أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     وخير جليس في الزمان كتاب      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-2006, 11:43 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
قطرات من ندى
اللقب:
كـاتـبـة

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 977
 مجموع المشاركات : 116
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطرات من ندى غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قطرات من ندى المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

(((نظرة فاحصة )))

يتناول عروة بن الورد في هذا النص عدة أفكار:
فهو يستهله بالحوار بينه و بين زوجته سلمى،ثم يعرض عليها صورتين إحداهما للصعلوك الخامل و الأخرى للصعلوك العامل ،ثم يحدثها عن دوافع غزوه و اتجاهاته و ينوه بفقره لشدة كرمه.
في الأبيات الأولى يوجه الشاعر الخطاب إلى زوجته و يكني عنها ببنت منذر،تكريما لها و تقديرا لمكانتها في نفسه،
و ينصح لها أن تخفف من حدة لومها له على كثرة مخاطراته و مغامراته في الغزوات و الغارات ، فهو إنما يرمي بنفسه في المهالك من أجلها حتى يغنيها ،و حتى لا تشعر بذل الحاجة و الهوان من بعده،و هو يقابل المنية بقلب جلد لا يعرف الخوف و جنان ثابت لا يستشعر الفزع،فإن فاز سهم المنية فيكفيه أنه أدى ما تفرضه عليه طبيعة الحياة دون وَجَل،لأن سهم المنية نافذ،
قاتَلَ أم لم يقاتل
أغار و خاطر أم يغر و لم يخاطر.
و يسوق عروة هذا المعنى في أسلوب الاستفهام الذي يخرج عن معناه الأصلي إلى النفي،و كأنما يود أن يُشْرِك زوجته معه في التفكير كي تتنفس جو الـمخاطرة و اليقين الذي يتنفسه،حتى تهدأ ثائرتها و يستقر خاطرها و يثوب إلى ذهنها ما كان عنه غائبا،و هو أنه سيموت إن لم يُقْتَل، فهذه طبيعة الحياة.
أما إذا فاز سهمه و نجح في غاراته و استاق غنائمه فان ذلك يصون ماء وجوههم أن يراق،و يحميهم ذل السؤال،
و هو لم يصرح بذلك تصريحا،و انما رسم صورة للمحتاجين بكلمات مادية تجعلها أقوى تأثيرا في النفس من الصور الخيالية ... تلك هي مقاعدهم خلف البيوت ينتظرون فضلات الأغنياء و فتات موائدهم،و هذا المنظر السيئ من شأنه أن يؤذي القلوب الذكية و الضمائر الأبيـّة.
و من ثم فهو لا يستطيع القعود عن الغزو كما تريد زوجته لما عليه من واجبات نحو المحتاجين من بني قبيلته و نسائها المعوزات،و العفاة و طُلاب العطاء من الضعفاء،فهو إنما يغزو من أجل الوفاء بحقوق هؤلاء جميعا في تحقيق حياةٍ أفضل لهم و تخليصهم من حياة الذل والهوان التي يفرضها عليهم المجتمع،لما يسوده من خلل اقتصادي و اجتماعي.
و هذا ما يجعله ذا جرأة و شجاعة و تحدٍّ للمنيّة،
و ندرك هذا من موازنته البارعة بين سهمه و سهمها،
و جعلها قسيمة له،
لا تستطيع أن تفزعه،
و لا أن تروعه،و تجزعه،
و لم لا ؟
و هو ذو مهارة فائقة،
و دِرْبَـةٍ تامة،
و سيفٍ إذا هزّه لم يَكْـبُ
و إذا ضربَ به لم يَـنْـبُ.
ثم يعرض عروة على زوجته صورتين للصعلوك:
الأولى صورة الصعلوك الخامل ...يتراءى فيها الصعلوك ضعيف الهمة،ساقط المروءة،حسبه لُقَيْماتٍ ينالها مما يتساقط من فتات موائد الموسرين،و انه لينام ملء جفونه إذ ليس هناك ما يشغله أو يؤرقه،كما أنه في النهار ليس له ما يصنعه سوى خدمة النساء،فهو
