سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
ولهذا احببناك انت ايضاً استاذي .
كل واحد منا قد الهمه الله تعالى طاقاتٍ فهناك من يصيّر الرمل تحف زجاج وهنا من يصنع من خيوط العنكبوت احلى وابهى الاثوابِ وهناك من يصنع من عبير الكلماتِ دوحة باسقة نتظلل تحتها ... ولعلك الاجمل والانضر .
هل ينبغي عليا -سيدي- ان ارد بعدك وهل في كل مرة احس بصغري امامك وكانني والله لم ادرس اللغة ولم احمل القلم من قبل فكل مشاركة رفيعة من مستواك العالي يجب علينا ان نتابعها بقاموس ابن منظور ...
فيا فحل الجزائر كانني اراك خريج دار ابن الارقم ونشأت تحت عباءة ابو العلاء المعري .فانا اغبطك انتَ و اعتب على اللغة العربية لأنها طوع يديك فتصنع لنا ماتشاء انفسنا وماتحبه انتَ .
رايتُ كيف احسنت المشاركة لشاعركَ المفضل وشاعرنا النحرير فانا ايضا احبه لأن جل كتاباته سبرت اغوارنا واحاطت بقلوبنا كما يحيط السوار بالمعصم .فكيف لا ولغته ارقى من كل اللغات وحروفه من نوع آخر لم اعرف في اي صنف تصنف
اخذتنا في جولة حتى انني والله وانا اتابع المسير معها احسست بانفلات من الذات ونفس جديدة تسري في عروقي فلطالما عشقنا خمر مدادك وكم زاد شوقنا الى سمادير سكرة كتاباتك ...
لن اضع نقطة النهاية في آخر السطر لتعاود المجيئ الينا ونبقى نحييك ماحيينا .
تلميذك مصطفى