|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
ـ يقال :انسحب الفريق من المباراة ـ والصواب :خرج الفريق من المباراة يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر ـ يقال : هذا الكتاب عديم الفائدة ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي ـ يقال: انكدر العيش ـ والصواب : تكدَّر العيش جاء في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته ـ يقال : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم ـ يقال : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من ـ ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة : وأحرمني يوم الفراق وداعه** وآلى على أن لا أقيم بأرضه
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 12 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
![]() |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 13 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
لا أخفيك سراً أستاذنا الفاضل يزيد أنني مذ قرأت العنوان أثناء تصفحي أدركت أنك صاحب الموضوع
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 14 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
...مرحباً دائماً بكِ-أختي الكريمة عناوين الدموع-من غير كُلفةٍ في التواجد أو حرَجٍ في السؤال والتساؤل والاستفسار عن كل ما يَعِنُّ لكِ-أو لغيركِ من الإخوة الأحبة والأخوات-بخصوص ما له عِلاقة ٌ بلغتنا العربية الجميلةِ،نجيبُ-إن شاء الله-ما وسِعتـْنا الإجابة إلى ذلكَ سبيلاً،ونقدمُ من رصيدنا المتواضع ما فتحَ الله به علينا في غير زعْمٍ بالإلمام المُطلـَق أو الإحاطةِ الشاملة.... بوركَ فيكِ-سيدتي المبدعة-على ثقتِكِ الغالية في ما نعرضه هنا..واللهَ أسألُ أن يديمَ علينا جميلَ ستره،فيقينا لوثــة الغرور ورعونة الادعاء،وأن يجعلنا سَدنــة ًلإخواننا،نخفض لهم جناح الذل من مرحمة الأخوة ما بقيَ فينا عِرْقُ ينبـِضُ.... ممنونٌ لكِ أختي الأصلية هذا المرور العَـبـِق....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 15 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
الخطــأ : نرى كثيراً من الكاتبين يكتبون : ـــ ...وقد دَعَى إليه بعض الضيوف... ـــ ...سَعَا الوالدُ إليه... ـــ ...نجى من الموت المحقق... وفي هذه العباراتِ وأشباهها خطأ إملائيٌّ جسيمٌ في كتابة الألف آخرَ الأفعال الماضية المعتلة ( دَعَى – سَعَا – نَجَى )،إذ ْلاحظـْـنا التباساً واضحاً عند كثيرين في كتابة الألف في هذه الأفعال وأشباهِها.. الصــواب : أن نكتبَ الألفَ في آخر هذه الأفعال المعتلة مقصورة ًأو ممدودة ًحسبَ القاعدة القياسية التي سنبينها في التعليل..فالصوابُ أن نكتبَ : ــ ...وقد دَعَا إليه بعض الضيوف... ـــ ...سَعَى الوالدُ إليه... ـــ ...نَجَا من الموت المحقق... التعلــــــــــيل : تقولُ القاعدة ُ الإملائية ُ القياسية ُ : تـُكتبُ الألفُ في آخر الفعل الماضي المعتل ممدودة ً ( وهناكَ من يُطلِقُ عليها الألفَ اللينةَ َأو الطويلة ) مثل : دَعَا - نجا – سَمَا – عَــلاَ – دَنـَــا...الخ ، إذا كانتْ في مضارعه وَاوٌ : يدعــو – ينجــو – يَسمُــو – يَعْلـــو – يَدنـــو ...الخ وتـُكْتبُ الألفُ في آخر الفعل الماضي المُعْتل مقصورة ً،مثل : رَعَــى سعَـــى – رَمَــــى – رَوَى – بكـَـى – شــوَى – طَـــوَى ...الخ ، إذا كانتْ في مضارعه ألفٌ مَقصورة ٌأو يَاءٌ : يَرْعَـــى ـــ يَسْعَــى – يَرْمِـــي – يَروي – يبكِي – يشوي – يطوي ..الخ...
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 16 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
ـ من الخطأ أن نقول :كم عمرك ؟ لأنه لايوجد شخص يعرف عمره على وجه الدقة والصواب أن نقول: كم بلغت من العمر؟ ـ بعض الذين لهم شيء من الثقافة الغوية يقولون مثل هذةه العبارات: بنينا خمس مستشفيات – أنفقت سبع جهينات- قرأت أربع قصص-حذرالأب ولده ست تحذيرات, ظنا منهم أنالعدد هنا خالف المعدود ,وهذا خطأ,والصواب أن العددهنا يخالف مفرد الجمع وليس الجمع؛ ولهذا فان صواب العبارات السابقةهو: بنينا خمسة مستشفيات – أنفقت سبعة جنيهات –قرأت أربع قصص- حذر الأب ولده ستة تحذيرات. ـ كثيرا مانسمع هذه العبارة:"اعتذرت عن حضور الحفل"وهذا خطأ,والصواب أن نقول :"اعتذرت عن عدم حضور الحفل" لأن الأعتذار عن عدم الحضور,وليس عن الحضور . ـ يقولون:"فتش الطالب على كراسته"وهذا خطأ,والصواب "فتش الطالب عن كراسته" .
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 17 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
رائع أنت أستاذنا يزيد الفاضلي
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 18 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
بوركتِ وجوزيتِ خيراً-ست ذكراكَ الكريمة-على هذه النقول النافعة للتصويبات اللغوية المختلفة...فواصلي معنا-أختي-على هذا النسَق الجميل رجاءً.... فقط تعميماً للفائدةِ وإيغالاً في الإيضاح والشرح،أحب أن أقفَ عند بعض المحطات اللغوية الهامة في تلك النقول.... أولاً / لنتذكَّرْ-أحبتي-أن مُعجم ( لسان العرب ) للعلاَّمة اللغوي الكبير جمال الدين محمد بن مكرم،المشهور بـ ( ابن منظور ) هو ثاني اثنين في دنيا المعاجم اللغوية على الإطلاق إلى جانب ( قاموس المحيط ) للعلامة اللغوي أبي الطاهر مَجْدِ الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي،و( لسان العرب )أشملُ وأوعى وأوسع معجماتِ اللغة العربية للألفاظ ومترادفاتها ومشتقاتها ومعانيها القريبة والبعيدة بلا منازع،وهو للباحثين والمشتغلين في لسانياتِ اللغة مرجـعٌ رئيسٌ وعُمْدة ٌأساسٌ لتأصيل المفرداتِ اللغويةِ والاستدلال عليها..ومعروفٌ أن ( لسان العرب ) قد جمعَ فيه العلاَّمَة ابن منظور ما تفرقَ من شتاتٍ مفرداتي في مراجعَ خمسةٍ كبيرةٍ هي : - حواشي ابن بــرِّي - المُحكَم لابن سَيِّدِه - تهذيب اللغة للأزهري - الصِّحاح للجوهري - والنهاية لغريب الحديث للعلامة عز الدين بن الأثيــر. ثانيا / وردَ في ( المغالطة المُصَحَّحة الثامنة ) شرحٌ لعلاقةِ العدد المُفرد بالمعدود-تذكيراً وتأنيثاً-وقد نقلت أختنا ذكراكَ مشكورة ً ؛ من أن الوهمَ قد يَردُ في قولنا : بنيْنا خمسَ مستشفيَاتٍ - أنفقتُ سبعَ جنيْهاتٍ...الوهم هنا من كون المعدود ( مستشفيات،جنيْهات ) مؤنثاً بجمع المؤنث السالم وعليه يكون العددُ المفردُ ( خمس،سبع ) مذكراً من غير أن نلحِقَ به تاء التأنيث المربوطة،وقد شرحت الأختُ الكريمة مشكورة وعنتْ أن قاعدة كتابة العدد المفرد ( من ثلاثة إلى عشرة ) تخالف المعدودَ تذكيراً وتأنيثاً باعتبار مفرد العددِ ( مستشفى،جُنيْه ) لا باعتبار جمعه السالم أو جمعه التكسير.... بوركتِ ست ذكراك....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 19 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
