أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     المُستَشـيرُ مُعَـان والمُستَشَارُ مؤتَمَن      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-2011, 08:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي آخر تعديل على قصة المعركة الأزلية منذ بداية الخلق

المعركة الأزلية منذ بداية الخلق
ترى ما هي المعركة الأزلية ومن هم أبطالها وضحاياها ؟! وإذا كانت المعركة الأزلية هي الصراع بين الخير والشر فلما هذا الصراع ومتى كانت بدايته ومن هو العدو الحاقد الحاسد وألد أعداء البشر ؟! للإجابة عن هذه الأسئلة التي ترفع الستار عن تلك المعركة وهي من أهم معارك الحياة المصيرية وتجلي معالمها وهي من أهم معارك الحياة ، تعالوا بنا نركب قطار الزمن كي تكون لنا عدة وقفات الأولى عابرة ومختصرة عن خلق الكون منذ بدايته والثانية دقيقة ومعبرة عن تلك المعركة وهي من أهم معارك الحياة المصيرية وتجلي معالمها وهي من أهم معارك الحياة ، تعالوا بنا نركب قطار الزمن كي تكون لنا عدة وقفات الأولى عابرة ومختصرة عن خلق الكون منذ بدايته والثانية دقيقة ومعبرة عن خلق إبليس وخلق الإنسان ثم مداخل الشيطان والنجاه منه.
ولكن قبل ذلك نذكر موجز عن تلك المعركة ثم قصة ألفتها فهي من خيالي ثم نعود لنتحدث عن المعركة بالتفصيل.
في كوكبنا البعيد كوكب الأحلام مجرة درب النجوم الحمراء نعيش الآن في تواصل مع الأرض وندرس علومهم بفضل عالمة فلك قامت باكتشاف كوكبنا أشبه الكواكب بالأرض على الرغم من اختلاف المجرة وبعد المسافة وهذه الفتاه الأرضية عالمة الفلك كانت بالرغم من صغر سنها فهي نائب رئيس جمعية العلوم الفلكية الفرع المنشأ حديثا في مصر وهي أيضا كاتبة في جريدة فجر الإسلام وقد وعدتني بزيارتي في كوكبنا ، اتفقنا أن نبحث في أسباب الصراع بين آدم وإبليس كما سنبحث عن طرق النجاة من إبليس ووساوسه.
الأرضية تتحدث قبل صعودها للفضاء حيث أنها سوف تكتب عن لقائها مع الفضائية مقالا فكانت تعده لتنشره في الجريدة .

حديث الأرضية
ترانا نتساءل دوما عن الصراع بين آدم أبو البشر عليه السلام وإبليس رأس الشياطين ولماذا أخرجه من الجنة وأنا أطلق على هذا الصراع المعركة الأزلية والتي اشتعلت نارها منذ بداية الخلق ؛ لذا سنتحدث عن بداية الخلق قليلا كي يكون معبر لخلق الإنسان لقد خلق الله الكون فخلق السماوات والأرض والجبال وقدر أقوات أهل الأرض في أربعة أيام سواء للسائلين وخلق الشمس والقمر ثم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم فقد فطرهم الله على الطاعة من نور ثم خلق الجن من نار الذي كان إبليس واحدا منهم الشيطان الملعون وهو رأس الشياطين وأبوهم ولم يكن من الملائكة إن الكون غير المرئي مما هو ليس مدرك بحواسنا غيب يجب الإيمان به لأنه من أركان الإيمان .
