|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
ولدت في كوخ صغير يضج بالصراخ زحام وتدافع, يقطن معنا بيت عمي ضيق الحال والمال جمعنا معا استنكرت من والدي كثرة الانجاب وهم لا يستطيعون اطعامنا, ورث ابي من جدي مهنة حمال , تعود كاهله على نقل الحاجيات, صحيح أنها مهنة متدنية ولكنها ترجعه آخر النهار بنقود أو بطعام يسكت بها جوعنا ويقفل بها أفواهنا أبي شاحب الوجه شديد السمار ولم يكن له فرصة أخرى الا أن يتزوج أمي التي لن تعلوه جمالا. محتم عليه أن يختار بين أسر قليلة فطبقتنا الاجتماعية محدودة العدد ولم يكن ليقبل به أحد غيرها أوأشباهها نشأت في هذا المحيط وبدأت نشاطي كحمالا من السابعة من عمري حتى اشتد عودي وأصبحت أحمل وأنقل ما يستطيع حمله كل بالغ ورثت من أسلافي عرجا بينا لم أكن لأخفيه لشدته ولكن لم يعقني من العمل لشدة حاجتنا للمال زاد عرجي على قبح حالي قبحا كنت أطمح أن أكون مقاتلا مع فرسان الملك , ردوني لعرجي وهزلي وزادوا بانتقاص أصلي. كنت دائما مثار استهجان أهلي لمجرد طموحي وأحلامي, كان يتوجب علينا ان نعمل كالحمر , نكدح ونحمل ولا يحق لنا مجرد التمني والحلم. اعتدت أن أعمل في قلب السوق أنتظر الزبائن كي أحمل لهم مبتغاهم , أجلس على الدكة وأرجو أن تكون الحمولة يسيرة والجزاء وافر واذ بحمال آخر مفتول العضل يأتي متأخرا كي يتسلط على المكان بقوته ويتصدر الواجهة يستقبل أول زبون. لا باليد حيلة فمن سيسن قانونا يسير أمورنا ونحن شرذمة نقتات بين أزقة الحوانيت ما ان اشتد حر النهار حتى طل علي فارس نبيل هيئته مكتمله ينبع الشرف وعلو القدر من ملامحه , عرضت عليه أخذ حمولته فوافق رفقا بي اذ أن بمقدوره حمل اضعافها لقوة بنيته وصلابه جواده, تبعته الى أن وصلنا بوابة المدينة دخلنا معا ثم اتجهنا الى القصر العظيم , دخل فتبعته وأنا منذهل من جمال عمارته وحسن صياغته , لم أكن أعتقد أن هناك نعيم مماثل. تبعت الفارس وأنا فاتح فمي على مصراعيه من الذهول , كم تمنيت حينها أن أعمل خادما أو حاجبا هنالك أمرني الفارس بأن أنزل غرضه وأجزلني العطاء وقال ارجع من نفس طريق قدومك, حركت قدماي تبعثرت خطاي يشدوني الأمل بالبقاء حتى استوعبت أنه لا مكان لي, هممت بالمغادرة ونظراتي أوجهها يمنة وشمالا فشد انتباهي بستان مشرق, أجبرتني خطاي على ان أنحو صوبه , يال جمال هذا الواحة فيها العطور والزهور والاشجار الوارفة وما ان دخلت حتى رأيت نساء جميلات يحيطون بأميرة كأنها البدر في ليلة عتماء انبهرت وكدت أن أبلع لساني وانسال بولي على قدمي لم أكن أصدق ما رأيت , ضحكت في نفسي حينها اذ كنت أعتقد أن ابنة عامر النجار هي أجمل الجميلات انتبهوا الى وجودي فسألتني اللأميرة : من أنت وماذا تصنع هنا . فض فاي من الكلام وشل لساني واحمر وجهي وتعرق جبيني,. هل أنا في حلم الاميرة تحدثني أنا ؟؟؟ هل أستحق أن أقف أمامها وأحادثها لا أعرف ما الذي أصابني أحسست بعدم رغبة الرجوع لأهلي ضحكت الأميرة من تسمري وصمتي اضطرب عقلي وتخبطت أشلاؤه سرحت في خيال بعيد تمنيتها أن تكون زوجتي وأم أطفالي أدركت أنه من المستحيل أن يكون ذلك فأقسمت على الموت هنالك هرعت عدوا مسرعا اليها وهم في دهشة واستغراب الى أن وصلت اليها وأمسكت وجهها وقبلتها حتى دفعتني وسقطت أرضا , بكت هي ونهرتني وتوعدوني حتى أمسكوا بي الحراس وأنا في حالة من النشوة والفرحة لم أحس بها في حياتي, يزيدون غضبا فأزيد فرحا حتى أخذوني الى الأمير قائد الفرسان الذي تفاجئت به أنه هو خطيبها وهو من أتابي الى القصر اندهش من فعلي وكأني أرى بركانا خلف مقلة عينيه تكفي أن تجتث قبيلة بأسرها ولكن لم يغير غضبه جنوني فأنا من اختار مصيره وكلي فرح بحالي وأنا أردد قائلا: لقد قبلت الأميرة لن أعود لحياتي البالية اقتلوني لم تتم محاكمتي بل أمر الأمير بقتلي في الحال علقوا حبلي وجروني كالذبيحة أدخلوا رأسي في كماشة المشنقة وسألني الأمير: لم تضحك ولم الفرح فقلت له: سأتخلص من حياة البؤس وسأموت فداءا للأميرة وسبب موتي هو حبي للأميرة سيخلد ذكري العاشقين وسيتبادل قصتي المحبين صمت الأمير برهة عض على فكيه , أخذ أنفاسا عميقة ثم قال: اذهب لقد عفونا عنك وأجزلني العطاء وأهداني جارية حسناء, خرجت من القصر أمتطي حصانا أجمل مني محمل بالعطايا تتبعني الجارية الحسناء على خيل آخر وقلبي منفطر من السعادة لم أدرك يوما أن الجرأة تشفع عما قد تحدثه الحماقة |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|