أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الثقيل : أول من يحضر ، وآخر من ينصرف      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2007, 01:10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الـ ع ـطر
اللقب:
عضوه مميزه
الـ ع ـطر
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية الـ ع ـطر

 تاريخ التسجيل : Feb 2007
 رقم العضويـة : 1271
 مجموع المشاركات : 236
 بمعدل : 0.03 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الـ ع ـطر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الـ ع ـطر المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي



أكد انه عائد للفصحى بقوة..الفيلسوف عبد الرحمن بن مساعدلـ الرياضية: إهانة شديدة لي .. إذا لم أجد من يكرهني

رصد ـ محمد العنزي

عبدالرحمن بن مساعد إن تحدث أدهش.. وإن كتب الشعر تميز.. وإن حضر اختلف.. هو خليط من شعر وفكر.. من وعي وثقافة.. استغلها بتمكن لصالح نصه، الذي نراهن على اختلافه دائماً، وأنه لا يشبه أحداً إلاّ عبدالرحمن بن مساعد نفسه.. لا زلنا نتنفس الشعر والفكر في حضرة شاعر البسطاء وفيلسوف الشعراء في الجزء الثاني من الحوار، حيث توقفنا في الجزء الأول عند موضوع النقد ورؤيته التي تكمن في عدم وجود تخصص في هذا الجانب، وأن 95 في المائة من الذين يمارسون النقد إما أن يكون أديبا لم ينجح أو متلقيا غير قانع بأن يكون متلقياً، واليوم نستكمل معكم من حيث انتهينا.. ونبدأ من نقطة اختفاء الناقد من ساحة الشعر، وأن المتواجدين كما يرى غير مؤهلين لذلك.

ـ هل هذا يؤثر على الشاعر ونتاجه الأدبي؟

أي شاعر حقيقي يوجد ناقد بداخله، و يعرف مواطن الخلل والضعف في قصيدته، فالقصيدة مثل الإنسان يعتريها الضعف والقوة ولا تكون على وتيرة واحدة، فأحياناً تكون بأفضل حالاتك وأحياناً تكون بأسوأ حالاتك، فالشاعر الحقيقي بداخله ناقد وهو غير محتاج لأحد، أصلاً الذي يقول لك النقد والنقد البناء هذا (كلام فاضي)، مافيه شاعر حقيقي يحب أن ينتقد (أنا أعطيك إياها)، أصلاً لو هو يستطيع أن يفعل أفضل مما فعل كان سواها بدون ما أحد يقول له، الآن النصيحة لا تقبل فما بالك بالنقد، أخوك لو جاء وقال أريد أن أنصحك نصيحة مهما كنت تحبه داخل نفسك تتضايق شوي.
ـ قلت في إحدى قصائدك:
مبصــرٍ يابوي لـــو كــف البصــر
لك بصــيرة يرتجف منها الظـــلام


لا أعلم هل أسألك عن الصدق والتجلي بهذه القصيدة أم أسألك عن دموع أمي حينما سمعتها أم عن ماذا؟

هذه القصيدة أصدق قصيدة كتبتها، لأنني أعني كل حرف قلته فيها، وكتبتها بشخص يستحق أكثر بكثير منها وهو مساعد بن عبدالعزيز..

ـ وما مدى تأثيره عليك وعلى تجربتك الشعرية؟

هو كل شيء في حياتي، هو الأساس يعني أنا من غيره ولا شيء، والتجربة الشعرية هو الكل فالكل فيها أيضاً لأنه في نهاية الأمر النشأة الدينية والقرآن الكريم وتحفيظه لي والدراسة الدينية المكثفة والدراسة الأدبية، أضف إلى ذلك أسلوبه وطريقة كلامه وعباراته وكيف يصيغها، والتي استطاع من خلالها (الله يطول عمره) من خلال تأثره بالقرآن الكريم عباراته مختصرة ووجيزة وتوصلك على طول للمعنى ، كل هذا أثر لاسيما وأنني ملاصق له منذ الصغر وهذه الحمد لله من نعم رب العالمين عليّ.