ذليلٌ
مهينٌ
يعيش عالةً على مجتمعه،
يتعاطى الدَّنِـيَّة،
و لا يربأ بنفسه عن الصَّـغَار.
و قد جعله عروة شبيها بالحيوانات التي تبحث عن قوتها في مواضع الفضلات و مواطن النفايات،و كان مُوَفَّقا في وصفه بقوله(آلِـفًـا كل مَجْزَرِ) ليبرز دأبه و عادته و سيرة حياته،و في جعله يعد غاية الغنى ما يتساقط إليه من فضلات الموسرين،و في تصوير كسله و بلادته بهذه الصورة التي تجعلنا نتخيله ماثلا أمامنا و قد صحا من نومه تبدو عليه أمارات النعاس كأنه لا يريد الإفاقة،فراح يعمل يديه ليزيل عن جسمه ما لصق به من الحصى لطول ما تمرغ في التراب،و لا نجد أروع و لا أدق من هذا الفعل الذي عبر به الشاعر(يحت الحصى) ليستحضر في الذهن صورة الفعل و يجعلنا نشاهد وقت إجرائه،
فينفر منه ذوقنا،
و تضيق به صدرونا،
و تشمئز منه نفوسنا.
و ما ذاك إلا لأنه كالعرين المتهدم المتساقط الذي لا نفع فيه لأحد ولا فائدة ترجى منه لغيره،وغاية ما يستطيعه هو هذه الأعمال التافهة المرذولة التي يكلفه بها نساء الحي و مع ذلك ترهقه و تضنيه كالبعير المحسر.
و أما الصورة الثانية فهي صورة الصعلوك العامل:
هي صورة يعجب بها عروة كثير الإعجاب و يرضى عنها كل الرضا،إذ هو صعلوك يشرق وجهه بأعماله المجيدة و أفعاله النبيلة،و لا يزال يطل على أعدائه الأغنياء الأشحاء و يشرف عليهم فيظفر منهم بكل ما يريد على الرغم من صياحهم و زجرهم له و مقاومتهم اياه،يودُّون أن يخرج من ديارهم دون أن يصيب مغنماً،و هم مهما بعدت ديارهم عنه لا يأمنون غزوه و مخاطرته،بل إنهم ليتوقعون ذلك منه،و ينتظرون مَقْدمه عليهم انتظار أهل الغائب له،لعلمهم انه لا بد راجع إليهم و مصيب منهم.
و مثل هذا الصعلوك الجريء إن يمت تظل ذكراه خالدة لمحامده و مناقبه،و يظفر بحسن الأحدوثة و بقائها.
و نحس إعجاب عروة بهذه الصورة من خلال الخطوط الأساسية التي رسمها لها فلونها بلون وجدانه و خلع عليها إحساسه، فصحيفة وجهه كضوء الشهاب،و كان دقيقا حين جعل اقتباس الشهاب للاستضاءة به ليتمم الصورة و يستكمل لها البريق و الصفاء ( كضوء شهاب القابس المتنور)،و كذلك حين صوّره مُشْرِفا على أعدائه الأغنياء الأشحاء من مكانٍ علٍ،ليبرز عُلُوَّ القِيَم التي يغير من أجلها و يسعى إلى تحقيقها،و جعلهم في ساحاتهم لا يبدون مقاومةً له و لا دفْـعًا إلا بالصياح و الضجيج،عله يخرج من ديارهم مُسْرِعًا دون أن يفوز بغنيمة،كالقدح المنيح بين الناس.
و لكننا قد نشعر باختلاف الجو النفسي حين يجعل الشاعر تشوف هؤلاء الأعداء و تطلعهم إلى غزو (الصعلوك العامل )لهم مثل (تشوف أهل الغائب المتنظر)فشتان بين قومٍ ينتظرون غائبًا يُهَـدْهِـدُهُـمُ الحنين،و يستعجلون الأيام لحضوره،و بين قومٍ يتوقعون عدوًّا مُغِيرًا لا يدرون كيف يكون دفعه و اتِّـقاؤُه.
و ما هنالك من شكٍ في أن عروة حين عرض على زوجته هاتين الصورتين إنما أراد منها أن تختار لزوجها الصورة الرائقة الجديرة بكل اعجاب و تشجيع من الزوجة و غير الزوجة،صورة الصعلوك الشريف الخليق بالثناء و التقدير.

و كأنما ءانس عروة من زوجه حسن الاختيار فشرع يحدثتها عن دوافع غزوه و اتجاهاته ،فهو يستنكر أن يرى عشائره تهلك جوعا و أسىً،و هو في الحي قابعٌ في مكانه لا يخاطر من أجلهم،فذلك عارٌ ما بعده عار على الصعلوك الشريف الذي نصب نفسه لرعاية الضعفاء و الْـهُـلاَّك من قومه،فلا بد له أن يقتحم مع رفاقه الصعاليك العاملين حمى بعض القبائل التي لا تعترف بحقوق الضعفاء،و لا تبذل مالها للبائسين المحتاجين،و ذلك ليطردوا إبلها السائمة بخيولهم و يستاقوا منها ما يشبع هؤلاء الجياع و يدرأ عنهم غائلة الهلاك،و لا بأس في أن يخوضوا المعارك في سبيل هذا الهدف الإنساني النبيل،فيطاعن هو رفاقه بالرماح و بالسيوف التي ذاق الأغنياء الأشحاء مرارة وقعها،و عرفوا حسن بلائها،و هو لا يألوا جهدا في تشديد غاراته و تسديد ضرباته،تارةً بنجد و أخرى بالحجاز حتى يغنم ما يسد عوز المحتاجين،و حتى يجد ما يقدمه لضيفانه الذين يطرقون بابه ينشدون المأوى و الطعام.
و ما أكثر ما غنم،
و لكنه مَاجِدٌ كريم
لا يكاد يبقي في يده شيئا،
فنواله مبذول لإطعام ذوي المسغبة،
و إغناء ذوي الحاجة الذين عضهم الفقر و نكل بهم الزمان و تنكّر لهم المجتمع،
و لذلك لا يبدو غنيا ذا مال،
بقدر ما يبدو فقيرا ذا إقلال.
و لعل في الصورة المتحركة التي رسمها الشاعر للخيل تطرد الإبل الـمُـنَـفَّـرَة و تستاقها و تجعلها تابعة لها، في حين يقاتل هو و رفاقه أؤلئك الذين يحاولون صدهم عنها،لعل فيها ما ينقل الأشياء التي يصورها محتفظًا لها بكل خصائصها و صفاتها،لأنه لا يفرض إرادته الفنية عليها،
بل هو يشعر فيما يفعل،
لا فيما يتخيل،
و تلك سمة من سمات الواقعية التي صبغت الشعر في زمانه بصفة خاصة.
كما أنه لا ينبغي أن تَحُولَ بعضُ الألفاظ التي استخدمها الشاعر في رسم هذه الصورة بينك و بينها،
فذلك فعل المسافة الزمنية التي تفصل بيننا و بين هذا الشعر من ثراتنا،
كما أن هذه الألفاظ المادية بمعانيها الحسية التي لم يتعمق فيها الشاعر و لم يعمد إلى تجريدها و تحليلها إلى معانٍ ذهنية يغوص فيها الفكر و يسعى ورائها العقل،إنما يأتي بها كما استقاها من عالم الحس الذي يراه تحت عينيه ...
وإنما هي كذلك أثر من ءاثار البيئة التي يعيش فيها ،
و أثر من طبيعة الحياة التي فَرضتْ عليه السرعة و الحركة الدائبة المستمرة،و لم تتح له الحياة الثابتة المستقرة ليأتي شعره دقيق الفكرة عميق الخيال












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

ما تزاال مدينتي قريةً جميلة
تتألق جمالاً و تزداد
تتفتح فيها كل الأزهار
التي لا يراها إلا منْ يفهم حقاًّ معنى زليتن
سالمة محمد اكحيل

عرض البوم صور قطرات من ندى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية