|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() كل الأيام يومكِ يا قطر قسمـاً بمـن رفـع السـماء قسمـاً بمـن نشـر الضـياء قطـــر ستـبقى حــرة تسمـو بـروح الأوفـيـاء ســيروا على نهـج الألـى وعـلى ضيـــاء الأنبـياء قطـــر بقلـبي ســيرة عــــز و أمجـاد الإبـاء قطـــر الرجـال الأولـين حمــاتنـا يـوم النــداء وحمـائـم يـوم الســلام جــوارح يــوم الفـداء ![]() ![]() ![]() تحتفل دولة قطر اليوم الموافق 18 ديسمبر بيَومها الوطنيّ تخليدًا لذِكرى ذاك اليوم التّاريخيّ من سنة 1878م الذي خلَف فيه الشيخ جاسم ، مؤسِّسُ الدَّولة، والدَه الشيخ محمّد بن ثاني، في قيادة البلاد إلى التأسيس والوحدة. وتأتي هذه المناسبةُ القوميّة لتأكيد هُوِيّتنا وتاريخنا، وتجسيدِ المُثُلِ والرُّؤى التي شُيِّد عليها هذا الوطن، وتقديرِ الرِّجال والنّساء الذين ساهَموا في بناء صَرْحه. فالثّامنَ عشرَ من ديسَمْبر كلَّ عامٍ يومٌ نتذكّر فيه كيف تحقَّقَت وحدتُنا الوطنيّة وأصبحنا دولةً متماسِكةً، عزيزةَ الجانب؛ بعد أن كنّا قبائلَ ومجموعاتٍ تُمزِّقها الولاءاتُ المتعدِّدةُ المتنافِرة؛ يجتاحها الغُزاة، ويَنعدم في مجتمعاتها الأمنُ والنّظام. و أود في هذا المقام أن أتقدم بأسمى وأطيب التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين والحكومة الرشيدة والشعب القطري كافة وكل مقيم على أرض قطر الحبيبة بهذه المناسبة الغالية سائلة المولى عز وجل أن يديم علينا وعلى وطننا الحبيب نِعَم الأمن والأمان والسلم والسلام "اللهم آمين" ليس فقط اليوم.. كل يوم وأنتِ الخير دوم يا قطر ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() ![]() الشيخ جاسم.. وحّد القلوب فاجتمعت على محبته المؤسّس برز بين أقرانه زعيماً شاباً متطلعاً للقيادة حكمته وقوة شخصيته جمعتا حوله مختلف القبائل حين يكون الحديث عن المغفور له المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، فإن الأمر يتعلق بقائد فذ قل نظيره قاد شعبه نحو التأسيس وإرساء قواعد الدولة الحديثة فلمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وكرم وحسن سياسة. استطاع قائدنا - طيب الله ثراه - أن يوحد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، فقد وحّد القلوب فاجتمعت على محبته. وظهر هذا بشكل واضح في تحديه لمختلف القوى التي أرادت أن تنال من قطر أو من أهلها، فالتفت حوله القبائل فتقدمها، وانضوت تحت لوائه موحّداً شتاتها راسماً مستقبلها، وتمكن من خلالهم وبهم من حماية الحدود فبرزت قطر في المنطقة ككيان مستقل .. وفيما يلي نبذة عن المؤسس : اسمه ونسبه : هو جاسم بن محمد بن ثاني من ذرية معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم المضرية العدنانية. وقد أنجبت قبيلة الوهبة عدداً كبيرا من المشاهير في العلم والشجاعة. ولد المؤسس رحمه الله عام 1242هـ الموافق 1826م، ونشأ في فويرط بشمال شرق قطر في كنف والده الشيخ محمد بن ثاني الزعيم الأشهر حين ذاك حيث تلقى تعليمه على أيدي رجال الدين فتعلم القرآن وعلومه والفقه والشريعة إلى جانب تعلم الفروسية والقنص والأدب، كما شارك والده في إدارة شؤون البلاد كافة. وفي عام 1264هـ 1847م انتقل مع والده ليقيم في البدع وكان عمره حوالي واحد وعشرين عاماً، فبرز بين أقرانه زعيماً شاباً متطلعاً للقيادة، وهو ما ظهر فيما بعد عندما تعرّضت قطر للغزو، فبرز جاسم على رأس القوات القطرية المدافعة عن قطر