غنت هنا تحت الشجرْ … لعبَت هنا تحت المطرْ
تلك الفتاة، كأنها … عصفورة تُحْي ِ السهرْ
هذي سنين العمر
قد عصفت بها وتغيرتْ،
إلا ابتسامتها وطيبة قلبها.
خاضت حياة ً لم ترِدْها،
واجهت حمق الرجال وقهرَهمْ.
حتى رجعْتُ،
كتمتات الغصن
أكمل ما تبقى من جمال الليل
قلتُ لها:
لقد ولـّى الشتاءُ
وغرد الطير الجميل على
الغصون المورقة ْ.
عاد الحنين إلى المكان
إلى فؤادي، حيث كنت ِ
تلاعبين الطير والمطر الغزير
وبين جدران الفؤاد لعبتِ أمسَ
وقبل أمس ٍ ترقبين الشمس
حين غروبها.
وسألت نفسي مرة أخرى:
لماذا تكتمين الشوقَ
والأشواق حلٌّ للخلائق كلها؟