اليوم السادس من اليوم الأول
أنا من نفي خلف الوقت,
بعدما أضعت الطريق إلى عالم الأشياء,
وأصبحت عالقاً بين العوالم.
في الوقت الذي كنت فيه تشخر؛ أنا كنت أقاسي الألم,
ولا بأس فأنا اعتدت عليه.
ما يثير حنقي هو شعوري – المَرَضِي - بالذنب!
فلست أنا من اعتاد الرحيل!
ولست أنا من احترف الوداع!
فلماذا َيصرَعُني الذنب؟
هل.. هذا كله خطئي...؟
أنا غير جيد كفاية في عالمي,
فكيف أكون بالنسبة لملاك طاهر مثلك!
لا..هذا ليس خطأي!
أنت رأيتني!
نعم..رأيتني.
وليس من المفترض أن تقدر على رؤيتي!
أنا غير مرئي في عالمك.
أيا من غير موازين العوالم
لا أريد منك شيئاً عدا أن تعيدني إلى عالمي
أنا لست هنا
ولست هناك
كنت حزيناً قبلك
وها أنا حزين وتائه بفضلك!
أنا ضحية قواك الخارقة على
رؤية الأشياء الصغيرة
لماذا لم تتظاهر بعدم رؤيتي
لماذا توقفت لأجلي
ألم يتبادر إلى ذهنك
أنني مضيعة لوقتك؟
ألم يخطر ببالك ولو للحظة
أني لا أستحق العناء؟