ليبارز أحد أشجع فرسان الجزيرة حينها، وتمكن جاسم من أن يصرعه بعد معركة حبست فيها الأنفاس. فبرز جاسم بعد هذه الواقعة كفارس قطر الأول الذي التفت حوله الفرسان ونال الإعجاب والحب من كافة أبناء قطر. وهو ما لاحظه فيما بعد شاهد عيان التقى به في عام 1279هـ 1862م وهو الرحالة البريطاني وليم بلجريف عام 1862،عندما جاء قطر، فقد لاحظ بلجريف ظاهرة واضحة في الرجال الذين يحيطون بجاسم بن محمد، وكان عمره في حدود الخامسة والثلاثين ألا وهي الروابط المتينة التي تجمع حوله قلوب مرافقيه وهم ينتمون إلى قبائل عريقة مختلفة من قطر، وهي ظاهرة لا تشير فقط إلى قوة شخصية جاسم، ولكن أيضاً إلى بلورة فكرة الوحدة في ذهنه وسلوكه. يعدّ الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر، فقد كان من كبار الساسة عمل نائباً لوالده الشيخ محمد ما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة. عمل على أن تكون قطر بلداً موحداً مستقلاً، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي في تلك الفترة وهما: انجلترا وتركيا. لمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وكرم وحسن سياسة، حيث استطاع أن يوحّد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، لقد وحّد القلوب فاجتمعت على محبته. وظهر هذا بشكل واضح في تحديه لمختلف القوى التي أرادت أن تنال من قطر أو من أهلها، فالتفّت حوله القبائل فتقدّمها، وانضوت تحت لوائه موحّداً شتاتها راسماً مستقبلها، وتمكن من خلالهم وبهم من حماية الحدود فبرزت قطر في المنطقة ككيان مستقل. فقد قضى حوالي خمسين عاماً من عمره في قيادة شعبه وسط أحداث عصيبة ومعارك ضارية مع قوى مختلفة تحيط بقطر وبالمنطقة، حاولت بسط سيطرتها على البلاد، تلك الأحداث التي مازال أبناء قطر يتذكرونها هي أيام مجيدة من تاريخ قطر لن يغفلها التاريخ. فعندما نتذكر المؤسس نتذكر شجاعته في مواجهة المعتدي والتصدي له بعنفوان الشباب متسلحاً بإيمان بالله لا يتزعزع، كما نتذكر هبٌته لنصرة المظلوم وخلفه أبناء وطنه في مواجهة الظلم، وعندما حيل بينه وبين وطنه ، ساروا من أجله وضحوا بحياتهم فداءً له، وسالت دماؤهم من أجل فك أسره، وما زلنا نتذكر معاناتهم وتشتتهم من أجل الثأر له، لقد نصرهم فنصروه وجاهد من أجلهم فعاضدوه. وعندما نتذكر المؤسس، نتذكر غيرته على حرمة الوطن ورد كرامته والتصدي لكل من يطمع فيه أو يعتدي عليه، وعندما نتذكر أحداث الوجبة نتذكر حكمة القيادة وصلابة المواجهة في وجه الوالي العثماني مهما كانت قوته فنصره الله عليهم، وهو في كل هذه الأحداث كان القائد الفارس والمفاوض الحكيم فحين طغى العثمانيون لم يرض جاسم بأن يمتثل للظلم، وفي مارس 1893 خاض الشيخ الجليل وهو على أعتاب السبعين من عمره معركة فاصلة في تاريخ قطر الحديث مع شعبه ضد العثمانيين وهزمهم فيها مؤكداً ومثبتاً استقلالية القرار القطري. فكان من نتائج هذه المعركة رضوخ الأتراك لأوامره. وعندما استقرت الأمور ارتقى بالبلاد، ونهض بها وفتح أمامها الأبواب، فازدهرت تجارتها وعلًت رايتها، وبنى المساجد والمدارس، وجذب العلماء، وطبع كتب الفقه، وأمر بتوزيعها على أبناء وطنه وباقي الأمصار، فقد كان جواداً سباقاً للخير وداعياً إليه. كما كان ناصراً للمظلوم، وساعياً لفك أسر من يلتجئ إليه، ومفرجاً للكرب، ومعتقاً للعبد ، وهو في كل ذلك لا يبتغي غير مرضاة الله، فلم يخضع لغير الله ثأراً لدينه ومدافعاً عن وطنه. فصدق قول الألوسي فيه : " كان من خيار العرب الكرام مواظباً على طاعاته، مداوماً على عبادته وصلواته، من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين، وله مبرات كثيرة على المسلمين". فعلت مكانته بين الناس جميعاً، فقد كان على حد قول سليمان الدخيل : "مسموع الكلمة عند العرب مهاب عند الرؤساء والأمراء نافذ القول، دأبه الإصلاح ولم يسع في أمر إلا أتمه الله على يديه وأعماله كلها خالصة لوجه الله تعالى". كان رحمه الله رجلاً متديناً نقياً، على جانب عظيم من التقوى ومخافة الله، شديد الخشية لله، عادلاً في أحكامه وأقضيته. كما كان رحمه الله صاحب عقيدة بعيداً عن البدع والمحدثات، عابداً تقياً، محافظاً على الصلاة يتحيّن أوقاتها فيجلس من بعد صلاة الفجر في مصلاه يذكر الله تعالى ويسبحه حتى طلوع الشمس فيقوم فيصلي ركعتين وكان يؤم الناس في صلواتهم، ويخطب بهم الجمعة، وإذا خطب أذهل السامعين، وجلب قلوبهم إليه، وهو من أركان العربية وأنصارها، ويباشر بنفسه تعليم الناس، كما يباشر بنفسه القضاء والفصل في المنازعات بين مواطنيه. وقد ختم حياته وهو يردّد كلمة التوحيد. أما عن صفاته رحمه الله فقد كان رجلاً طويلاً فارع الطول؛ وكان يؤم جماعته في صلاة الجمعة والجماعات، فيقال إنه كان يرى من الصفوف الأخيرة في المسجد.. وكان خفيف العارضين متين العظام، حسن الهيئة في بساطة، مهاباً جليلاً. أما عن شخصيته فقد كان رحمه الله قوي الشكيمة حازما ذا عزم وتصميم، فهو من أفذاذ الرجال الذين قلمّا يجود التاريخ بأمثالهم. ومما اتصف به هذا الشيخ الجليل، الجود والكرم والإنفاق في وجوه الخير الكثيرة، فقد كان كريماً محباً للخير وأهله، معروفاً بالسخاء، وقد جلب إليه جوده وحسن أخلاقه محبة الناس وإجلالهم فشاع له الذكر الجميل. وكانت وفاته عصر يوم الخميس 13 من شهر شعبان سنة 1331هـ، الموافق 17 يوليو 1913م ودفن في قرية الوسيل وهي قرية تقع على بعد 24 كيلومترا شمالي الدوحة. وبوفاته فقدت قطر قائدا فذا وعلماً من أعلامها، ورمزاً من رموز أصالتها، وأديباً من أدبائها، رجل العلم والفضل والكرم. رثاه الأديب والعالم محمد بن حسن القطري في 15 شهر شعبان من ليلة الجمعة في سنة 1331 هـ فقال: أيا عين فابكي واسكبي عبرات وجودي بقاني اللون لا الدمعات لعل فؤادي ثَمَّ ينجو من الردى ويذهب وسواسي لدى الصلوات أيا نفس فابكي من يقاسمك العنا يبادر من ناواك بالهلكات نديمك من دون الأنام فاندبي إذا لم تموتي فاسبلي عبرات فيا عين لا تبكي على فقدها لك سوى (جاسم) بالدمع والزفرات توفيت الآمال من بعد فقده وكيف التذاذي بعده بسنات (مُتّمِّمُ) لم يحزن على فقد (مالك) كحزني عليه من جميع جهات أيا نفس فابكي الدين من بعد (جاسم) وابدي وداعاً للهدى ورعات فمن مثله ، في دينه وسخائه ومن ذا يضاهيه بكل شيات ومن مثله في مجده ودهائه وفي حزمه والرأي والفتكات مضى طاهر الأثواب مثر من التقى عريّ من الزلات والهفوات مضى فارس التوحيد في قطر الندى مضى هادم الأهواء والبدعات مضى بعدما أحيى من الجود والهدى رسوماً له في الدار كالهضبات بنو قطر من قبله بجهالة مماليك للأهواء والشهوات أئمتهم أبناء جهم تؤزهم فزالت بمهدي الرشد والبركات فلم يمض حتى علم المجد كلهم بصائب فكر يدحض الشبهات وعلمهم نهج المكارم والتقى وجاء بأحبار الهدى ودعات وأجلا دعاة السوء من كل مشرك ومن كل جهمي أخي لبسات طرائق صوفي وزار ومولد نفاها بحد السيف والكلمات وعلمهم نكر الفواحش جهرة وأذهب مألوفاتهم بعظات وعلمهم شد الجياد وقبله فلم تدر ذا في المكث والظعنات وعلمهم نض العتاق وشدها لغدوتهم للأنس والغزوات ومن قبله لم تدر غزوا وروحة ولكنهم نهب العدى وولات وعلمهم صيد الحبارى بموسم وتكليب شاهين وجمع بزات وعلمهم نسخ الكتاب ودرسه ومعرفة الأشعار والسجعات وأنشأ شعرًا مثل شعر هلالي نماه أبو زيد وشيخ زنات وعدد فيه المكرمات جميعها وما كان من أخباره العطرات أيا عين جودي بالدموع لفقد من يقاسمك الأسواء في النكبات لقد كنت في عين التقى جليلة وفي ثقل رضوى في عيون عصاة أيا نفس فابكي شيبة الحمد جهرة ويا عين سحي الدمع في الوجنات لقد كنت أبكي فقده في حياته لآثاره الأعلا وللحسنات فما راعني إلا حضور رحيله إلى منزل كل إليه موات وخفف حزني أنه عاش دهره يشيّد معروفاً مع القربات ويهدم متروكا بعلم ونية رجاء ثواب الله والدرجات كأن لم يكن صبح المحيا بمجلس ينادمنا في أعذب الكلمات كأن لم يكن قد كان جاسم بيننا كبدر تمام ضاء في الظلمات كأن لم يكن بين (الوسيل) (ووجبة) مشى جاسم في بردة الحبرات كأن لم يكن أسد العرين غزى العدى جنوبا وغربا منكيا لعدات كأن لم يكن أبدى بشعر وخطبة بحادثة فاتت وما هو آت كأن لم يكن للصيد يوما بقانص وقال اطبخوا ما صيد من فلوات كأن لم يكن بدر الدجى في صلاته له زجل في حندس الظلمات كأن لم يكن يغزو الحساء وبدوه بجرد ومرد من بني الفتكات كأن لم يقل احذو الجياد لغارة وشدوا مطاياكم لصبح غدات كأن لم يكن يشري الجواهر دأبه يواتيه كل من جميع جهات بلى قد أتى هذي المحاسن كلها فأكرم به حيا وبعد ممات فمن رام فخرًا فليكن مثل (جاسم) وإلا فلا حمدًا يفز بحيات إمام دعى للرشد بالقول والقنا وشدد في زجر عن البدعات وجدد محمود المكارم والعلا بمن قد رعى من أمّة الغفلات أيا عين سحي الدم لا الدمعات على خلك المدفون في الصخرات لقد كان شمسا للبلاد وأهلها وقطب سماء في دجى الظلمات به تضرب الأمثال في الجود والتقى وتذكره السُمّار في الندوات فمذ شب حتى عاش تسعين حجة فلم ينثني عن بره وصلات أيا عين فابكي جاسما وزمانه بسكب دموع مثل شط فرات لقد كاد روحي أن تسيل غدًا مضى ويسلبني حزني ثياب حياتي سيبكي له قوم إذا جدّ جدّهم كما هو معروف لدى الكربات سيبكيه أيتام وتفقد رفده مساكين أرض من جميع جهات سيبكيه قراء العلوم جهارة وتدعوا له بالخير والدعوات لئن غاب عن أبصارنا علم الهدى فأخباره تتلى مدى السنوات فيا رجل الدنيا وللدين كله فيا قاسم الموسوم بالبركات لقد كنت زينا للبلاد وهيبة وحصنًا مكينًا من جميع عدات وكنت لأهل الدين ركنا ومنهلاً جزيت عن الإخوان جزل صلات وكنت حمى للجار والدار والهدى تجادل كلام تخف سطوات وكنت قوى الجأش والكيد والحجى تهابك آساد الورى وعتات وكنت لإخوان الصفى صادق الوفى وسماً زعافاً للعدى وجنات وقد فقت من ساس الورى برياسة لتقديمك التقوى على الشهوات وأنقذت قطرًا من يدي كل غاشم خلافاً لقوم داهنوا لطغات يجلك ذو التقوى يهابك ذو الردى لخشيتك المولى لدى الخلوات تؤمك وقاد خفاف عيابهم وترجع بالحسنى مع اللهوات رزقت الهدى والجود والمجد والنهى فقسمتها في الدار والقربات عليك من الإسلام أزكى تحية ومن أهله جزل الثنا بهبات ألفت الهدى والجود في مدة الدنا فألهمك المولى بقرب وفات شهادة توحيد تكررها له وتسألنا هل جاء وقت صلات وهل أكلوا ضيفي وهل لبسوا الكسا كعادتك الغراء قبل ممات ليالي الهنا واليمن عادت بظلمة غداة مضى ليث الفضا لرفات لئن غاب عن آجامه أسد الشرى فآثاره تزهو مع البركات بكيت أخي والحال أعلم أنني للاحقه بعد انتها الخطوات فيا رب فاجبر لي مصيبة فقده وبارك برهط المجد والحسنات مضى صاحبي عنا بليلة جمعة إلى المنزل الأعلى وللدرجات فلله من بحر وذخر ومعقل ثوى (بوسيل) غربي الصخرات فيا قبره حياك وابل رحمة تزورك في الآصال والغدوات. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() ![]() كل الأيام يومكِ يا قطر 132 سنة مضت على تأسيس دولة قطر بقيادة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني الذي خاض معارك ضد قوى أجنبية وأخرى إقليمية من أجل إنشاء دولة قطر المستقلة وقف معه في تلك المعارك فرسان قطر ورجالاتها الشرفاء من أجل تأسيس دولتهم وانتزاعها من براثن التبعية والإلحاق فكان لهم ما أرادوا كانت وحدة الشعب القطري وتماسكه عامل قوة من أجل تحقيق النصر على كل من أراد النيل من حقوقه المشروعة في إقامة دولته 18 ديسمبر يوم مجيد من أيامنا الخالدة نستلهم فيه من إنجازات الشيخ جاسم قيمة العطاء وحب الوطن وصدق الانتماء إليه للنهوض به ورفع شأنه وترسيخ مكانته ليظل وطناً شامخاً كما عرفناه، عزيزاً بقيادته وشعبه. إن احتفالنا هذه المرة باليوم الوطني له طعم خاص لأنه يتزامن مع فوز بلادنا بشرف استضافة نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢، هذا النجاح الباهر الذي شرف كل العرب وكل أشقاء ومحبي قطر ليس في منطقة الشرق الأوسط فقط بل في العالم بأسره. كما تتزامن الذكرى المجيدة مع الاحتفال بتحقيق رؤية سمو الأمير المفدى بالوصول بإنتاج البلاد إلى ٧٧ مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لتحتل قطر بذلك المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وليساهم هذا الإنجاز الكبير في دعم الأركان الأربعة التي تقوم عليها رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة الرامية إلى بناء مجتمع يقوم على المعرفة ويرتكز إلى أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية والبيئية والاستثمار الأمثل في الإنسان القطري، فضلًا عن كونه يأتي في سياق تطبيق الدولة لرؤيتها الاقتصادية القائمة على الاستغلال الأمثل لموارد البلاد. 18 ديسمبر حينما يكون الحديث عن الوطن فإن أسمى معاني الطهر والقيم النبيلة والفضائل تحضر تماما كالحديث عن الأم في حضنها وعطائها وحبها اللامحدود لأبنائها اليوم الكل في قطر يحتفل الصغير قبل الكبير المرأة قبل الرجل الشاب والمسن المواطن والمقيم بلا إستثناء كل يظهر حبه لأمه قطر على طريقته الخاصة العرب استعدت والقبائل نصبت خيامها بدأت العرضات وأهازيج الشيلات والرزيف في كل مكان بيرق قطر يرفرف على كل ميدان الدوحة وكل ضواحيها عروس الشباب تباروا في تزيين سياراتهم النساء اتشحن بالعنابي والأبيض الأطفال يلوحون بالأعلام فرحين المكالمات بالمجان تخفيضات بأسعار مخفضة جداً على تذاكر الطيران إفراج عن سجناء باختصار الفرحة عنابية لكن هل ينتهي التعبير عن الولاء والانتماء والوفاء لقطر بانتهاء وانصرام هذا اليوم الأغر؟ الجواب بالتأكيد لا انا اعتقد إن حبنا لوطننا قطر واحتفالنا لها يجب ألا يتوقف بل يستمر على طول العام تسألوني كيف؟ فأجيبكم: يفترض لمن يحب قطر من ( الموظفين) أن يتفانى في أداء واجبه وتسهيل معاملاتهم وقضاء حوائجهم فهذا هو المقياس الحقيقي لحب قطر فالطبيب في حجرة عملياته عندما يخفف آلام المراجعين والمدرس في صفه اذا اتقن التعليم وربى الأجيال والمهندس في تخطيطه اذا خطط لإسعاد المواطنين والجندي في معسكره اذا تدرب على فنون القتال والدفاع عن الوطن ومقدراته والطالب إذا درس واجتهد في مذاكراته وتفوقه ونيل الشهادات العليا والمرأة في بيتها اذا ربت اولادها على الخلق والدين واطاعة زوجها وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو كل هؤلاء إذا أدوا أعمالهم بإخلاص وتفان وحافظوا على ثروات هذا الوطن ومقدراته وأدوا الواجبات المناطة عليهم بشكل سليم ومتقن دون انتظار كلمة شكر من أحد أو ترقب اعطيات أو مكرمات من هنا وهناك هؤلاء بحق هم من يحبون قطر حباً صادقاً ومرة أخرى يا قطر مب بس اليوم.. كل الأيام يومك الله يديم أفراحك وعزك يا أمي قطر ودام أبا مشعل لنا ذخراً ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() إنّها سليلة زنوبيا وكليوباترا وملكة سبأ... نساء عقدن قرانهن على التاريخ وأنجبن منه رجالاً لتغيير العالم....يا لأمّ أنجبت أمّة! بقلم: أحلام مستغانمي ![]() لعلّ سمو الشيخة موزا حرم سمو أمير قطر حين استهلّت دفاعها عن حقّ بلادها فى استضافة كأس العالم بقولها «حان الوقت»، كانت وقعت على كلمة السرّ التى نبّهت بها الحضور الى أنّ العالم العربيّ يعيش واقعاً جديداً، تتمثّل بعض أوجهه فى هذه السيّدة العربية، المسلمة، الفائقة الأناقة، التى تتوجّه اليهم باللغة الانجليزية، دون أن تجاملهم بالتنازل عن قيمها. انّها قادمة من شرق ما عاد يُشبه وهمهم به. ثروته ليست تحت أقدامه، بل فى عقول أبنائه، بعد أن أدرك هذا الشرق أنّ الحرب اليوم هى حرب معرفة، وأنّ من يملك العلم يملك العالم. لقد أعدّت سمو الشيخة موزا أبناءها، كما أبناء قطر، على مدى سنوات، للحظة تاريخيّة كهذه، مُستقطبة أكبر جامعات العالم وأعرقها الى بلادها، فاتحة المؤسسات التربوية والعلمية والرياضية، مشرفة على كلّ حدث تربوى وعلمى بنفسها. لذا بامكانها اليوم أن تخوض معارك ذات شأن كبير، فهى تريد لوطنها فوزاً مبهراً، يناله بمنازلة الكبار. انّها سليلة زنوبيا وكليوباترا وملكة سبأ... نساء عقدن قرانهن على التاريخ وأنجبن منه رجالاً لتغيير العالم. واليوم، بامكانها حين تنهى خطابها، أن تترك الكلمة لنجلها. شاب فى الثانية والعشرين من العمر، يترأّس لجنة ملف قطر 2022، ليواصل بطلاقة التصدّى لواحدة من أعظم المهام الصعبة، مرافعاً باللغة الفرنسيّة — لغة الفيفا المعتمدة — عن ملف أخذ منه ومن شباب وطنه سنوات من الاعداد. إنّه الفتى نفسه، الذى فى سنة 2006 حمل الشعلة وهو على صهوة جواده، فكاد يقطع أنفاس ملايين المشاهدين، وحصانه يصعد الدرج نحو القمّة، حيث غرس شعلة بلاده معلناً افتتاح بطولة الآسياد. سيذكر العالم صورة ذلك الفارس العربي، ودموع رجولته اليافعة، التى أخفاها بيديه حين انهار باكياً، لحظة تسلّمه شهادة اختيار «الفيفا» لقطر. لكن ما علق بذهنى كأمّ، هو قدرة سمو الشيخة موزا على مقاومة غريزة أمومتها فى موقف مؤثر كهذا، وهى ترى أبناءها جميعهم يبكون. لم تواسهم سوى بالربت على أكتافهم، واقفة على بعد مسافة منهم. كان فى حركتها حنوّ لا حنان، فهى تدرى أنّها ما كانت أمّاً... بل أمّة، فالوطن دائماً مؤنّث. انها فى كلّ ما تفعله تراعى التفاصيل اكراما للتاريخ. لذا حين دعاها سمو الشيخ حمد أمير قطر للوقوف الى يمينه وسلّمها الكأس، لم ترفعها عالياً، ولا هى احتفظت بها طويلاً بل أعادتها اليه محبّة وامتناناً، لرجل تدين لشجاعته ونبله، بهالة الضوء التى تحيط بها أينما حلّت. بفضل حكّام من جيل عربى جديد يباهون بانجازات زوجاتهم، ويملكون ما يكفى من الثقة بأنفسهم لتقبّل ضوء امرأة بجانبهم، غدت المرأة العربيّة على درجة من التأثير والحضور، تجاوزت حدود بلادها لتصبح رمزاً للأمّة العربية فى المحافل الدوليّة. لم يكن العالم أمام عائلة حاكمة، بل أمام أسرة عربيّة بدفئها العائلى وأصالة تقاليدها، والتحامها فى الكفاح، كما فى النجاح. قدّمت الى العالم وجهاً مضيئاً عن الاسلام بأسلوب راقٍ يليق بعظمته. لقد أصلحت سمو الشيخة موزا بحضورها، وبما ربّت عليه أبناءها من ثقافة وخلق، ما أفسده الارهابيّون على مدى ثلاثة عقود من الزمن، سعد فيها أعداؤنا بتصدير همجيتنا ووحشيتنا الى العالم. ذلك أنّ حربنا مع العدوّ هى أيضاً حرب اعلام وصور، يصادر منها الغرب ما شاء، ويبثّ منها ما يسيء الينا. إلا أنّ حدثاً كونيّاً كهذا، ما كان بالامكان حجب صوره. حتى وان كان فى نصرنا اغاظة لأمريكا، التى رفع رئيسها فى حملته الانتخابيّة شعار «بلى... نستطيع ذلك»، لكنّه حين تعلّق الأمر بنا، ارتأى أنّه من «الخطأ» أن تقدر دولة صغيرة على ما تستطيعه دولة عظمى. هو لم يسمع بقول أمير موناكو الراحل: «لا نحتاج أن نكون دولة كبيرة لتكون لنا أحلام كبيرة، ولا أن نكون كثيرين لتحقيقها». لقد انتزعت قطر فوزها من دولة تفوقها قوّة وغنى. لمرّة، كسبنا مكانة متقدّمة بين الأمم بشفافية التنافس. انّ فائض الدم العربى ونقص منسوب الكرامة، هما ما جعل فوز قطر وانتزاعها حقّ العرب من بين فكيّ أمريكا، حدثاً وجدانيّاً وقوميّاً، أنزل العرب الى الشوارع من الخليج الى الأقاصي، احتفاءً بفوز نسبه كلّ عربى الى نفسه. أحد الجزائريين الذى اتصل بقناة «الجزيرة» مهنئاً كان يجهش بالبكاء، ما استطاع، بالرغم من فصاحته، أن يقول أكثر مما قالت دموعه. فالجزائرى لا يعرف كيف يفرح، ولا يعرف كيف يمدح، لكنّه بدموعه يهب أغلى ما عنده. شاءت المصادفة، أن يليه مصرى فى الاتصال بالبرنامج، وهو فى أوج تأثّره. فهل أجمل من أن توحّد هذه الكأس دموع المصريين والجزائريين. لقد احتفل الجزائريون بفوز قطر فوزاً وطنيّاً، وزاد من حماستهم أن يغادر أمير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى مباشرة ميونيخ الى الجزائر، حيث احتفل بفوز قطر فى ربوع الجزائر وبين أهلها. بكيتُ حين أعلنوا فوز قطر. أيّ ترف أن يبكى العربى فرحاً بوطن، أن يشفى من لوثة اخلاصه للحزن. صادف الحدث وجودى فى الدوحة، كضيفة على معرض الكتاب. كان الاعلاميون الجزائريون الذين تناوبوا على زيارتى واستضافتي، قد حضروا بصحبة أولادهم حاملين الأعلام الجزائريّة، وهم فى طريقهم الى المطار لاستقبال الوفد العائد منتصراً من زيوريخ. المشهد الأجمل، عند نزول سمو الشيخة موزا من الطائرة بعباءتها، وسط أبنائها وقد خلعت سلاح أناقتها المشهرة فى وجه الغرب، وارتدت بساطتها. وقف المستقبلون من أبنائها يقبّلون جبين أمّ رفعت جبينهم، وطوّقها أحفادها من كلّ صوب، وسبقوها الى السيارة المكشوفة ليتقاسموا معها على المقعد الخلفى بهجة طفولة تكتشف حبّ الوطن للمرّة الأولى بمحاذاة الأمومة. يا لأمّ أنجبت أمّة! أعادنى فوز قطر الى قول لأستاذى جاك بيرك فى احدى محاضراته فى السوربون، حين قال وهو الخبير فى شؤون العرب: «لا وجود لبلاد متخلّفة بل بلاد تخلّف أبناؤها عن حبّها». وجدتنى حزينة من أجل دول عربيّة لا تعانى من عجز مالى بل من عجز عاطفي، وعلى ثرائها، لم تستثمر فى الانسان بل فى تخلّفه. فلكأنّ الرداءة قدرها، والبؤس غدا فيها نمط حياة. دول تعيش خارج المنظومة الزمنيّة، تعدّ برامج رُباعيّة وتطبّقها فى عشر سنوات، لا أحد يُحاسبها عن ثروة الوقت، ولا عن بقيّة الثروات ماذا فعلت بها. ليست قطر الأغنى، لكن ثروتها لا تكمن فى أرصدتها بل فى صدقيتها. تماماً كما الأشخاص، انّ رصيد الدول فى صيتها. والذين منحوها صوتهم، يدرون أنّها ستفى للعالم فى أوانه بأكثر ممّا وعدت. بينما لا تخجل حكومات كثيرة بألا تفى بوعودها لشعوبها. فالحياء ليس شرطاً لأى مرشّح سياسى فى العالم العربي. يقول فيكتور هوغو: «هناك شيء واحد أكثر قوّة من العالم أجمع، ذلك الشيء هو فكرة حان وقتها». حال اعلان فوزها، قالت قطر انّها ستشرع بدءاً من الغد، فى الاستعداد لسنة 2022. المستحيل لا يقبل التأجيل... لقد حان الوقت. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
دوله شآمخه بعزهآ وبفخرهآ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() ![]() تحية مبخرة بالعود والدخون لكل من يدخل متصفحي عضواً أو قارئاً أو زائراً ![]() وأنتِ بألف خير أختي الحبيبة الطيبة الله يبارك فيك وبعمرك يا ذات القلب الكبير والروح الطيبة قطر بلدك مثل ما هو بلدي أشكرك من كل قلبي يالغلا أسعدتيني كثيييييراً بمشاركتكِ فرحتي ربي لا يحرمني منك ولا من طيبة قلبك فديتك ودي واحترامي الكبيرين لكِ ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() هلا وغلا بشمس المنتدى والأمل ![]() نورتي صفحتي بوهجك الذهبي الله يبارك فيك أختي الحبيبة تهنئتكِ الرقيقة أثلجت صدري وأدخلت السرور إلى قلبي لا تتصورين يا شموسة كم أنا سعيدة وفرحانة بمشاركتك لي الفرحة قطر مثلما هي بلدي فهي بلدك أيضاً وتفخر بكِ وأنا توقعت منكِ هذه اللفتة الجميلة أشكركِ على مشاعرك النبيلة الله يحفظ قطر ويحفظ جميع بلاد العرب والمسلمين اللهم آمين الله لا يحرمني شمسكِ يا شمس الأمل حبي وامتناني الكبيرين لكِ ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() أمير قطر وولي عهده يشاركان القبائل احتفالاتها باليوم الوطني ![]() واصل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مشاركته أبناء شعبه الوفي لليوم الثاني في الاحتفالات التي أقيمت في قلعة الوجبة بالريان عصر أمس بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للدولة. وشارك سمو الأمير المفدى في عرضة بني تميم كما شارك في الاحتفالات، سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير. وشارك في الاحتفالات أيضا عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وتميزت الاحتفالات بأجواء الفرحة والسعادة وسط عرضة بني تميم احتفالاً باليوم الوطني، وكان الحضور والمشاركون قد عبروا عن سعادتهم البالغة بتشريف سمو الأمير المفدى لليوم الثاني احتفالاتهم وأفراحهم بهذه المناسبة الغالية على قلوب الشعب القطري، وأكد بعض الحضور فرحتهم بهذا المناسبة الكريمة التي تعد مناسبة وطنية كبيرة وواجبة على كافة أبناء القبائل المشاركة والاحتفال بها. وقالوا إن الفرحة عمت كافة أرجاء البلاد بهذا اليوم الكريم، وأضافوا أن الإنجازات التي حققها الأمير - حفظه الله ورعاه - جعلت لدولتنا مكانة مرموقة بين كافة الدول الأخرى. وقد عاشت قلعة الوجبة ليلة سعيدة تعد من أجمل الليالي لتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عرضة بني تميم، وبعض الفعاليات الأخرى ومشاركة سموه الحضور في الاحتفال باليوم الوطني. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|