|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
الحكايات أحبها ، أحب المعبر منها، و الصادق في دلالاته . منذ شهر تقريباً، رأيتُ في رسومٍ متحركة عنوانها دروب ريمي،قصةً من مجموعة قصصٍ كتبها السيد فيتالس للصغيرة ريمي ، و أخفى اسمه عنها ، بالادعاء أنها لكاتبٍ مشهور أرسلها إلى ريمي. آه ملامح السيد فيتالسْ، بياضٌ يُخالِطُ خَــصَـــلاتِـهْ، و وَقَــارُ الشيخِ فيهْ ، حنانُ الأبْ ، و دفءُ مشاعر الإنسانْ ، القلبُ النابضُ بالحبْ ، اليدان الممتدتان بالعطاءْ ، نقاءُ الروح و طُـهْـرُهـا ، تتحرك النبضاتُ في داخلي مع هكذا معنى، صفاءً ، و سُــمُــوًّا . حين نشتاقُ البسمةْ ، حين نحبها ، حين نفرحُ لها و بها ، حين يؤلمنا الجرحُ و نحسهْ ، حين يؤذينا البردُ يلسعنا ، حين تسيلُ الدماءُ حارةً في داخلنا تنزفْ ، الجرحُ الدامي يتألّمْ ، ما أمَــرَّ ألـمك أيها الجرحُ الدامي ، الفاغر الفاه أمام الطعنةْ ، الطعنةُ التي على حينِ غفلةٍ تـبـاغـتُـنا ، تـدهِـشُــنـا ، تُـدمِــيـنا . لسنُ حالي يودُّ التحدث ، و تعاندُهُ لاءاتي الناهية أن يفعلْ . أعودُ إلى القصص بين يدي ريمي ،تقلبها و تقرأها ، إحداها تصف رجلاً أعطى حياته للناس الذين أحَـبَّـهم ، لم يبخل عليهم بشيء ، كان سعيداً ، كان يعطي ، كان في داخله سرْ ، سرٌّ تحمله الابتسامة التي ترتسم على ملامحه ، تهمسه نبضاتُ قلبه الدافئ ، كان سرًّا خاصًّا ، دارَ الـعَالَـمُ دورَانَـهُ ، ليحصُـلَ عليهْ، ليفهمه ، ليحسه ، كان سرًّا . هل استشعر أحدٌ مثل هذا السر ، إلا أن أصبح قلباً نبيلاً، و هل فهِمَ عقلٌ مثل هذا السر ، إلا أن تفتح بنورٍ و حكمة ، و هل كان ليدٍ أن تحصل على مثل هذا السر ، إلا أن تمتد عطاءً ، و حناناً ، و دفئاً ، و عاطفةْ . يا سرَّ القلوب النبيلةْ ، و يا حكمةَ العقول النييرةْ ، و يا حنانَ الأيدي الدافئة المعطاءةْ ، هل كنتَ يوماً إلا أن تكونَ الحب . في يد ريمي قصةٌ أخرى ، قصة التنين و القلعة الثلجية، أحببتُ هذه القصة ،و بكيتُ لأجلها كثيراً، لأجل معناها الذي وصل قلبي، وأنا أرنو إلى صورها المتشكلة أمامي ، الصورة و المعنى ، اثنان يرسمان و يتحدثان ، و حين تأتي الكلمة لترافقهما ، يكون الثلاثة قد وصلوا إلى قلبي.
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|