أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أصعبُ شيء في الحياةِ أنْ يعرفَ الإنْسَانُ نَفْسَه، وأسْهَلُ شيء أنْ يَنصحَ غَيْرَه      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2012, 01:58 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نزار ب. الزين
اللقب:
كـاتـب وقاص

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 925
 مجموع المشاركات : 430
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : Anaheim,Cailfornia USA
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نزار ب. الزين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي هروب جارية - نزار ب. الزين

هروب جارية
قصة قصيرة :
نزار ب. الزين
*****
فرحت آبوا ( و هذا هو اسمها ) و ابتهج والداها و إخوتها الثمانية ، عندما استدعاها مكتب التخديم في مدينتها الصغيرة ، ذلك أن "آبوا" سوف تنتشلهم جميعا من مستنقع الفقر الذي يعيشون .
<< عليك أن تستعدي خلال ثلاثة أيام >> أمرها بذلك مدير المكتب ؛ جميع أفراد الأسرة – من ثم - جندوا أنفسهم لإتمام استعداداتها ، ثم جاءت لحظة الوداع ، عناق و دموع ، ثم إلى الطائرة ، ثم إلى مضارب بني يعرب .
استقبلها مخدومها بترحاب و كذلك ربة البيت و ولديها الفتيين فوزية و حمد، أما بقية الأبناء و البنات – و هم من جميع المقاسات - فلم يكترثوا .
"آبوا" ، كانت فتية و شعلة من النشاط و الذكاء مع مسحة من الجمال ، و قد تمكنت بسرعة من تعلم بعض الجُمل العربية لإحتياجاتها اليومية ، و كذلك استطاعت إرضاء الجميع فأحبوها و أحبتهم .
و لكن ...
ذات ليلة ، تسلل إلى فراشها بكر الأسرة المراهق ..
كمَّ فمها ، حاصرها بذراعيه القويتين ، ثم مارس فعلته الشنعاء !
تألمت كثيرا ،
بكت كثيرا ،
و لكنها أجابت بالصمت المطبق كل من حاول سؤالها عن سبب بكائها ،
<< لعلها حنَّت لأهلها ؟! >> قالت ربة البيت ، فكفوا عن سؤالها ..
و ذات ليلة أخرى ، تسلل حمد – ثانية – إلى فراشها ،
كمَّ فمها ، حاصرها بذراعيه القويتين ، ثم مارس فعلته الشنعاء !
تألمت أكثر ،
بكت أكثر ،
و لكن ...
أحدا لم يأبه لبكائها هذه المرة ..
ثم تتابعت ممارساته و استمرت "آبوا" صامتة ، و لكن حزينة ، تعيسة ، و كسيرة الخاطر ...
و لكن ...
بعد مائة يوم أو تزيد ظهرت عليها أعراض الحمل ..
أكد ذلك الطبيب الذي جرتها إليه أم حمد !
ثم خضعت "آبوا" إلى تحقيق وحشي ، ابتدأته أم حمد و شاركتها به ابنتها فوزية ....
و بين كل وجبة تحقيق و أخرى ، كان حَمَد يتقدم من أذنها مهددا بالويل و الثبور و عظائم الأمور ، إن هي زل لسانها بتصريح أو تلميح .
<< لا بد أنه أحدٌ من الشارع ، قد يكون القمّام و قد يكون سائق الجيران >> قالت ذلك أم حمد ثم قررت أمرا :
<< هذه العاهرة ، يجب أن نجهضها قبل أن تفوح رائحة الفضيحة >>
و ابتدأت أم حمد - من بعد – سلسلة من الإجراءات الأكثر وحشية ، سعيا وراء إجهاض "آبوا" ، و تم لها ذلك !...
ما أن أبلَّت آبوا من آثار الإجهاض و التعذيب ، حتى قررت أمرا .
كانت قد طلبت من ( أبو حمد ) أن يعيدها من حيث أتت ، فسخر منها قائلا : << و النقود التي دفعناها لمكتب التخديم ؟ و المال الذي بذلناه لتذكرة سفرك ؟ و الرواتب التي أرسلناها لأهلك ؟! >> ثم أضاف مذكرا << كان علينا أن نسلمك للشرطة بعد فعلتك الشنعاء و لكننا لم نفعل إشفاقا عليك ! و لكن يبدو أنك عديمة الوفاء و لا تستحقين الشفقة !! >> ثم أضاف منذرا << إسمعي يا بنت ، جوازك في عهدتي و روحك في يدي ، عودي إلى مطبخك في الحال قبل أن يشتعل غضبي ! >>
و في ظهيرة اليوم التالي و بينما كان أبو حمد في عمله ، و أم حمد و ابنتها فوزية تنالان قيلولتهما ، و الصغار في مدارسهم ، تسللت "آبوا" من الدار ، تتقاذفها الشوارع على غير هدى !
كان الجو قائظا ، و بداية عاصفة رملية أخذت تلوح في الأفق...
تعبت ...
كلت قدماها ...
أُرهقها التجوال بلا طائل ..
بدأت قواها تخور ..
و بدأت تشعر بالدوار،عندما لمحت مبنى مخفر الشرطة ،
فتماسكت و اتجهت نحوه في الحال ،
و لكن ..
ما أن إبتدأت باجتياز الشارع ، حتى حاصرتها سيارتان ..
توقفتا ..
نزلت من الأولى أم حمد و جارتها أم سليمان ،
و نزلت من الأخرى فوزية و صديقتيها نورا و لولوة ؛
توقفت حركة المرور ..
بدأت أبواق السيارات تعوي ، و إشرأبت الأعناق من نوافذها ..
أما النسوة الأشاوس فقد حاصرن "آبوا" ..
حاولت الإفلات ....
أمسكتها أم حمد من شعرها الطويل ثم جرتها قسرا إلى سيارتها ..بينما كانت الأخريات يتناوبن على صفعها و ركلها ..
تجمهر بعض المتطفلين ...
ضحك بعضهم لطرافة المشهد ....
انتبه رئيس المخفر لصخب الشارع ، فوقف بجوار النافذة يستطلع ...
ما أن شاهد أم حمد و قد إنحسرت عباءتها فحملتها بيد بينما جرت المسكينة من شعرها بيدها الأخرى ، حتى ضحك بدوره لطرافة المشهد !!!!
---------------------------------
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com

من مجموعة جواري العصر












عرض البوم صور نزار ب. الزين   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية