الأزياء الشعبية

تتباين الشعوب وتتمايز بألبستها وأزيائها كما تتمايز بعاداتها وتقاليدها وألسنتها، وقد لعبت القيم الدينية والتقاليد العربية الأصلية دوراً كبيراً في تكوين الزي المحلي. فالأزياء النسائية واسعة فضفاضة لا تعيق حركة المرأة في البيت ولا تكشف مفاتنها، وهذه الأزياء مصنوعة من القطن أو الحرير الخفيف، وتتكون من : الثوب ـ الكندورة ـ السروال ـ البرقع ـ الوقاية .
من أشهر مسميات الثياب وأجملها " الثوب المجزع "، وهو مزين بتطاريز من خيوط الذهب أو الفضة عند الجيب أو مطرز بخيوط التلي أو مخور بالزخارف المختلفة.
أما الكندورة فتلبس تحت الثوب وهي أقل إتساعاً من الثوب نفسه وتكون زاهية الألوان ومطرزة عند الجيب والأكمام، وتضع المرأة على رأسها قطعة من القماش الأسود الخفيف "الوقاية" لتغطية شعرها كما تغطي وجهها بالبرقع عند الخروج من البيت مما يُضفي عليها جمالاً مستوراً وحشمة ووقاراً .
أما أزياء الرجال فتتميز بالبساطة والخفة حيث الجو السائد في المنطقة وتعتبر "الكندورة" القطنية لباس الرجل الرسمي ويلبس تحتها الإزار. ويضع الرجل على رأسه القحفية والغترة "وهي غطاء الرأس" ويتم تثبيتها بالعقال، أما إذا كانت الغترة صوفية لفصل الشتاء فقد سُميت " دسمال " وقد تلف الغترة حول الرأس وتسمى" العصابة" كما يلبس الرجل عند اشتداد القيظ "المقَـّصر" ، وهو قميص خفيف شفاف بنصف كم ويلبس مع الإزار.
ويعتبر البشت "عباءة الرجل" أكثر الملابس أهمية خاصة لعلية القوم ويُلبس فوق الكندورة وأفضل أنواعه المصنوعة من الوبر الخفيف، ولا تختلف أزياء البدو عن الحضر إلا بالشيء اليسير، حيث تميل ملابس البادية إلى استخدام الألوان الداكنة.