ثم بعد ذلك أراد الله أن يخلق الإنسان فأخبر الملائكة بأنه يريد أن يجعل في الأرض خليفة قال تعالى :"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة" فقال الملائكة ردا على هذا الخطاب الإلاهي الجليل "قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" فرد الله سبحانه وتعالى :"قال إني أعلم ما لا تعلمون" وخلق الله سبحانه وتعلى الإنسان من طين وتجلت قدرة الخالق سبحانه وتعالى حيث تجد الطين الجماد يتحرك ويمشي ويتكلم ويبصر ويأكل ويشرب سبحان الله وكان سؤال الملائكة عن الحكمة كما سنبين ونفصل في التعليق، وخلقه بيده كى لا يتكبر عليه احد يقول لإبليس أتتكبرعلى ماخلقت بيدي وأنت لا تملك أن تخلق مثله قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد. ولما كان سؤال الملائكة عن وجه الحكمة وليس حسدا وكرها إذا من هو العدو الحاقد الحاسد الذي كره خلقا خلقه الله بيده قبل نفخ الروح فيه إنه العدو الأول الذي وراءه كل الأعداء ساجدين إبليس اللعين الشيطان الرجيم؛ كانت العداوة خفية بسبب خوفه منه حين كان جسدا من طين في الجنة فقد ذكر في كتاب قصص الأنبياء للشيخ محمود المصري أن الله سبحانه وتعالى خلق سيدنا آدم عليه السلام بشرا فكان جسدا من طين في الجنة وظل كذلك أربعين سنة فكانت تمر به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه وكان أشدهم فزعا منه إبليس فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار فتكون له صلصلة ويقول لأمر ما خلقت ودخل من فمه وخرج من دبره فقال للملائكة لا ترهبو منه فإنه أجوف ولئن سلطت عليه لأهلكنه وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم تركه الله في الجنة ما شاء الله أن يدعه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف عرف أنه لا يتمالك ذلك لنعلم أن عداوة آدم لنا قديمة ولن تنتهي إلى قيام الساعة وسيستمر في عدائه وحربه السافر حتى الموت قال تعالى "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أني دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم" وحين نفخ الله الروح في آدم وكرمه فبأ يستعد إبليس لشن الهجوم وإعلان العداء وأمر الملائكة بالسجود له فأظهر ميزته باستحقاق الخلافة ولم يسجد إبليس لآدم حسدا وتكبرا وقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد لأن الطين ننتفع به وله استخدامات عديدة وقد يكون أفضل من النار لأن النار تحرق ورفض هذا العدو الفاجر الحاقد الذي تحدى الله سبحانه وكيف يجرؤ على ذلك رفض تكريم الله لآدم بسبب اختلاف خلقه عن آدم فقد خلق إبليس من نار وخلق آدم من طين وظن أنه بجوهره أفضل من آدم ومن هنا بدأ إبليس يظهرعداوته لآدم وهكذا بدأت المعركة ودقت طبول المعركة ودق ناقوس الخطر ودوت صفارة الإنذار؛ خلق الله زوجا لآدم كي يأنس بها وأسكنهما الجنة قال تعالى :" وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. " ومن هنا بدأت ومنذ هذا الوقت المعركة الأزلية بين آدم وإبليس وذريتهما والتي كانت النواه للمعركة بين الخير والشر وكل ما سبق كان بدايات ومؤشرات ودلائل على خطورة المعركة وإنذارات لبداية أعنف وأشرس المعارك إنها بالفعل معركة شرسة وضارية فضحاياها يزدادوا يوما بعد يوم من الذين ينجح الشيطان في إغوائهم إنها معركة مصيرية طاحنة فهي قضية الكون فإما جنة وسعادة أبدية وإما نار وشقاء دائم .
ولم يتوقف اللعين عند عدم السجود لآدم ومعصية أمر الله بل أراد أن يخرج آدم من الجنة لأنه يعتقد أنه سبب خروجه من الجنة فوسوس له أن ياكل من الشجرة حتى أطاعه آدم وأكل منها فخرج من الجنة فهل نغضب ونثأر لأبينا ونحذر من عداوته؟!

الفضائية بوتو تتحدث :
أتساءل دوما عن الصراع الأبدي بين إبليس وآدم الذي أخرجه من الجنة ، ولماذا ينجح الشيطان الملعون في إغواء البشر؟ وكأنه معركة أزلية وثأر وحرب مصيرية لا تهدأ تشتعل دوما يوما بعد يوم تتأجج نارها ثم تخمد بكلمة واحدة "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ! ترى ما السر وراء تلك العداوة التي ولدت تلك المعركة، للإجابة عن هذا السؤال هيا بنا نهبط على الأرض كي نرى ما السر وراء تلك المعركة على كوكب أزرق أو يميل للزرقة نصفه يابس ونصفه ماء أراه من الصاروخ ومعي زهرة الفتاة الأرضية تقود الصاروخ سألتها قبل أن نهبط للأرض ما السر وراء المعركة بين إبليس اللعين قالت : إن إبليس اللعين هذا الذي كان عابدا ويسكن الجنة في الماضي وكره آدم بسبب خوفه منه منذ خلقه الله وعصى أمر ربه حين لم يسجد له حيث أمره الله بالسجود وخرج من الجنة وطرد من رحمة ربه للأبد وتكبر على أبونا آدم وأخرجه من جنة عندما أغواه ليأكل من الشجرة .
وهناك قصة بل قصص تجسد تلك العداوة والمناورات التي كان يفعلها بل ما زال أذكر منها قصة عبد غره الشيطان بالمال وأعراه من العبادة مذكورة في كتاب إبليس .

اتخذ قوم شجرة يعبدونها فلما علم أحد الصالحين أخذ فأسه وذهب ليقطعها من جذورها فأتاه الشيطان في صورة رجل ، وقال له لماذا تقطعها ومالك أنت ؟ فتقاتلا فانتصر الرجل الصالح على الشيطان فأتاه اللعين من مدخل آخر وقال له :" اتركها ولك كل يوم ديناران .
فكان كل يوم يصبح يجد تحت وسادته ديناران ، فذات يوم أصبح فلم يجد الديناران تحت وسادته ، فعندئذ أخذ الرجل فأسه وذهب ليقطع الشجرة فأتاه الشيطان وكلمه في الأمر فقال العابد أقطعها لأنها تعبد من دون الله .
فتقاتل معه الشيطان فانتصر عليه الشيطان فقال الرجل انتصرت عليك في المرة الأولى وانتصرت علي في الثانية فلم؟ قال لأنك جئت في المرة الأولى من أجل الله فانتصرت علينا والثانية أتيت من أجل المال فانتصرنا عليك !
وهذا كل من يحب المال وينسى العبادة يغريه الشيطان بالمال فيعرى من العبادة وينسى مراقبة الله له فيرقبه الشيطان عن كثب ويروي نهمه حبه وتعطشه للمال من يظن أن بالمال وحده يحيى حياة سعيدة ولا يأخذ في اعتباره أن المال سلاح ذو حدين وأنه وسيلة وليست غاية يقع في الفخ فيظل الشيطان يروي عطشه ولهفته للمال فيظل ينهم ويلتهم المال دون شبع ويبتليه الله بسعة الرزق ووفرة المال فيظل يجمعه بشتى الوسائل فيقع فريسة سهلة يلعب بها الشيطان وينمي الشر فيه حتى يصبح عملاق قد لا يهزم إلا بالإرادة فيظل الشيطان يسبح في دم فريسته حتى يصاب بورم كسرطان وأنيميا حب المال حتى لايفكر إلا في كسب المال بطريقة مشروعة أو غير مشروعة .
فيصير في طريق جمع المال بخطوات واثقة وسريعة يثب صعودا لكن للهاوية ويظن أنه يصعد نحو القمة .
في هذه اللحظة قلت - الفضائية – "لقد وصلنا إلى الأرض لقد وصلنا كم كانت رحلة ممتعة وعادت الأرضية للحديث وقالت من المفترض أن نكون وصلنا من نصف ساعة لكن برمجت الصاروخ قبل بداية الرحلة أن يهبط في حينا وفي مدينة النور حي الزهور كنا نسكن ومازلت بعدما تزوجت أسكن قريبا منه وتحدثت مرة أخرى – الفضائية بوتو – لقد أخرت زمن الوصول على الرغم من أنها رحلة ممتعة إلا أني لو كنت أعلم من البداية لما وافقت فلقد كنت خائفة لكن الآن أشكرك فقد جعلت الرحلة ممتعة أكثر وكنا نسير في الحي وأنا أرى الناس ودودين وعلى الرغم من ما لاحظته مما يبدو عليهم من الفقر إلا أنهم مرحين راضين سعداء وبينما كنا نسير قلت لدكتورة زهرة مهلا انتظري ما الذي يحدث هناك قالت انتظري ، ثم ذهبت لتسأل وعادت وقالت :" عرفت أخبار أحد الجيران الذين كانوا يسكنوا في حينا وكان هذا الشاب من إحدى الأسر البسيطة المتواضعة التي تسكن في حينا وكان أغلب الأسر في حينا فقراء وكان محمود جارنا شاب طموح يطمع أن يكون أحد رجال الأعمال الأثرياء وكان أبوه الحاج عبد المجيد عامل في ورشة الحاج عبد السلام الطيب للنجارة وكان بالفعل رجل طيب وكريم وعصامي فقد بدأ عامل في ورشة أحد أقاربه الذين سافروا للخارج ودرس الهندسة وتخصص في هندسة الديكور ثم عاد وبمساهمة الأقارب معه أنشأ ورشة عمل فيها الحاج عبد السلام ثم بعد وفاة هذا الرجل لم يهتم الورثة بإدارة الورشة واتفق معهم الحاج عبد السلام على مبلغ يشتريها منهم وشاركه في الورشة ابن عمه ماهر وكان لديه ولدان وبنت وكانت هي الكبرى وكان سامي ابن الحاج عبد السلام صديق محمود وكان يطمع أن ينمي ورشة والده ولما مات الحاج عبد السلام حيث مرض مرضا خطيرا وهو على فراش الموت فكتب قبل أن يموت جزء من الورشة للحاج عبد المجيد لوقوفه بجواره في أزمته التي سأحكي عنها وسيساعد هذا في تحقيق حلم محمود وسامي عندما يتخرجا فتعالي نعود بالزمن للوراء كي نرى كيف حدث هذا .
وكما ذكرت تعرض الحاج عبد السلام لأزمة حيث كان هناك كساد حين توقفت حركة البيع ولم يستطيع دفع ثمن الخشب الذي قد اشتراه من المغلأ وكان موعد السداد قد حان فطلب الحاج عبدالسلام مهلة فلم يمهله المحصل وقال له أعطني دفعة من المبلغ وسأمهلك في سداد الباقي على أقساط ولم يستطع عبد السلام فقام الحاج عبدالمجيد بدراسة السوق والاسعار وباع الخشب وسدد جزء من المبلغ وحصل على إيصال وتأجيل لسداد باقي المبلغ وبحث الحاج عبدالسلام عن من يقرضه فلم يقف إلى جواره أحد وخذله أقرب الناس ولكن أخاه عبدالدايم وقف إلى جواره وأعطاه 50 ألف جنيه لكي يسدد دينه وهكذا علم الحاج عبد السلام وعبد المجيد من الرجل والصديق الذي يقف إلى جواره في الأزمات وعلم أن أخاه عبدالدايم نعم الأخ وأن عبدالمجيد نعم الصديق فإن الصديق وقت الضيق ونعم الأخ من يقف بجوار أخوه وقت الشدة وعلم أيضا أنهم لن يتخلوا عنه ويستطيع الاعتماد عليهم في أي محنة أن يطمئن على أولاده بعد وفاته في ظل رعايتهما ووالدتهم – زوجته – التي كانت مثال الزوجة المخلصة الصابرة دائما فكانت تقف معه في السراء والضراء وكانت الصدر الحنون الذي يشتكي إليها همه ويستشيرها في كثير من الأمور قرر الحاج عبدالسلام أن يكافئ هؤلء الأوفياء المخلصين ولكن قرر أن يؤجل ذلك حتى تنتهي الأزمة.
