أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     لست بحاجة لمن يسمعك بل لمن يصغي لما تقول      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2007, 11:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مزاحم الشريدة
اللقب:
كـاتـب
مزاحم الشريدة
كـاتـب
 
الصورة الرمزية مزاحم الشريدة

 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 رقم العضويـة : 424
 مجموع المشاركات : 163
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : العراق
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مزاحم الشريدة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي كان طول حبل مشنقتك 39 قدما



من كربلاء كتب سلام عبد الهادي


كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟

الى الشهيد الحي صدام حسين‘ شهيد الشهادتين!

أعدمت أخي فكرهتك. أُعدِمتَ بالأمس فمجّدتك.

الأن عرفت أنّ أخي مات على الباطل. وانت متّ على الحقّ شهيد الشهادتين. فقد تشاهدت

مرّتين.

نعم يا سيادة الرئيس الشرعي. لقد أدركت الآن انك كنت على حقّ. وكانت كلماتك رؤيا

من العلي. فكلّ ما قلته كان صحيحاً. وكلّ ما أعتقدناه كان وهما.

بالأمس رأيتك بين جلّاديك. كنت أظنّ أن أجد دموع التشفي تسيل من عينيّ على أعدام

أخي. فأذا بي أبكي وأشعر بذلّة وغضب تعاطفاً معك. في تلك اللحظه وانت تعتلي منصة

المجد والشهادة وتنطق بدليل أيمانك ( يا الله) بكل ثقة ومن حولك وتحت قدميك كلاب

الزبانية العجم يتشفون بك وبروح فارسية انتقامية. ادركت اننى كنت مخطئا وان اهلي

وابناء طائفتي كانوا مخطئين. أنّهم كانوا يريدون رأسك الشريف لأنك رمز أذلالهم.

وانت تستهزيء بهم ضاحكاً (هاي هي المرجلة؟) نعم. أنهم ليسوا رجالاً.

ولو كانوا رجالاً لما كانوا هناك. أن من كان حولك انما هو قردة اعاجم. عليهم الذلة

والمسكنة الى يوم الدين.

أنّ روح الأنتقام والثأر ستصبح لعنة على الفرس الأعاجم وهمج المجلس الأعلى وفرق

موت صولاغ والجعفري ومأبوني أمريكا كالجلبي والألوسي ...

جاء الأمريكان فسلموك لجلاديك. هم الخنازير وهؤلاء القردة الخاسئين.

أتصل احد أولئك الجلادين بأبن اخته هنا في كربلاء الشهيدة. وهم من المهجرين ذوي

التبعية الأيرانية وفي المجلس الأعلى ومن المتنفذين في لواء بدر. قال لأبن أخته أنّ

أحد الأمريكان (وكانت سحنته سمراء) وهوالذي أشرف على الأعدام طلب منّا أن نقصّ

الحبل بمقياس 39 قدم. ولم يعرف الجلّاد الغبي سرّ ذلك. ففعل. وكان يتصوّر أنّ حبل

المشنقة لا بدّ ان يكون طوله 39 قدم كمقياس ثابت.

لكنني حين سمعت ذلك قلت له ويلك يا غبي. أنّ الأمريكي ذو السحنة السمراء لا بدّ أن

يكون يهوديا وال39 هو عدد الصواريخ التي أطلقها الرئيس صدام على أسرائيل.

يا ايها الشهيد الحي. لا بدّ وانك تسمعني في علّيين الأن. فنحن نؤمن أن الذين قتلوا في

سبيل الله أحياء عند ربهم. نعم. أنني أشعر أنك تسمعني ..

لقد خذلناك نحن الشيعة العرب. خذلناك ونحن نادمين. ونشعر بالعار أن يرقى على تاج

عراقنا قرود خاسئة من أشباه الرجال كعبد العزيز والطباطبائي والمالكي الذي يحفّ خدودة

والجعفري الباكستاني. ولكننا مغلوبين على أمرنا. ووقع الفأس في الرأس.

مررت بالأمس على صديق أثق به هنا في كربلاء. فوجدته مع أربعة آخرين يبكون في

غرفة مظلمة .. يبكون عليك .. لانهم لو سمع بهم سفلةالمجلس الأعلى لقتلوهم شرّ قتله

بتهمة التكفيريين والأرهابيين في عصر الفوضى الذي تركته بعدك. أننا نعيش أقسى عصر

يلمّ بنا كعرب عراقيين. نخشى الخوف ولا يخشانا. وعصابات العجم تملأ الأسواق كسادة

علينا. لعنهم الله ولعن رسّهم الخبيث.

كنت وانا أشاهدك على منصة الشرف قبل تهاويك في بحر الشهادة والعزّ تتراءى أمامي

كأحد شخصيات تاريخنا تعيد مشاهد التاريخ حين كان أجدادك العرب المسلمين قد سجّلوا

مشاهد رائعة من شجاعة مواجهة لحظات الشهادة. نعم. رأيت قنبر مولى علي بن ابي طالب

رمزا كبيرا من رموز الوفاء. بعث الحجّاج في طلبه‘ وقال له: أنت قنبر؟

قال: نعم

قال له: أبرأ من دين عليّ! (وهو دين الأسلام العربي)

فقال: هل تدلّني على دين أفضل من دينة؟

قال: أني قاتلك فأختر أيّة قتلةً أحبّ أليك!

قال: أخبرني أمير المؤمنين أنّ ميتتي تكون ذبحاً بغير حقّ!

فأُمر به فذبح كما تذبح الشاة!

وكنت تصرخ أمام القضاة المشبوهين وأنت ترفض أن يزعزعك عن أيمانك بديل:

(أعدمونا فقد أُمِرتم. وأنهوا هذه المهزله.) كأنك تلقيت الوحي بأنّهم سيعدموك ..

وكنت تتمنى الشهادة في رحاب الله ...

قتلوك ايها البطل الأخير. قتلوك كما يظنّون. ولكن صدّام سيبقى يطاردهم كلعنة ابدية

على الظلم والقهر وأحقاد العجم وأسرائيل ولوطيي المجلس الأسفل وحزب الدعوة

وجواسيس الجلبي... وسوف لا ننسى ان نأخذ بثأرك. وعلى نفس المشنقة سنقودهم

واحداً تلو الأخر. أللهم أشهد. اللهم أشهد....












عرض البوم صور مزاحم الشريدة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية