسرعة البرق يد خفية لتفجر أحلامي وكأنها لم تكن،
يد تعودت أن تتسلل إلى مخابئ احلامي وتسلب مني روحيا ثم تولي غير آبهةبما تهاوى خلفها،
وكلما يهوي حلماغض الطرف عنه ويولد لي حلم آخر، حلميستنزف نبضات قلوبي،
حلم يملك خلجات فؤادي ، حلم يرقص طربا ضاربا برجلهدماء شرايني،
حلم يداعب حبالي الصوتية كعازف عود ماهر.
ربماتسألني لماذا انا رغم هذا الأسى احلم ؟
احلم لأن حلمي هو هوائي الذي اتنفسه؛
احلم لأن أحلامي قربان تذبح عند أقدام مخيلاتي المجنونةفتهدأ بها نفسي المتعطشة،
إني لولا الأحلام لمت وانا مختنقه بدخانالأسى.