وبخصوص الأزمة أشار الحاج عبدالسلام على عبدالمجيد ألا ينتظر حتى يبيع الخشب ويسدد مما أعطاه الحاج عبدالدايم فقال له تمهل سدد هذا المبلغ لأخيك ونحن سوف نتصرف فإن موعد سداد الكمبيالة لم يأتي بعد فقال لا بل افعل ما أمرتك به ثم سأل هل تسدد ما تبقى على أقساط قال عبدالمجيد لا بل سأسدد دفعة واحدة لأننا لا نعلم كيف يصير الحال فيما بعد فقال الحاج عبدالسلام على هذا الأساس أشرت عليك أن تسدد، قال كم تبقى من المبلغ قال 45 ألف وكان المبلغ100ألف قال إذا سأرسل5000 وعندما نبيع الخشب سنسدد الباقي قال على بركة الله توكلنا على الله وذهب للمحصل ليسدد المبلغ 55 ألف وبعث عبدالسلام لأخيه 5000 جنيه وتبقى 45 ألف سددهم بعد بيع الخشب وانتهت الأزمة بفضل الله ثم كافأ كلا منهم فأعطى لزوجته إسوار ذهب وثوب كانت تريد شراؤه قبل ذلك وذهبا ليتناولا العشاء معا وقال لها غدا سنذهب جميعا مع عبدالدايم إلى الإسكندرية وأعطى الحاج عبدالمجيد مكافأة وزود راتبه وأعطاه أجازة لكي يذهب في نزهة مع أولاده واشترى – عبدالسلام - لأخوه عبدالدايم قطعة أرض بجوار أرضه ودعاه ليأتي معه للأسكندرية.
 وذهبوا جميعا إلى الإسكندرية وهناك رأى ابن عبدالدايم ليلى بنت الشيخ عبدالسلام فأشار فاستشار أبيه وذهب عبدالدايم لعبدالسلام أريد عندما نعود للقاهرة أن أتحدث في موضوع هام وشخصي وفهم قصده فقد كان فطن ذكي ولكن أراد ألا يسبق الأحداث ولكن سبق ابن الحاج عبد الدايم أبوه وذهب لكي يتحدث مع ليلى بنت الحاج عبدالسلام وفاتحها في الموضوع وقال لها أنه معجب بها ويريد أن يتزوجها فلم تستطيع أن تجيب من الخجل واحمر وجهها فقال لا أريد أن تجيبي الآن فكري أولا وجرت صاعدة السلم إلى غرفتها وبينما كانت تصعد السلم اصتدمت بعمها فلاحظ تغير وجهها فقال لها اهدئي وإغسلي وجهك وتعالي لأني أريد التحدث معك
فجاءته وسقاها كوبا من الماء وطلب لها عصير ونظر إليها وقال كبرت يا ابنتي جرت الأيام ومرت سريعا والآن أصبحت عروسة ونتحدث عن خطبتك المهم كلمك ابني في موضوع الزواج فارتعد صوتها وقالت ننعم قال لي أنه يريد أن يتزوجني فقال وما رأيك فنظرت للأرض فضحك وقال : السكوت علامة الرضا قالت وهي مرتبكة أنا أنا لا أستطيع أن أوافق قبل أبي لكن من حيث المبدأ موافقة قال على بركة الله .
فذهب الشيخ عبد الدايم إلى الشيخ عبد السلام وكان يجلس مع زوجته على الشاطئ ويشربون الشاي بعد الغداء ثم قال السلام عليكم فرد الحاج عبد السلام وقال وعليك السلام تعالى واجلس معنا يا عبد الدايم فقال عبد الدايم أريد التحدث إليك في موضوع شخصي ويسعدني أن تشاركنا الحاجة آمال الحديث فالموضوع يخص ابنتكما ليلى فقال هل حدث شئ لها قال لا الموضوع ثم صمت قليلا ثم قال تعلم أن ليلى مثل ابنتي وكنت أتمنى أن أزوجها لابني أحمد ولكن خشيت أن تظن أنه طمعا فيك وتخطئ فهم الموضوع ولكن أحمد عندما رأى ليلى أعجب بها وتمنى أن تكون زوجته وفاتح ليلى في الموضوع وتسرع وكنت أود أن نتحدث في الموضوع عندما نعود للقاهرة فرد عبد السلام مبدئيا أنا موافق لكن انتظر حتى أستشير ليلى ونفكر مليا في الموضوع وأنا أرى أن أحمد شاب مجتهد وطموح وعلى خلق ودين وجعله الله من نصيبها ويوفقهما الله سواء قدر الله أن يكونا زوجين أم لا.
وفي اليوم الرابع عادوا جميعا من الإسكندرية ووصلوا القاهرة












عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية