
صباح تحمل أشعة شمسه
دموع طفله
قلم يلفظ بعض حروفه هناك
ولم يتبقى سوى قطرات من حبره
بلورات الماء التي تتسابق
على جدار الكأس .خط النهايه
وسط حشد النمل الذي تجمع على حبة السكر
أشلاء استلقى عليها الدم
والبعض لازال الحلي معلق بها
هناك بجانب الشرفه
لون احمر تارة يرتفع وينخفض تاره
كوب القهوه تجمله تلك العروق
فقد تجمد بعد انصهاره وتكثف القهوه
كل شيء غريب
حتى الفستان قد أصبح شهدا
فقط صبغه الجيب الملئ بالحلوى
الأٌقلام ودفتر التلوين متناثرة
مع الدمى التي تملأ السرير
أشبه بكوخ هجره اهله منذ زمن
ولازالت بقاياهم معلقة به
صوت يخرج من فاه
وكأنها لاتعرف سوى حرف السين
من اللون الأحمر منطلق
وشعاع القمر يعانقه من الشرفه
طفلة القمر تخاطب
روحها الشارده وبقايا جسدها
لوحة رسمت من قلم رصاص لايحمل ممحاة