مشكورة / عبير الشرقية
على هذا الموضوع القيم والهادف
وفعلاً نحن متجمعات خليجية نحب البذخ والترف ونتحجج بأنها ترفيه حيث أغلب الأطفال والمراهقين سواء بنات أو أولاد يحملون موبايلات آخر موديل وحسب الموضة لقاء ما يحمله آبائهم وآمهاتهم
فهذا ترف وخطر يهدد سلوكهم ومما يسبب أنحرافهم أخلاقياً وإجتماعياً
فلو كل أب أو أم حكموا العقل بأن لا يعطوا أبنائهم إلا ما هو ضروري ومفيد لهم ولا يشكل خطر عليهم وعلى سلوكياتهم
ولكن للأسف فنحن شعب خليجي نتأثر بما يشتريه الآخرون من الأقارب أو الأصدقاء فكل ما وجد المراهق او المراهقة أن أصحابهم يحملون موبايلات أو أجهزة نحس بالغيرة والنقص ويلحون على آبائهم في شراء تلك الأجهزة وفي الأصل هم ليسوا بحاجة ماسة له ولكن من باب أنا عندي وأنا أقدر أشتري مثلك
ياأختي عبير الشرقية جميع العائلات الخليجية ترمي أبنائها وبناتها على هاوية الجحيم بحيث تسهيل كل متطلباتهم وخاصة المتطلبات الإلكترونية ذات السلاح ذو حدين والتي تكون خطر على أبنائهم وفي نفس الوقت نجد هؤلاء الآباء والآمهات يجهلون أستخدام تلك الأجهزة ويصعب عليهم متابعة سلوكيات أبنائهم وطريقة أستخدامهم لهذه الأجهزة
فمثلاً اللاب توب أصبح شي ضروري فلا نجد أي مراهق أومراهقة لا يملكون هذا الجهاز وأصبح كل مراهق ومراهقه لهم غرف خاصة لا أحد يدخلها وهنا يكون تحت دائرة الخطر وهم مازالوا مراهقين وفريسة صيد لمن لا يخاف الله وكم قضية نسمعها ونقرأها في وسائل الأعلام من قضايا الابتزاز فأنا أحمل كل عائلة ما يقع فيه أبنائهم وبناتهم من هذه القضايا
وكذلك الهواتف المحمولة فلا نجد رقابة من قبل العائلة على أبنائهم وبناتهم من حيث المقاطع الموجودة في هواتفهم أو الأرقام الموجودة ووضع أوقات مخصصة يستخدمونها فيها
للكن للأسف كل لهم مسموح ومتى تفيق العائلة على صوت طلب النجدة من أحد بناتهم أو أولادهم حين وقوعهم في مشاكل أبتزاز
فيجب على كل عائلة أن تضع أمور أساسية لشراء تلك الأجهزة ووضع قوانين لأستخدامها ويكون أستخدامها في المنزل في مكان مكشوف يسهل عملية المراقبة للمراهقين حفاظاً على سلامتهم
وتقبلي شكري وتقديري