سيدي المقدام.. حين تنسكب الكلمات..
والحروف الراسيات.. هنآ سآخلدهآ
آيات الشكر .. وعظيم الآمتنان ..لهكذا فكر وقلم..
نحن بحاجة لمثل تلك التي تصحي عقولنآ..
لآ اخفيك سرا فآنآ شديدة التآثر بمن حولي..
لدي شخص في عالمي الخاص { الماسنجر } دومآ يحدثني عن تلك المدارس ومن خلال حديثه اكتشفت انه قد ينتمي بشكل سري الى 2- مدرسة الفكر المارق : وهي مدرسة أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى
أصحابها فقال : ( إنكم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم ويمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية )
والذي خلق روحي سيدي المقدام.. انه يمرق من الدين ويحاول جاهدا اقناعي .. ويستدل بآدلة قرآنية..
هو لا اخفيك فكر ناضج .. وفاهم ..لكني سريعا اتآثر به .. لا اعلم لمّ .. قد آثني على كلامه حينآ..
وعند خروجي ينتابني شعور غريب.. فآعود لتلك المدينة الصغيرة وارسل له خطابآ اناقض فيه حدبثه..
ويعود لي بآبتسامة مصحوبة بأدلة آخرى.. وهكذا ..
المقدام اعتذر لك .. على الإطالة.. تقبلني قارئة صغيرة بين حروفك..آحببتُ قلمكَ .سيدي