ـ سبب العودة إلى القصيدة الفصيحة هل يعود للحال المتردي الذي تعيشه ساحة الشعر العامي في الخليج حالياً؟

توجهي للفصيح لا يعني أنني لن أكتب قصائد عامية، فالعامية هي الجزء الأكبر المشكل لشعري، ولكن ما يمنع أن تكتب فصيحا وعاميا إذا كنت تستطيع.

ـ ولكن يبقى حيز الفصحى جماهيرياً قليل؟

من أجل ذلك أقول لك أكتب عاميا وأكتب فصيحا، ففي نهاية الأمر الفصحى التي أكتبها لا أعتقد أنها فصحى مقعرة وفصحى تحمل ألفاظا تحتاج إلى مترجم أو مفسر، مثل دواوين الشعراء القدامى فدائماً ما تجد شرحا في أسفل الصفحة، ولكنها تحمل لغة سائدة أي أحد يستطيع أن يفهمها.

ـ سأكون صريحا معك..البعض ينظر إلى تجربة عبدالرحمن بن مساعد على أنه شاعر زمانه وفيلسوف عصره، والبعض الآخر ينظر إليها على أن ما يقوله في قصائده مجرد سواليف.. ما تعليقك على ذلك؟
والله شوف.. الرأي هذا أحترمه، والرأي هذا أحترمه ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، وأنا أعتقد أنه أسوأ ما يحدث لشاعر في الدنيا أنه يتفق عليه جميع الناس، أو يهمله جميع الناس، فطالما أن هناك وجهتي نظر فهذا يدل على أقل شيء أنه حرك المياه الراكدة، وأنا متأكد مثلما هناك آلاف تحضر أمسياتي هناك آلاف ترى أني شاعر تعيس، أنا متقبل الجهتين.

ـ أيضاً لو وقفنا عند الألقاب البعض يطلق عليك لقب (الفيلسوف) والبعض الآخر يطلق عليك (شاعر البسطاء)، أيهما أقرب لك بصدق؟


يسعدني أي أحد يطلق عليّ لقباً من محبة، فالذي يقول شاعر البسطاء هو يشعر أنني حسيت بمعاناة الناس أو الذين أكتب عنهم وهذا الشيء أكيد يفرحك ولا يحزنك، يعني ما أحب أدخل في الألقاب واحد واحد وأي لقب يطلقه أحد من محبة فهذا شيء يسعدني، ولكن ما فيه لقب محدد أقول والله هذا ما أريده أو هذا اللقب أعجبني بصدق ما أفكر بهذه الألقاب.

ـ لا تفكر في الألقاب؟
لا.. لا

ـ الشاعر المصري عبدالرحمن الأبنودي صنفك على أنك أول شاعر معاصر، ما رأيك بهذا التصنيف؟

من الصعب جداً أن أعلق على مديح لي، إن أقريته فأنا أستحق أن أوصف بالحماقة، وأن نفيته فربما أكون أهضم نفسي حقها، لذلك لا تسألني عن الآخرين ماذا يقولون عني.

ـ أنا لا أرغب أن نندرج تحت لواء المثالية المفرطة..

(يقاطعني) قائلاً: هذه ليست مثالية، هناك أناس تقع في فخ هذا النموذج من الأسئلة مثل أن تسأل هل لا زلت تضرب أولادك؟ إن قلت نعم فمعنى ذلك أنك تضرب أولادك وإن قلت لا فمعنى ذلك أنك كنت تضربهم وامتنعت، هذا النوع من الأسئلة لا أستطيع أن أجيب عليه.

ـ إذن لكي أقرب الأمر وأدفعك للإجابة سوف أسألك عن هذه النوعية من الإشادات أو المديح التي تنهال عليك وأنت بلا شك تستحقها، ما مدى تأُثيرها عليك وعلى نتاجك الأدبي؟

ما فيه شك أنها عبء، في نهاية الأمر عندما تشاهد أناس تحبك ويطلقون عليك ألقابا، لابد أن تسعى جاهداً إلى أن تكون تستحقها، وهذا ينتج عنه تعب، وهناك نقطة مهمة وهي أنني أكتب منذ عشرين عاماً، وقصائدي لا تتعدى 85 قصيدة..

ـ وهذه نسبة قليلة مقارنة بعدد السنوات؟

هذا بسبب أنني ليس كل ما أكتبه أنشره، وليس كل شيء أكتبه أتبناه، لا أعرف أن أكتب الشيء لكي أكتب فقط، وهذا ناتج عن إحساسي أنه ينبغي أن تكون على مستوى محبيك أو محبي شعرك لكي أكون أكثر دقة.

الـ 85 قصيدة التي ذكرت خلال عشرين عاما، أغلبها قصائد نثرية وتفعيلة والقليل منها قصائد نبطية، هل هذا يعود لأنك تجد نفسك بالقصيدة النثرية أكثر من النبطية أم ماذا؟

القصائد الإنسانية وأنا ما أحب أسميها اجتماعية لأن الاجتماعية تعطي انطباعا منولوجيا، القصائد الإنسانية التي تتحدث عن معاناة الإنسان، فيها حوارات وشخصيات مثل قصيدة (محمد أحمد سلامة) تحتاج تفعيل القوافي المتحركة ومتغيرات الأوزان لذلك تؤدي الغرض، وشعر التفعيلة صعب وليس سهلا، وحسب حسبتي أعتقد أن كمية قصائد العمودية والتفعيلة متوازنة وما هي بعيدة عن بعضها البعض.

ـ هذا الرأي مؤمن به تماماً ولا أقوله من باب المجاملة لأنك لا تحتاج أن أجاملك، وهو أن عبدالرحمن بن مساعد هو الشاعر الخليجي الوحيد الذي وصل إلى العالم العربي من خلال قصائده ولم ينتظر أن تقوم الأغنية بهذا الدور.. كيف استطعت فعل ذلك؟

أنا بقولك على شيء.. وهذا دائماً أذكره، لم أخرج في أمسية وأقول (مساء الخير والإحساس والطيبة) والناس تصفق، التصفيق لمحمد عبده وليس للشاعر، ولو ما كان محمد عبده غنى هالأغنية ما كان أحد صفق على عبارة (مساء الخير والإحساس والطيبة)،لأنها ما هي عبارة والله خارقة للعادة، الأغنية مطرب ولكن أنا لما أذهب لأمسية وأقول قصائدي الإنسانية والناس تتفاعل معها هنا يحق لي أفتخر، ما يحق لي أفتخر كثيرا لما أقول أغنية والناس تصفق عليها لأن الأغنية رقم واحد والأساس فيها مطرب، مهما كانت جميلة، أما الوصول إلى العالم العربي سببه نوعية الأفكار التي تطرح فالمعاناة الإنسانية واحدة ومشاكل العالم العربي تقريباً واحدة، والمشاكل الإنسانية بشكل عام واحدة مع وجود اختلافات بسيطة، هذا سبب، السبب الثاني أن اللغة بسيطة وهذه قد تكون ميزة تصل من خلالها إلى العالم العربي،علماً أن هناك من يعتبرها ضعفاً لأنه ما عندك عبارات محلية فيها جذور أو لهجة تعبر عن منطقتك، على العموم هي ميزة لمن يراها ميزة وربما عيب لمن يراها عيبا ولكن طالما أنها وصلت إلى العالم العربي فهذا شيء جيد.

ـ وهل هذا سبب دفعك لكي تكون خلال الفترة الأخيرة مقل في التعاونات الفنية؟

هذا ربما يكون سببا ولكن للمعلومية محمد عبده لديه 3 أعمال تسربت ولكنها لم تطرح رسمياً وهي (ما هو عادي) و(أخطيت) و(تسلم عيونك)، هذه الأعمال لم تنزل بعد، أو أنها نزلت بطريقة غير نظامية عن طريق التسريب، وأنا بيني وبينك الأغاني التي أكتبها ما هو أي أحد يقدر يوصلها لأنها مكبلة وتحتاج إلى فنان الناس تقبل منه هذا لذا الأسامي المطروحة أمامي لكي تغني هذه القصائد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة في العالم العربي في ظل شكل الأغنية الحالي، محمد عبده يمكن وعبادي الجوهر وأصالة وآمال ماهر ماني شايف أحد غيرهم إلا إذا تمنح الفنانين أغاني خفيفة ذات اللحن المتكرر مثل (سيد جروحي) لنبيل شعيل، ولكن أعمال مثل شبيه الريح أو مذهلة أو رحل أو البرواز وغيرها تحتاج إلى نوعية خاصة من الفنانين.
ـ أغلب قصائدك تكون مسرحية مثل قصيدة(مجلس رجال) الآن لو تقرأ هذه القصيدة ما توصلني كمتلقي ولا أتفاعل معها مثل ما تلقيها في أمسية، هل توافقني على ذلك؟
صحيح، أنا شعري مسموع أكثر منه مقروء.

ـ ألا تعتقد أن هذا الأمر قد يؤثر على ديوانك القادم؟

والله أعتقد أنه لا يمكن أن يؤثر لسبب بسيط، ربما يؤثر لدى من يقرأ الديوان أول مرة، ولكن الذي سمع الشعر من قبل عندما يقرأ القصيدة هي مرتبطة بما سمعه خلال الأمسية، والأمسيات هي مكمل أساسي للديوان لذا أفكر أن أطرح مع الديوان كل القصائد أو أغلبها كشيء ملحق على dvd أو فيديو.

ـ بما أنك تطرقت إلى الأمسيات أود أن أسألك هذا السؤال: وهو أنك عندما تكون في أمسية بجدة أشعر أنك تكون بحالة مختلفة تماماً عن الأمسيات التي تقوم في أي مكان آخر، هذا الشعور قريب من الواقع؟

جدة أقمت فيها أمسيتين، هناك أماكن سبحان الله يحصل فيها نوع من الحالة التي صعب أشرحها، تشعر أنك مرتاح وتشعر أنك في بيتك، هذا ما تجده في كل الأمسيات أنا في أمسية القاهرة مثلاً، كنت مرتاحا أيضاً وكانت الدعوة من عماد الدين أديب، هناك بعض الأمسيات لا أخفيك سراً أطلع وأنا أحتاج إلى استخدام كل خبرة السنين الفائتة من أجل أن الأمسية تعدي، يعني هي مسألة توفيق ومسألة حالة نفسية ومسألة كيمياء بينك وبين الناس، أحياناً تجد هذه الكيمياء غير موجودة، وتجد نفسك في واد والناس في واد وتحاول أنك تجد جسرا مشتركا بينك وبينهم وتفشل وتجد بجزء من الأمسية أو جزء من القصائد ولا تجده بجزء، في جدة لم يحدث معي هذا أبداً، كذلك في القاهرة ولكن في أمسيات أخرى كثيرة أقمتها حصل، وهذا الشيء أنا أشعر به يمكن الناس لا تشعر به ولكن أنا أعرف وربما الذين يعرفونني جيداً يعرفون أنني غير مرتاح.

ـ لذلك قلت لو جدة تقدم لك الدعوة سنوياً ستحضر؟

نعم.. وعلى فكرة أمسية الرياض كنت مرتاحا جداً وأنا أعتقد أنها أمسية جميلة جداً.

أقريت مؤخرا موقع شبكة نبض الشوارع عبر الإنترنت ليكون الموقع الرسمي لك، هذا الموقع الذي أنشأه محبو عبدالرحمن بن مساعد، ولم تفعل كما فعل الشعراء الآخرين بالقيام بأنفسهم بهذه المهمة، ما هو هدفك من هذه الخطوة؟

أنا أقولك ليش أقريت هذا الموقع ليكون الموقع الرسمي، هؤلاء محبون لي لهم 8 سنوات منشئين هذا المنتدى من منطلق محبة، لا أعرفهم ولا يعرفوني والمسؤول عن الموقع اسمه عبدالرحمن السبيعي غير المشرفين المتواجدين معه تعرفت عليهم في أمسية الرياض يعني بعد6 سنوات من إنشائهم الموقع، وعندما تشاهد اهتمامهم وجهدهم الناتج
عن محبة، من الصعب جداً أن تتجاهل هذا الأمر، لذلك اعتمدت الموقع مع توضيح أمر مهم جداً وهو أنني لست مسؤولاً عن الموقع وما يحدث داخله إلى أن يتم تحديثه، أنا اعتمدت الموقع ولكن سيتم تحديثه وسيبقى المشرفون عليه مشرفين عليه وستحدث بعض التغييرات وبعض الأنظمة لأنه لا يمكن أن أطلع موقع إلا وأنا متأكد أنه يليق بمن يتصفحه عشان يقرأ شعري، أنا لا أقول إن الموجود غير ذلك، بالعكس الموجود الآن ممتاز ولكن أنا دخلت على شيء قائم منذ 8 سنوات ولا أعرف خباياه ومداخيله ولا أعرف المشرفين معرفة شخصية فهذه الأمور كلها يبغى لها إعادة نظر وترتيب طالما أنني اعتمدته رسمياً واعتمادي له مرتبط بتحديثه وليس الآن، بعد تحديثه سأكون مسؤولا عنه مسؤولية تامة أمام الله أولاً لأن المنتديات مجال رحب ومفتوح أن أي أحد يكتب أي شيء، ثم أمام الناس اللي داخله تقرأ شيء يخصني.

ـ وهل أنت مؤمن أن هذه المواقع والمنتديات صوت مفيد للشاعر؟

والله أنا مؤمن أنها مفيدة، مفيدة كيف؟ توفر جهدا ووقتا حتى مثلاً في الأشياء الإعلامية، مثلاً أنت جاي تجري معي لقاء تدخل على موقعي وتعد اللقاء من خلاله، القصائد كلها تكون موجودة الأخبار أولا بأول تكون موجودة، هناك تواصل بينك وبين الناس المهتمة بشعرك، فما فيه شك أنها شيء مفيد حتى في اللقاءات التلفزيونية يعني عماد الدين أديب لما أجرى معي لقاء على الهواء اكتشفت أنه مآخذ 85% من المعلومات عن طريق الموقع. الإنترنت الآن أصبح شيئا من أساسيات حياتنا.

ـ(متى كانت سنيني عمر.. أنا عمري في ركعاتي) الواحد يقف مذهولاً أمام هذا البيت، الذي هو من قصيدة لو تتبعناها لوجدناها تتحدث عن حالات البعض وصفها بالانفعالية، أعي تماماً أن الشاعر ليس مطالباً بتفسير وتبرير قصائده ولكن على الأقل لتوضيح بعض من هذا اللغط؟

هذه القصيدة قديمة، ولكنني أرى أنها تعبر عني بشكل جيد، فيها انفعال نعم صحيح (أنا شاعر رغم أنف الحسد والحقد والأحباب) فيها نوع من القسوة المبررة في رأيي، السؤال هذا جيد، فهناك من قال لي كيف تقول
أنا شاعر رغم أنف الحسد والحقد والأحباب..
وأنا يا حاسدي المسكين بعيد العيب عن ذاتي
أنا ما زادني شعري ولا زادتني الألقاب
تجي دنياي أو تدبر عزيز في كل حالاتي
هذه قمة الفخر وشيء يقترب كثيراً إلى الغرور أو هو غرور وهناك من قال لي ذلك، ولكن في نفس القصيدة أقول:
أبي ذلٍ يغطي الأرض لك يا رب يا وهّاب
وأبي أحيا جبيني فوق ما تملكني رغباتي
من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التواب
ويحسن خاتمة فعلي ويغفر لي ضلالاتي
أبملا العمر «بالتوبة» و«نوح» و«هود» و«الأحزاب»
متى كانت سنيني عمر أنا عمري في ركعاتي
أنا أقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، الرسول اللهم صلي عليه وسلم قال لما جاء له أعرابي أو شخص ماني متذكر الحديث وكان يرتجف وهو يكلم الرسول قال له الرسول رويدك ما أنا إلا ابن امرأة كانت تأكل الثريد في مكة، وبنفس الوقت الرسول اللهم صلى وسلم عليه في غزوة حُنين كان الرسول يمر بين الصحابة ويقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبدالمطلب يفتخر في نسبه، خلاصة الحديث أنه الاعتزاز الدائم بالنفس غرور لا ينبغي لأحد، والتواضع الدائم أيضاً ضعف لا يليق بأحد، المسألة بالإسلام نسبية وموزونة ووسطية.

ـ لو نظرنا للساحة الشعبية وأخذناها كحال، وبصفتك شاعر لك من المكانة الاجتماعية والإبداع الشيء الكثير نجد أنها تمر في مرحلة كبيرة من الارتباك والفوضوية،لا أدري هذا الأمر لا يدفعك أن تعيد حساباتك وتبحث عن مجال آخر غيرها؟


ما يحدث يدعو إلى أنك تقلل تواجدك بالتأكيد، لأنك لا تستطيع أن تجاري القانون غير المكتوب والحاصل الآن، والذي هو القانون الاستهلاكي والتواجد في كل وقت وكل مكان، أنا مقتنع أنك لا تخرج وتقول شيئا إلا إذا كان لديك شيء جديد تقوله، لا تخرج من أجل الخروج، أنا في قناعتي إذا الشخص لديه شيء جيد يقدمه ويريد أن يستمر ويريد أن تكون له مكانة مميزة وأي شاعر حقيقي يجب أن يطمح لذلك، ينبغي أن يقنن تواجده، لايتواجد إلا عندما يكون لديه شيء يستدعي تواجده.

ـ يمكن عبدالرحمن بن مساعد ومعه مجموعة قليلة من الشعراء الذين يفعلون ذلك ولكن الغالبية لو يستطيعون الظهور يومياً لما ترددوا.. مارأيك؟

في نهاية الأمر أنت عندما تظهر كل يوم الناس سوف تملك، المشكلة أنه مثل ما ذكرت لك المجال أصبح واسعا للظهور، قبل 15 عاماً كان الذي يظهر في التلفزيون يعتبر هذا حدثا، فلان طالع في التلفزيون، الآن أنا أعتقد حتى الناس اللي تشوفهم في الملاعب خلف لاعبي الكرة وماسكين موبايلات في اللقاءات التلفزيونية (أعتقد أنهم خفوا الآن لأن أي أحد يقدر يطلع في التلفزيون) نظراً لكثرة القنوات وكل يوم تفتح قناة جديدة بموضوعات جديدة الأبل والقنوات الشعرية والقنوات الاقتصادية والقنوات الطبية عد واغلط، ولكن هي الفكرة كيف تطلع ما هو كم تطلع!..الفرق بين أحد يستهلك نفسه ويحرق نفسه وبين أحد يقنن وجوده هو أن الأول عندما يظهر الناس تغير القناة بعد خمس دقائق أو دقيقتين لأنها إذا ماشفته اليوم بتشوفه بكرة أو بعد بكرة، أما الثاني الناس حتشاهد وما تغير القناة،لأنها تريد أن تعرف ما لديه إذا كان عنده شيء جيد.

