احترقت اوراقي ...
كعود كبريت زائل
والأقصى تشتكي ...
هل يا ترى من مناضل !
خواطري البطولية ... ذابت
أحلامي العظيمة ... أختنقت
حتى ريشة قلمي ...ماتت
ف كم وددت لو كان قلمي رصاصة حية
ف حبري العتيق المتبعثر هنا وهناك
لم يستطع ان يخرس صوت القنابل
ولم يضمد جراح الثكالى والارامل
سأعلن جنوني على الملأ
ف احذروا ان تطلبو مني التفاؤل
فيا ايها الراقد تحت التراب قم
قم لأهديك قلب احب قبرك
وروح باتت عديمة البوح
خذ مني ما تحتاجه لتعيش
واعطني ما أحتاجه لأموت
دعني ارتاح ب قبرك
سمها ان شئت صفقة تبادل
عذرا وعذرا وعذرا يا اقصاي
لقد ضحك علي الناس
لقد اخبروني خرافات سخيفة
اخبروني
ان للقلم قوة فاقت حد السيف
فتعلمت فنون الكتابة
فككت الحرف ... أجدت الخطابة
وعندما بدأت الوقيعة
وهبت رياح الحرب والنزال
بين قاتل ومناضل
لم أكن حينها سوى مراسل
ف عذرا يا اقصاي
لكني يا معشوقي تعلمت اخيرا
ان حديث القلم انتهى
وحديث الحرب له عندي تتمة