19\12
مشتاقه لحد لاأستطيع وصفه
لم أعد قادرة على ان أطبق جفناي
قلقة عليه فهو مريض
سأتصل عليه
علّه يرد
الو
مرحبا
أواااااه أبتسامة رفرفت بمحيطي
كيف حالك حبيبي اشتقت لك
بخير ولله الحمد وقليل لو قلت انا أكثر
ضحكنا سويا إلا أنني أخفض ضحكتي
من اجل أن أسمع ضحكته أو ان تداعب مشاعري فقد اشتقت له
اه كم كان حديثنا ممزوجاً بضحكات مشتاقه
كم كان رائعاً رغم مرضه
لكن القمر يظل قمراً ولو غطته الغيوم
الله عندما أسمع صوته كل شيء يعود لمكانه
النبضات للقلب الدم للجسد الورد للحياة
الانهار لمجاريها السفن لشواطئها والأهم من ذلك
عودة قلبي وقلبه