بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله اوقاتكم بكل خير ومحبه
لعلي أنفرد بهذا العمل وهو (سيرة بطل) لصالح منتديات منابع الأدبيه لما لها واعضائها محبه بقلبي وخاصة الاستاذ والاخ الغالي محمد الفرحــان
سيرة بطــل تستعرض سيرة ذاتيه لمجموعة من الشخصيات العالميه والعربيه ، عن حياتهم وكل ما يتعلق بهم .
وللجميع لمن لديه اي شخصية يريد ان يشارك بها لتعم الفائده على الجميع فأهلاً ومرحباً به
مولده ونشأته
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن . ملك المملكة العربية السعودية ومنشئها، ولد ليلة 19 ذي الحجة 1293هـ / يناير 1877م في قصر الإمارة والإمامة بالرياض (في الموقع الذي يقوم عليه قصر الحكم وإمارة منطقة الرياض الآن) بجوار جامع الإمام تركي بن عبدالله ، ووالدته سارة بنت أحمد بن محمد السديري التي تزوجها الإمام عبدالرحمن فأنجبت له فيصلاً ونوره وعبدالعزيز وبزة وهيا وسعداً. وعاشت سارة المواقف التي عصفت بزوجها وأسرتها في الاغتراب عن الوطن و تحمل المشاق في الصحراء ثم في البحرين وقطر والكويت. وقد كان للأميرة سارة فضل كبير في توجيه ابنها عبدالعزيز مع بقية إخوانه وأخواته .. وكانت من أكمل النساء عقلاً وتدبيراً مما جعل عبدالعزيز يلهج بالثناء عليها والترحم لها طيلة حياته .. وتوفيت رحمها الله عام 1327هـ/1910م .
عند بلوغ عبدالعزيز السابعة من عمره عهد به والده إلى معلم من أهل الخرج يقيم بالرياض هو القاضي عبدالله الخرجي لكي يعلمه القرآن الكريم والقراءة والكتابة.. وختم القرآن الكريم قراءة على الشيخ محمد بن مصيبيح، ودرس أصول الفقه والتوحيد على الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ. ومنذ سن الحادية عشرة شرع في مرافقة والده الإمام عبدالرحمن في غزواته وأسفاره، وحضور مجالسه العامة ولا سيما مجالس العلم التي كان يرعاها والده باعتباره فقيهاً وعالماً بأحوال العرب وتاريخهم.
أدرك عبدالعزيز آثار اختلاف أعمامه وما جره على نجد عامة وعلى آل سعود خاصة من ويلات وحروب وفوضى الأمر الذي أدى إلى سيطرة آل رشيد في البلاد، وإلى إعادة النفوذ العثماني التركي في الأحساء والقطيف.. ورأى والده الإمام وقد انسحب من ميدان النزاع السائد سنة 1308هـ / 1891م يلتمس مأوى ينأى به وبمن معه عن العدوان. فاختار لعوائله المقام في البحرين، ثم قطر لمدة شهرين وأخيراً في الكويت سنة 1309هـم1892م وأخذ عبدالعزيز يألف البادية وخشونة العيش فيها هو ووالده ورجال أسرته لدى قبائل آل مرة إلى أن استقر به المقام في الكويت .
مكث عبدالعزيز في الكويت عشر سنين أدرك خلالها مجريات السياسة الدولية والتنافس العثماني البريطاني في المنطقة والنزاع المستمر بين أمراء العرب في الجزيرة العربية، وصعود نجم محمد بن عبدالله بن رشيد في أرض آبائه وأجداده وعداء ابن رشيد لشيخ الكويت مبارك الصباح.. فصمم عبد العزيز على القيام بمشروعه العظيم مع كوكبة مخلصة من رجاله لاسترداد الملك والإمامة في قلب جزيرة العرب. وتمكن بعون من الله مع ثلاثة وستين من الرواد المظفرين من استرداد عاصمة آل سعود الرياض في الخامس من شهر شوال سنة 1319هـ / 14 يناير 1902م .
تتمه