سألت الليل عن آهات قلبي
فقال الليل ها ألقيت فيها
فقلت ألا تسيل اليوم دمعي
أجاب أ ترتوي عشقا وغيها
وكان الليل معتادا لسمعي
ليروي من أنينه ما يفيها
فبوح العشق ملهوفا لحرفي
يؤيد النار بالمعشوق تيها
فلا صاغت بواقي الوله عذرا
ولا دانت سجاياها دويها
فأمسى الحب للمحبوب قهرا
ليمسي العشق للمجنون تيها
فسرت لأحتوي هيهات نفسي
وتلك النفس، سقياها سبيها
بكيتُ لأزدري أضغاث ضعفي
فثار الحب بالبوح يقيها
فما الأحلام من كانت لترثي
رثاء النادبين على عريها
وما كنت الملوم على سقامي
ولا كان المراود عشقي فيها
ثرى الأوطان من تحمل هيامي
هو الرحمن من أروى نبيها
به الإيمان ما نرجوه حقاََ
إذا الأديان من تحفظ وليها
بسلم مستقى يرعى كياني
وضادا للرقى نراه فيها
فهذا الحب يلهبه كضامي
لخير أ آمة ترعى بنيها
إذا الأيام لن تروي كلامي
سيروى من قلوب لسائليها
:rose: