( 1 )
ها هو شعرك يسقط من إيماني .. إلى العاديّ ؛؛؛ و لأول مرّة ، أغلق
كتابي على وردة ، و لا أخشى أصير الأنثى من زمن القصائد القديمة ،
و قبض الريح ..
أعتصي التواءات الدروب الجديدة - برد الحديد المشغول ، تنقر عليه أصابعي
نغمة واحدة عالية :: يحكى أنّ ....
\
/
\
يحكى أنّ حصان طروادة هزم على رقعة شطرنج ؛؛؛
و أنّ المعارك لـ يبقى الحبّ .. ملهاة دون كيشوتيّة !!
.. و يحكى أنّ ..................
( 2 )
أقول : صرت إلى ملح ، حين التفاتة إلى خلف ؛؛؛
وجدتك تزخرف حذاء البللور بشعر يحتمل كلّ النساء ، و ليس فورة الأنثى .
رأيتك هزيلا كـ خيط شمس .. و انكسر في الغبار .
شاعرا ؛ دونك الموت المشغول بـ الفيروز و المرجان .
\
/
\
يا أنت !!
يا غابات الصنوبر المحترق ؛؛؛
و يا صفحة آسنة من ماء ؛؛؛
يحكى أنّك المدنيّ الـ قايض على دم حيّ بن يقظان .
و يحكى أنّ ..........
( 3 )
إلى الجلجلة ، سلكت سبل الطير ، هاجسه الموت .
أختلج في نار و في ماء .
ألفّق اللحم بـ الدم من جديد .. و أطلق المسحاء .
أمزّق صكّ البيعة ؛ و أبدأ بـ ::
............................................ يحكى أنّ ...
( 4 )
أهدي إليك سفر المزامير ..
أعيد إليك الصديق ... و الحبيبة .
\
/
\
أين عرشك ؟
أين أورشليم ؟
- سألت الحكيم ... و لم يجبني !!
هل حقّا مات - سليمان الحكيم !!(؟
\
/
\
يحكى أنّ (( دافني )) صارت إلى غار ؛؛؛ و (( أبّولون )) إلى مسكين ...
و يحكى أنّ ......
( 5 )
أخرج منك - خيط قصب ، ضاق بـ رتق العتيق ..
أنهض خيزرانا يطال عبّاد الشمس حين آماله كبيرة ؛ و حين الشاعر منك
يستظل بـ ياسمين !!
لا أشقّ بحرا ، و لا اسفلتا \ أعجب لـ طواعية الطريق !!
أنثر عليك رماد الفينيق و أذوب : قطعة سكّر .
\
/
\
غدا أسألك عن جسدي
و تسألني أنت عن الوقت
مسرعا .. لكنك لا تمضي
فأمضي عنك ... و أحزن عنك
....
و يحكى أنّ .........
( 6 )
يحكى أنّ الشاعر اغتوى بـ حلم ليلة صيف شكسبيريّة
و يحكى أنّي - في الجحيم - لمّا أزل ...... (( بياتريس )) !!
\
/
\
أقول ، ها هو جسدي
فمن أين جاء هذا الوعل
يطارح الجرف غراما حثيثا
و يدق حافره في رحم صمتي
يجهض طفلا أشيبا
خاصرته من قبل موتي
\
/
\
و يحكى أنّ ..
( 7 )
حين المطر الأسود يدعو لـ جذر في باطن الأرض - دون الثمر ، ألهث
لأكون التراب ... و أمّحي !!