مرحبا أيها الشاعر
تستند أبجديات الفكرة
إلى المعنى الصحيح في اللغة
ويبدو النص مذهلا حينما يكتمل المعنى بالكتابة
أنساق كثيراً وراء الخيال
ولا أدري في كثير من الأحيان
هل انسياقي أيضا خيالا أم واقعا !
وكما هي الفرضيات المتعبة دائما
نميل إلى الخيال لنجنب الدهشة في عقول الآخرين
وكي لا تكون لديهم حجة على كل ما نقول
كثيراً ما أسقطت الهمزة حين يجب أن تتواجد
كن على حذر فإنها منعطف خطر في بعض المفردات
وكما أنبْتَ الياء عن الكسرة في كل مخاطبة
اقتباس:
|
بل انتي التي استملكتني بفرعون جمالها 000
|
وتوقفتُ هنا عند هذا المقطع
ترى ماذا عنيت بقولك بفرعون جمالها ؟
يستحق القراء نصاً أكثر اهتماما يا صديقي
سأتابع ما تجود به روحك الجميلة
حينما تغفر لي وجودي بهذا الشكل
لك بياض الود
حسين البوحسن