...العفــوَ..العفــوَ سيدي الحبيب الأستاذ قديم الشوق..فإنما هو مرورُكم الكريم الذي سيزيدُ جُهدَنا المتواضعَ مَنـَعَة ًوتكريماً وتشريفاً واعتزازاً،ويزيد أقلامَنا مضاءً وانعتاقاً.... في كل الأحوال-سيدي الحبيب-هــوَ جُهْدُ المُقِـلِّ،وما نحن في النهاية إلا لبنة ٌتنضافُ إلى لبناتِ ذلكَ الجدار اللغوي الباذخ الشامخ الراسخ الذي تهافتَ على بنائه الكثيرون ممن سبقونا أو عاصرونا،وكلٌّ منا يقدم لهذه اللغة ما استيْسَرَ من علمه ومعرفته وحرصه وإخلاصه..واللهَ نسأل أن يرزقَ الجميعَ جميلَ الإخلاص والتجردِ وحُسْنَ القـَــبول.... شكراً سيدي....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 20 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
الخطـــــــأ : نرى كثيراً من الكتاب-وكثيراً من إعلاميينا- يكتبون أو يقولون : ـــ ...ما يزالُ الموقفُ متوترا في الأراضي المُحتلة ـــ...لاَ زالَ الأمرُ كما هو عليه... ـــ...لا يزالُ الموقف متوترا.... وفي هذه العبارات وأشباهها خطأ نحويٌّ واضحٌ نتجَ حين التبَسَ الأمرُ على كثير من حملة الأقلام العربية،فراحوا يرمون الحرفيْن ( ما ، لاَ ) النافيين عشوائيًّا من غيْر الرجوع للقاعدة النحوية القياسية المعتمدة في المسألة... الصــواب : الصواب أن نكتبَ أو نقولَ : ـــ ...لاَ يزالُ الموقفُ متوترا في الأراضي المحتلة ـــ...ما زال الأمرُ كما هو عليه.. ـــ...لاَ زالَ الفقرُ عنكَ..!! التعلـــــيل : أن معنى مادة الفعل الماضي ( زالَ ) في ترادفها الجناسي هو الذي يُحددُ اقترانَ الفعل ووصْلِه بأحدِ حرفيْ النفي ( مَا ، لاَ ) في صورتيْه ؛ الماضي أو المضارع... فإن كان الفعلُ ( زالَ ) بمعنى استغراقاً لزمن الماضي المنفي..أصبح هنا فعلاً ناقصاً ناسخاً-من أخوات كان-يرفع مبتدأ يُسمَّى اسمهُ وينصب خبراً ويُسمى خبرُه..في هذه الحالة تكونُ ( ما ) النافية قرينة ًللفعل ( زالَ ) في حالته ( الماضي الناقص ) مثل قولنا : ما زالَ الجوُّ صحواً..أما في المضارع فلا يجوز اقترانه بـ( ما ) النافية بل لابد من اقترانه بـ ( لا ) النافية،مثل قوله تعالى : (( ولا يزالون مختلِفِين...)) ،أو اقترانه بـ ( لا ) الناهية،مثل قول الشاعر العربي : صَاحِ شمِّرْ ولا تزلْ ذاكرَ الموْ ** تِ فنسيَانه ضـَــــلاَلٌ مبينُ أما إذا كان الفعلُ ( زالَ ) بمعنى الدعاء من زوال الشيء،أيْ أن الفعلَ صارَ كاملاً وليس ناقصاً مثل قولنا ندعو بالفقر على أحدهم : لاَ زالَ الفقر عنكَ..!! ومثل قول ذي الرِّمَّةِ : ألاَ يا سلمَى يا دارَمَيَّ على البـِلى ** ولا زالَ منهلٌ بجرْعائكِ القِطرُ..!! فإنه في هذه الحالة لا بد أن يكون الفعلُ فعلاً ماضياً وأن يقترن فقط بـ ( لاَ ) النافية إذن ؛ فالخلاصة ُ هي : أنه إذا كان الفعلُ ( زالَ ) فعلاً ناقصاً ناسخاً فيجوز أن يأتي ماضيا ومضارعاً على السواء مقروناً بـ ( ما ) النافية مع الماضي ؛ ما زالَ،أو ( لا ) النافية أو الناهية مع المضارع ( لاَ يزال ( نفي ) – لا تزلْ ( نهْي ) ) أما إن كان الفعلُ ( زالَ ) فعلاً كاملاً بمعنى الدعاء، فلا يأتي إلا ماضيا مقرونا بـ ( لاَ ) النافية ؛ ( لا زالَ القلقُ عنكَ..!! ( دعاء ) ) ملاحظة : ــ الأفعال الكاملة هي كل الأفعال العربية المعتمدة من غير الأفعال الناقصة ( كان وأخواتها ؛ أصبح،أمسى،صار،مافتئ،ليس... ) و( أفعال المقاربة والشروع ؛ كاد،أوشكَ،شرَعَ،بدأ،طفِقَ ،انبرَى... )،وتأتي الأفعال الكاملة لازمة ً أو متعدية ًأوصحيحة ًأو معتلة ًأو مجردة ًأو مزيدة ًأو مبنية ًللمعلوم أو مبنية ًللمجهول..
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|