أخي الكريم / أحمد عاصم آقبيق
دعنا نتفق بأن مايريده الرجال من المرأة يختلف بأختلاف تكوين الرجل النفسي
والأجتماعي ، وكذلك المرأة
وللأسف أن كل من الرجل والمرأة لديهم موروثات خاطئة عن سيكولوجية الآخر
ولكن هناك أمر يحيرني جداً ، عندما يتخذ كل منهما خليلاً نجد أن الرجل يتفهم
خليلتة ويقدرها ويتفانى في إرضائها وسعادتها !!!!
والمرأة عندما يتون خليلة لرجل ما غير زوجها ، فهي تقدم له فروض الولاء
والطاعة ، بل تحضر للفرص التي تجعله سعيداً وراضي عنها!!!
وهذا أمر موجود وأنّ رفض البعض الحديث عنه ، وأستهجان سماعه0
سؤال :
أليس الجدير بكل هذا الطرف الآخر ؟ !
لماذا لايقدرون قيمة بعضهم ؟!!!
لماذا كل هذا الصراع ؟00وكل هذا الحرص في الأبتعاد النفسي والجسدي ؟!!
وأتفق معك بشدة ، بخصوص وجود مراكز تأهيل للزواج
ليست كاتلك المراكز الموجوة الآن !!
مراكز تعمل بجديه للأرتقاء بمستوى حياة زوجية
ويكون لها القرار بأهلية المرأة و الرجل للدخول في هذه الحياه
كالفحص قبل الزواج ، كأهميته ، فنحن بحاجة للفحص على قدرة المشاعر
على الأستمرار وأهلية المرأة والرجل النفسية والزوجية والجنسية
وقدرة كلاهما لأشباع الآخر من كل الأحتياجات الوجدانية
ولكن0000
يظل هناك دائماً لكن ، ولكن :
ما مدى جاهزية كل منهم للحياة كأمرأة ورجل حقيقيين ؟
ماهي المدة الزمنية التي ينتهي فيها كل ماوعدوا به أنفسهم
وما تمنوه من الآخر ؟
أخي الكريم :
أنه لشيء يندى له جبين الحب ، ولم أعد أملك سوى
الأستفهام ، والأستنكار، لما آل له الوضع
نعم ، قلت في مقالتي ما قلت ،ولكنِ الآن أعترف بأني رأيت
الحقيقة أكثر ، كلاهما مذنب بحق الآخر
كلاهما يجب محاكمته من قاضي الحب
أخي الكريم00أننا بحاجة لأستمرار الحوار
وسوف أدعو من أجد لديه الأهلية لمشاركتنا
سنعود0000