قال تعالى : { و لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا } ) البقرة 148 (
في هاته الآية الكريمة يؤكد الله عز و جل مبدأ الاختلاف بين الناس ، اختلاف في الأفكار و الأهداف و المعتقدات و الغايات ..
اختلاف في الوجهات .. فمن الناس من يختار وجهة الله تعالى ، و يجعل حياته لعبادة الله سبحانه ، مدركا أنها الغاية من خلقه ، ممتثلا قول الله عز و جل في ســـورة الذاريـات : { و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون }
و من الناس من يختار و جهات أخرى متعددة و مختلفة و متنوعة ، لكن أصحابها جميعا قد جعلوا أنفسهم من النصيب المفروض للشيطان ..
و الخالق عز و جل بعلمه المحيط يعلم أي وجهة يولي إليها كل فرد فرد ، و برحمته الواسعة يدعونا لاستباق الخيرات مؤكدا أن المصير واحد ، و المآل واحد ، هو الوقوف بين يديه { يوم تأت كل نفس تجادل عن نفسـها و توفى كل نفس ما عـــملت و هم لا يظلـــــمون} )النحل 111 (
محمد أكزناي الفريول
أنتظر زيارتكم على واحة الكلمات بفايسبوك
http://www.facebook.com/wahakalimat