[font=Arial Narrow]ولا مرة خطر في بالي بأنك تجافيني
تركت همي يا حبيبي و جيتك
الدمعه هجرت الجفون وسكنت في القلب
الحب تعيشه مره ما يتكرر أبد
أنا أقول ما هو خساره تدفع عمرك للطيب
عقارب ساعة حضورك تمر بسرعة البرق
صباح القلوب في زمن الشتات
حبيبي في كل مكان أشوفك
في كل الوجوه
ألا يكفيك في أحلامي
تعلمت ذاك عند حضورك لمراسم غيابك
سيدي لقد مللت الوقت بعقاربه ولسعاته و لبطئه
لأنني لا أعترف بالمسافات
إذا الدموع أنهكت قدماي
أنت من علمتني أن العذاب بأنتظار
بدون أستفهامات صدقني لا توجد آهات
لا تسأل ما إلى متى وصلت إلى مدى حبك
هكذا هي الدنيا ... للفرح لحظات نعم للحظات...[/font].