ـ ما يطرح في الساحة من قصائد وتجارب يستوجب وجود كل هذه المجلات والقنوات الخاصة بالشعر؟

لا..وهذه هي المشكلة، لأنه في نهاية الأمر العرض صار كبيرا وتحتاج هذه القنوات حتى في قنوات الأغاني إلى كمية هائلة من المواد وهذا بالتأكيد سيطغى على حساب الجيد، مع أني أعود وأقول إن الجيد في وجهة نظرنا هو ليس الجيد في وجهة نظر الآخرين، ولكن فرصة وجود الشيء التافه أصبحت كبيرة، مع أنه دائماً الشيء التافه موجود، ولكن الإعلام الآن والقنوات أصبحت كثيرة بشكل عجيب.

ـ بما أننا في صحيفة «الرياضية» اسمح لي أن أنقل دفة الحوار باتجاه الرياضة، أنت عضو شرف داعم لنادي الهلال البعض توقع أن الأمير عبدالرحمن بن مساعد قد يرأس نادي الهلال وخصوصاً بعد تجربة شقيقه الأمير عبدالله بن مساعد، مارأيك بذلك؟

لا أرى أنني مؤهل لعمل صعب مثل هذا، أول شيء العمل في الرياضة يحتاج إلى التفرغ الكامل فأنا لو أصبحت رئيس الهلال أكيد سأتفرغ، ولكن غير ذلك المشكلة أن الأمر ليس مرتبطا بالجهد الذي تبذله، وإدارتك الصحيحة للأمور بل هو مرتبط بـ11 لاعبا هم الذين عليهم أن يترجموا الجهد الذي تعمله أنت إلى نتائج ترضي الجمهور، فإذا ما حصل من الـ 11 لاعبا النتيجة المرجوة فالإخفاق يعلق على رأسك، لذلك لست شجاعا لدرجة أن أتحمل مسؤولية مثل هذه لأنها ليست بيدي ولا أملك مفاتيحها.

ـ ولكنك شجاع في قصائدك؟

لزعمي أنني متمكن وأعرف أتعامل مع أدواتي في الكتابة وما أطرحه أنا المسؤول عنه وليس هناك عوامل خارجية، ما فيه11 شخصا يأتون ويلقونه أو يتولون تصديره للناس، بل إنه يخرج مني للمتلقي مباشرة، أنا مسؤول عن نجاحه أو فشله. ولكن في الكرة الوضع مختلف.

ـ ما مدى تأثير إعلانك لميولك الرياضية على المتلقين لشعرك، ربما هناك أناس نصراويين مثلاً لا يقرأون لك لأنك هلالي أو عضو شرف بنادي الهلال؟

هذه الأشياء ممكن تحدث، ولكن أنا أعتقد أنه شيء تافه جداً أنك تقاطع شاعرا مثلاً عشان ميوله هلالية أو نصراوية، مثلاً الشاعر فهد عافت نصراوي وأرى أنه من أعظم الشعراء الذين مروا على الجزيرة العربية ، فالميول لا تدخل ضمن نطاق الشعر في نهاية الأمر الواحد يجب أن يتوخى العقل ولا تصل الأمور إلى أن هذا الشاعر نصراوي أو هلالي مع أنها موجودة ومعك حق ولكن أنا لا أحسب حسابها، أسخف شيء في الدنيا أن تقول أشجع المنتخب كلنا نشجع المنتخب، ما هو سر أشجع الهلال وأشجع المنتخب فإرضاء جميع الأطراف شيء ما له معنى، أنا أشجع الهلال وأحترم النصر وأنا متأكد أن هناك كثيرا من جماهير النصر تسمع شعري مثل ما أنا وغيري من الهلاليين نسمع لشعراء نصراويين.

ـ لا تنسى أيضاً أنني نصراوي وجاي أجري لقاء معك؟
طيب كويس الحمد لله..(قالها ضاحكاً).

ـ في نهاية الحوار.. أود أن أقول هل هناك موضوع معين أو سؤال معين توقعت أن أطرحه ولم أفعل ذلك؟

لا.. ولكن أتمنى منك شيئا أنا دائماً في اللقاءات الصحافية وهذا شيء ممكن تنشره ما هو سر أشترط حاجة أنه يحق لي أن أجيز المانشيت.. ليه؟.. لو أنا قاعد أجري لقاء تلفزيونيا ليس لدي مشكلة وما راح أشرط عليك ولا شيء، ولكن المانشيتات وهذا شيء معروف في إطار الصحافة ومسموح به وهو من أساسياتها أنك تأخذ عنوانا حتى لو كان (لا تقربوا الصلاة) وتضعه لكي يلفت الانتباه، مشكلة هذه المانشيتات في ظل وجود مطبوعات هائلة العدد والقنوات التلفزيونية والإنترنت حولت البعض إلى قارئ مانشيت فمثلاً لقائي معك في «الرياضية» أعتقد أن اللي راح يقرأه كاملاً المهتمون فقط بالشعر وبعض القصائد أو الذين يعرفوني شخصياً أو محب لي أو حتى كاره لي، المحب من باب المحبة والكاره لكي يجد ما يزيد أسباب كرهه، فمن هذا المنطلق المانشيتات خطورتها بأن الغالبية العظمى من الذين يقرأون عناوين ينطبع في ذهنها العنوان، ومن أجل ذلك ما أوده منك أن نتشارك أنا وأنت في إجازة المانشيتات فقط.

ـ كنت أود أن أنهي الحوار عند هذا الحد ولكن هل تتوقع أن شخصا بإنسانية ونبل وشاعرية عبدالرحمن بن مساعد يوجد من يكرهه؟

أكيد طبعاً..أسوأ شيء في الدنيا أن تكون تطرح شيئا للناس ويكون ما فيه أحد يكرهك هذه إهانة شديدة لأي مبدع، وأي شاعر يعتقد أنه شاعر جيد، لأنه في نهاية الأمر طالما هناك أناس يحبونك بتطرف وبشكل شديد، ينبغي أن يكون هناك أناس يكرهونك ولا يطيقونك.

ـ وهل هذا الكره ناتج من غيره مثلاً؟

لا أدري، ولكن ربما يعتقدون أنني أنا غير جدير بما أعطيت من منابر أو حتى أن يجري معي شخص لقاء صفحتين بـ«الرياضية».
ـ معليش ولكن في النهاية يسبق اسمك لقب أمير، يعني لست محتاجا إلى الظهور عبر المنابر الإعلامية..
بس أنا بقولك شيء ترى حكاية أن تكون صاحب لقب هذه مشكلة كبيرة لأنها تخلي الناس تعتقد أنك أعطيت هذه المنابر من أجل اللقب في نهاية الأمر في بدايتي أعطيت المساحات لاسمي وليس لتجربتي لأنه لم يكن أصلاً هناك تجربة، ولكن الناس ما هي غبية عارفة أنك أعطيت هذه المنابر من أجل مكانتك لذا تقعد متهما حتى تثبت براءتك.

إنتهى :)












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

][ أبعدوا الضوء عني ][


التعديل الأخير تم بواسطة الـ ع ـطر ; 08-03-2007 الساعة 01:18 PM
عرض البوم صور الـ ع ـطر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر والكاتب المميز : يحيى آل بالحارث بيننا محمد الفرحان صَالوْنـ الأعـَضـَـاء 14 25-02-2006 03:39 AM
الشاعر \ عبدالرحمن الخالدي يشرف الـ منابع . . رحبوا به فهد الدباسي صَالوْنـ الأعـَضـَـاء 14 25-02-2006 03:23 AM
الشاعر الرائع / عبدالرحمن سعد يشرف المنابع الأدبيه بتواجده محمد الفرحان صَالوْنـ الأعـَضـَـاء 16 25-02-2006 02:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية