أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     وما اليوم إلا مثل أمس الذي مضى      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2011, 12:17 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سنا الفضة
اللقب:
نبع جاري

 تاريخ التسجيل : May 2011
 رقم العضويـة : 5985
 مجموع المشاركات : 131
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سنا الفضة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي بائعة المناديل

أسعد الناس ليسوا من يملكون الأفضل من كل شئ ..!
إنما هم من استخرجوا
** الأفضل **
مما مر في حياتهم ..!
:

تقول إحدى الكاتبات :

رأيت اليوم مشهدفيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً


" كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية

تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير

فمرت على سيدة تبكي

توقفت أمامها لحظة تتأملها

فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها

فما كان من هذه الطفلة

إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتهاومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة


وانصرفت عنها


حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل

وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها


** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة


((( آسفة ... حقك علي!!! )))


*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموم حزين !!!

فلما قرأها ابتسم

وما كان منه إلا أنه أعطى
( الجرسون ) 50 جنيهاً

مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!


***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره

فخرج من المطعم

ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه

وترك لها 20جنيه صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!


*** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات

فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً

ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة

و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم

ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا


جهزت الطعام وعلى وجهها نفس الابتسامة
التي كانت السبب
في أنها ستتناول ( لحم )

لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل

متهللة الوجه

وابتسامة رائعة

تنير وجهها الجميل الطفولي البريء












عرض البوم صور سنا الفضة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية