...كلماتـُكِ-أختي الكريمة البديعة سَحَــر الحروف-توْلِيفة ٌعَبقة ٌمن وحي السحر الجميل الذي يتشذى بشذاهُ الحرفُ الذي وَشـَّى شخصيتِكِ الكريمة..فليْسَ من جمال الشخصية إلا أن تكونَ ترجيعاً بديعاً لقلم صاحبها....
( سِحْرُ الحروف ) ؛ ما هوَ إلا ترجمَة ٌ لعقيق الجمال المُشِعِّ بكل ما هو حَسَنٌ ورائقٌ وآلِــقٌ في إيهاب هذه الشخصية الكريمة التي استكنـَّتْ كِيَانَ صاحبتها..وفي كلتا الحالتين من احتمال المعنيين في تسميةِ ( سِحْر ) بكسر السين وإسكان الحاء،أو ( سَحَر ) بفتح السين والحاء،على أساسٍ بلاغيٍّ جميل في مُحَسِّنٍ لفظيٍّ بديعٍ،هو ( الجناس الناقص )،فإنَّ الصورة الجمالية مضمونة ٌفي الحالتين...
سِحْرُ الحرف ؛ لا يُنبئُ إلا عن خلاصةِ الجمال والرونقةِ حينَ تتغشاهُ في نثر أو شعر أو خاطرة....
و سَحَرُ الحرف ؛ لا يكشف إلا عن تلكَ الرقةِ الرفيفة،حين ينسكبُ الجمالُ كلهُ في هدأةِ السَّحَر الحالمة عبْرَ أنسام الفجر الندية....
ممنونٌ لكِ-ست سحر الكريمة-على دفئ الاستقبال...وأملي أن نكون عند حسْن الظن....