سئمت منكِ ،، مللت الضعف الذي لم يفارقكِ
الى متى اجنبكِ اللوم!!
الى متى ارمي على كاهل الغير زلاتكِ ؟؟
نعم هي زلاتكِ ، واخطاؤكِ وعثراتكِ انتِ
انتِ لا أحد غيركِ انتِ
في اولى المرات قلت لنفسي تلك هي المخطئة
في الثانية سمعتكِ حين قلتِ لم يكونوا جديرين بالعشرة التي صنتيها
في المرة الثالثة اقنعت عقلي انه خائن وانه هو سبب تخبطي
في كل مرة الومهم ،، ولم ادرك الا البارحة ان الخطأ خطئكِ
حين تتكرر الصدمات وبنفس الاسباب مع اكثر من بشر
فمن الغباء ان تقنعيني بانهم السبب
ولست بغبية كي اسمع منكِ
لن اسمح لكِ ان تتحكمي بي
وان كنتِ ذاتي
لن تجعليني ادوس على كرامتي
لن احني رأسي
سابتلع ملح عيني حتى اذكر معه دوما ماسببته لي
الآن دوري انا ،، فانتِ ملكي انا
الستِ بذاتي ؟!
سأقمعكِ كما يقمع طاغية شعبا بأسره
سأقف لكِ حارسا كسجان لا يرحم
ساجبركِ ان تري ما كنتِ تفرين منه مرارا
ما كنتِ تزيّنيه بعبارات الامل والتفاؤل كي لا تري قباحته
سترين معي الدنيا على حقيقتها
ستتعرفين معي لاول مرة كيف هم البشر
ولن اخفف عنكِ ولن اواسيكِ او أداويكِ
حتى تقوي ،، لتصبحين كباقي البشر