.
.
ااه يادفتر اشعاري :
لم يفارق عيني من عشر سنوات الا لاوقات
عابرة كان ينام فيها قرير العين بركن مختار من
خزنتي
تعبت في اختيارة وانتقاءة من بين المئات من
الدفاتر الموجودة بالمكتبات من ناحية
الغلاف الخارجي وجودة الورق
اهتممت به اكثر من اطفالي :
كان يرافقني بالسفر واحيان كثيرة كان
يشاركني السرير
لم اكن اكتب فيه الا مااحكم عليه بالبقاء
من اشعاري
لم يكن دفترا عاديا فهو بالنسبة لي الصديق
الوفي والكتوم الذي ابوح له بكل شيء
.
.
دار الزمن :
وفي غمرة الحياة وزحمتها وضغوطاتها تحول دفتر
اشعاري الى ( لستة ) للطلبات المنزليه
واليكم اخر قصيدة كتب بالركن الاخير
من دفتر اشعاري :
طماطم سلطة
بصل ابيض
حليب محلى
جبنة موزاريلا بس ماتكون المراعي
زيت العربي قلي مو طبخ!
!!!!
..