أخي الكريم / فيصل كتبية النور
في البداية أرحب بك أجمل ترحيب في منتديات منابع الأدبية
التي تسعد وتفخر بوجود أصحاب أقلام مميزة وواعية مثلك
بالنسبة للمثقفين وما أدراك ما المثقفون فقد اختلفت المفاهيم
بالنسبة للنظر إليهم وتصنيفهم
والمصيبة أن الإعلام الحالي هو من يحدد ماهية المثقفين
وهو الذي يصنفهم حسب توجهاته وأفكاره وأهوائه
فنظرا ً للتوجه اللبرالي الحالي لكثير من أزلام الإعلام وأباطرته
من رؤساء تحرير صحف ومدراء قنوات فضائية
فقد أصبحت هناك انتقائية في إختيارهم لمن يصدق عليه
مسمى مثقف في نظرهم على أقل تقدير
وأصبح المثقف في نظرهم هو من يدعو للإنفتاحية
والسير نحو الديموقراطية المزعومة التي يراها هو والمتمثلة في التقليد الأعمى
لكل ماهو غربي
وأصبح جل همّ أولئك الذي يسمون مثقفين - إدعاء ً - هو متى تقود المرأة السيارة ؟
ومتى يتم فتح دور سينما ؟
ومتى يسمح بالإختلاط بين الجنسين في المدارس ؟
ومتى يسمح للنساء بحضور مباريات كرة القدم في المدرجات أسوة بالرجال !!
وقام ذلك الإعلام المأجور في المقابل بتكميم أفواه المثقفين الحقيقين
الذين يسعون بكل مايستطيعون من أجل النهوض بالأمة
والعمل على رقيّها واستعادة مجدها السليب
ففي ظل وجود هذا الإعلام النازي الديكتاتوري القائم على الطعن
في كل ماهو ديني ووصمه بالرجعية والتخلف
فقد ُوؤِد التفاؤل في مهده وأصبحنا ننظر بسوداوية لكل بارقة أمل
تمكّن المثقف الحقيقي من أداء دوره الحقيقي المأمول منه !
فنحن نفتقد للإعلام الناضج الموجه الذي ينتصر للمثقف الحقيقي
ويبرزه ويبرز أفكاره النيّرة التي يحتاجها مجتمعه
لا أريد أن أطيل أكثر ولكن كل ما أود قوله هو :
(إإت لي بإعلام حقيقي وآت لك بمثقفين حقيقيين تهمهم مصلحة الأمة بالدرجة الأولى)
أشكرك أخي الكريم على طرحك الراقي
وفي انتظار المزيد من هذا الطرح العقلاني المميز
وتقبل فااائق تقديري واحترامي