أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     عن أبي مالكٍ الحارِثِ بنِ عاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ رضي اللهُ عنهُ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيَمانِ، والحمدُ لِلهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وسُبْحانَ اللهِ والحمدُ لِلهِ تَمْلآنِ - أو تَمْلأُ - ما بَيْنَ السَّماواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِيَاءٌ، والْقُرآنُ حُجَّةٌ لَكَ أو عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدو، فَبائعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُها أَو مُوبِقُها" رواه مسلم      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الحياة الاجتماعية > منابع الثقافة الصحية
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منابع الثقافة الصحية حيث الوقاية قبل العلاج

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-2011, 03:24 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بسكوته المنتدى : منابع الثقافة الصحية
Fakyou الصلاة خيْرٌ من النوم والنوْمُ خيْرٌ من الله....

أكيد..أكيد-أختي الكريمة بسكوتة-هذه الاستنتاجاتِ العلمية المدروسة في خطورةِ أن يفتقرَ الجسمُ إلى الفترة الكافية من حقه في النوم والاسترخاء والراحة،هي من صميم التنبيهات التي ينبغي للإنسان العاقل الواعي أن ينتبه لها...

فإن تعريض النفس ( في شِقيْها الجسدي والروحي ) إلى فتراتِ السهر الطويلةِ بما سيجعلها بعد ذلك واقعة ًَ في شــرَك ( الأرق والتسهيد )-في غير ما مبرر معقول،كالعمل الليلي،أو الانكباب على الدراسة والبحث في فتراتٍ معينة مثلاً-شــرَك الأرق والتسهيد الذي سيغدو ديْدَناً وإدماناً،هو شكلٌ من أشكال الاضطراب الحياتي،ومــؤشرٌ خطيرٌ على ثورةِ التوتير النفسي التي يعاني منها الشخص....

وكما أشار البحث..فإن أكثر الضحايا الذين يقعون في هذا الشرَك الآن،هم فئة المراهقين الشباب....

وفي تقديري أن ضغط المظاهر الحضارية العارمة ( كالبث الفضائي وعالم النت )،قد أوجدَ جيــلاً لا يعرف الليلَ إلا إذا أوْصله بخيوط الفجر والشروق الأولى...!!!

لا شك-أختي-أنكِ تعرفين أن للجسم ساعة افتراضية،يسميها العلماء ( الساعة البيولوجية l'horloge biologique )،وهي نظامُ عجيبٌ من تنظيم الوقت الزمني في أجسامنا بما يجعلُ الأجهزة العضوية العاملة تعمل في رتابةٍ موْقوتةٍ،وبصورةٍ تلقائيةٍ منظمة،وبالتالي فإن ملامحنا النفسية وقدراتنا الذهنية تستجيبُ لنا هي الأخرى وفقَ رتم ذلك التنظيم،فينتظم إحساسنا بالنوم واليقظة..وينتظم شعورُنا بالنشاط والفعالية...وتتسقُ جميعُ إحساساتنا المادية والمعنوية بالأشياء المحيطة بنا....

والاضطراب في النوم من أهم الأسباب التي تـُحدِث اختلالاً واضطراباً في مَسار تلك الساعة البيولوجية الحيوية..وهذا الاختلالُ قطعاً سينعكسُ سلباً على أجهزتنا العضوية ( كالجهاز الهضمي بنوبات الإمساك الشديد أو الإسهال الشديد،وكالجهاز الدوري بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم...)،بل سينعكس حتى على شبكة جهاز المناعة،فنصبح هدفاً سهلاً للفيْروسات الدخيلة...!!!

وكلنا يعرف كيف هي حالة الشاب المراهق الذي يجلس-في قرفصاءٍ واحدوْدابٍ-الليلَ بطوله حتى الرابعة أو الخامسة فجراً،وهو مُخدَّرٌ تماماً في عالمه الافتراضي أمام ( النت ) أو مشتقاته،حتى إذا انبلج الصباح راحَ يغط في نوم بليد ثقيل يشبه سباتَ الدببة القطبية إلى ظهر أو عصر ذلك اليوم،وبالكاد يستيقظ نصف نائم،ليقضي بقية نهاره كحيوان ( الكسلان )،لا نكاد نرى فيه بادرة نشاطٍ أو لمحةٍ من حيويةٍ...!!!!

أما الصلاة والدراسة الجادة والتيقظ إلى متطلباتِ الحياة اليومية،فأقِــمْ عليها-في حياة صاحبنا-مأتماً وعويـــلاَ...!!!!

إن المحافظة-أختي الكريمة-على التوازن الطبيعي لأجسامنا وأرواحنا أمام نعمة النوم وأخذ الراحة اللازمة فيه،هو بعْضٌ من أماراتِ الحياة الناجحة في دنيا الإنسان الواعي الطبيعي،وما من شكٍّ أن الله تعالى قد تفضل علينا بهذه النعمة في كتابه الكريم،ونبه إلى ضرورة الاهتمام بها،مثلاً في قوله تعالى من سورة النبأ : (( ألم نجعل الليلَ لباساً والنهارَ معَاشا...))...

وقد كان واحدٌ من السلف يقول في ديباجةٍ جناسيةٍ لطيفةٍ : (( الصلاة ُ خيْرٌ من النوْم،والنومُ خيْرٌ من الله ))...!!!

فـ ( خيْرٌ ) الأولى تعني : أفضلُ وأحسنُ...و ( خيْــرٌ ) الثانية،تعني : أنه فضلٌ ونعمة ٌوبَرَكة ٌمن الله،على سبيل الجناس الكامل كما يقول البلاغيون....

ولعل أفضلَ ما يرتب حياتنا-يقظة ًومناماً-المحافظة على الصلوات في أوقاتها...تلك الفريضة النورانية الجليلة التي تنتظم بها ساعاتنا البيولوجية من غير مراقبةٍ أو توجيهٍ أو تنبيه....

فالسهرُ قليلاً بين يديْ المفيد-كالدراسة مثلاً-ثم التعود على النوم الباكر والاستيقاظ الباكر،يورثُ في أجسادنا وأرواحنا هِمَّــة ًمن نشاطٍ وحيويةٍ في الجسم والعقل ما لا يعرفها أولئكَ الملتاثون الكَسَالى الذين يمضي بهم الوقت والزمن في هزيع لياليهم الطويلة،يَحرقونها مع لفافة التبغ والسجائر التي تخنق أنفاس الغرفة المغلوقة،فينتهي بهم الصباح وقد تحنطتْ جثثهم كالمومياء الفرعونية تماماً...!!!!

(( اللهم إنا نعوذ بكَ من العجز والكسل...))

وشكراً-أختي-على إمتاع عقولنا وأرصدتنا بهذا البحث الرائد....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية