أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إنْ وَضَعْتَ المَالَ فَوْقَ رأسِكَ خَفَّضَكَ، وإنْ وضَعتَهُ تَحْتَ قَدَمِك رَفَعَكَ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-2006, 09:13 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سالم السيفي
اللقب:
شـاعـر

 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 رقم العضويـة : 936
 مجموع المشاركات : 89
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سالم السيفي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي ((عذراً أيتها المتسائلة ))

عزيزتي .. العزيزة .

ابعثُ من صمتي و كبريائي عبر قنوات قلبكِ كلماتي هذه لعلي أستطيع أن أصل بها إلى عالم الإرادة والتيه الذي يشغلني في محطات فكركِ حينما انزع قصارى الحروف من لدن البقاء عند دهاليز الأمل المترنح بين الذهاب والإياب .. وتبقى المحصلة فاصله وكلمتين "حقيقة.. وتناقض" .. وإن مجريات الأمور تأتي مغشياً عليها في لحظة سكون تبعثه النفس عبر المشاعر المستفيضة من بقيا ذكريات تستعد للانطلاقة ..


إذن أنتِ هي الإنسانة التي أخاطبها الآن وأنتِ عالمة ومدركة إنني أخاطب صورة مرسومة في الخفاء منقوشة في الباطن مطبوعة في التصورات .. وقد يستبيح طهر الكلمات إلى الوصول عند منابر الجرح .. وفي كل لحظة يندمل جرح غائر بسكين لا ترحم وبقبضة أقوى من تماسك الصخر في باطن جبل فوق فوهة بركان ..


((أيتها السيدة المتسائلة .))

الهادئة .. الطالبة والمطالِبة بشرعية.. لا شرعية .. علني استبيحُ لكِ بعضاً من هذيان طهري حينما ألف لفافات قلب حول سديم كثيف تحمله نوق الإلهام عند أخر نقطة فراغ من الأزمنة الحالكة لأبوح لكِ عن أخر رابط قد يجمعُ حروفٍ متقاطعة بيننا.. رسمها القدر ووضَّحتْ معالمُها تداول الأيام ..


انكِ تعلمين جيداً إن لحظات النشوة تعادلُ لحظاتِ النكران إذا ما سبقتْها فكرةُ دوام البقاء في عمق الروح التي تستقبلُ كل اللمسات المُهيمِنة على النفس فيتغير معها مجرى سريان الدم في العروق .. لتتولد طاقة هائلة وهي الحب ..


وكيف بإمكانُكِ تفسير تلك المواجهة القويّة مع انكِ لم ترسمين شكلاً يتناسبُ مع حقيقة الأمر .. أي أن هناك أمر يتقو لب مع كل المعطيات التي تجعل هذا الوصال مستمرا بصفاء لا تشوبه أي معكرات طبيعيّةً أو دخيلةً عليه .. وقد سلمْتُكِ كلي في بهرجة القول وكان تسليماً إرادياً لم يتكلف بأي مغريات يسوقها القبول المر أو الانتقاص من حق شخصكِ وما هي النتيجة التي ألت إليها الأمور خيباتِ أمل متلاحقة تمنع الوليد من نطق اسم أبويّه..مع علمكِ انه في بداية النطق هناك من الكلمات التي تؤهل ذلك الطفل إلى مواصلة النطق السليم بثقةً قويّةً إذن أين هي؟! ..

لطالما سعيتُ جاهداً أن افتح خزانةُ قلبي وأبعثرَ أوراقي بين يديكِ كي تعاودين قراءتها وتشكليني من جديد في ورقة واحدة وتعيدين إغلاق تلك الخزانة وتمتلكين المفتاح ولكنك أبيتِ إلا إن تكوني بين تيارين تيار النشوة المستترة تحت فيافي الخجل وبين تيار الإرهاق الحسي الذي يوَّلدُ نار الاحتراقْ الكابت ...


نعم أنا معكِ إنه لمجرد التفكير لخلق بؤرةٍ لا تكون عواقبها سليمةً إذن انكَ تفتحُ شقوق متصدعة في جدار يحيط بجوانب الروح قبل الجسد .. وان مطلق الحق لمن يحافظ على دوام البقاء بطرق سليمة ولكن من يرغب أن يحفر حفرة عميقة كي يرى ما يجري حوله من طبائع لابد وان تأتي إليه لحظة ويصاب بالرمد إن لم يعمى ..


أستغرب كثيراً من قوة الجاذبيّة الأنثويّة التي تتمتعين بها وفي المقابل استغربُ من شدة التوقف عند لحظةِ الغليان التي تستوقفكِ .. إنني يا سيدةُ قلبي أعلنُ لكِ عن كل ما هو مقبول ومفهوم واشركككِ في تياري فان فاضَ مائُك قل الغبار في مدينة عواطفنا وان اشتعلتْ نارُكِ أحرقتْ أخضرنا ويابسنا

..فكوني أولا تكوني ..
فانا هنا بين فاصلة وكلمتين ..
ولكِ أن تقررين الرحيل أم الخلود

سالم












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

تخيلتْ الرمل مثلك بأنه أول حديث النار
وأن البحر اسطورة وأن الشمس تفاحة

وان الليل ما يغسل سوى وجه الصبح والدار
يمشط للقصيدة شعرها ويرد مصباحه

تخيلت وخيالي صعب.. واحلامي ورود صغار
وغاباتي مدن صفرا طعنها الوقت برياحه

محفوظ..
ِ

s_al-saifi@hotmail.com

عرض البوم صور سالم السيفي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية