18-07-2007, 08:26 PM
|
المشاركة رقم: 4
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
شـاعـر |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2006 |
|
رقم العضويـة
: 1051 |
|
مجموع المشاركات
:
175 |
|
بمعدل :
0.02 في اليوم |
|
الإقامة :
الكويت |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
مصطفى معروفي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى معروفي
لا أرى أن الثقافة تكون منحرفة في حد ذاتها،وإنما الانحراف يقع
في فهمهما أو في توظيفها،ولذا نقول هناك ثقافة و هناك لا ثقافة،
والمسلم في الوقت الحاضر مطالب بأن يكون على مستوى عال من
الثقافة حتى يتسنى له محاورة الآخر، أما إذا اكتفى بما عنده فلا أظنه
سيفلح في إقناع الآخر والوقوف في وجهه ندا للند.وفي هذا الصدد
فأنا أنوه ببعض الرموز الثقافية المسلمة التي حققت هذه المعادلة
إما في تواصلها مع الآخر وإما في محاورتها أو مجابتها له،
وأذكر على سبيل المثال لا الحصر الداعية الإسلامي ديدات الذي ناظر
بعض المسيحيين انطلاقا من كتابهم ،كما دحض ماورد في رواية سلمان
رشدي(آيات شيطانية)،وعماد الدين خليل صاحب كتاب (تهافت العلمانية)
الذي أبان فيه عن اطلاع واسع على أدب الغرب،
ومحمد قطب الذي ناقش ماركس وفرويد وغيرهما في مجموعة من مؤلفاته ،
وأنور الجندي صاحب كتاب (مؤلفات في الميزان)الذي تعرض فيه لمجموعة
من الكتب وبين ما جاء فيها من انحرافات عن العقيدة السمحة.
إن مثل هؤلاء الأفذاذ هم الذين يحتاجهم العالم الإسلامي اليوم لحمايته من
الهجمات المتكالبة عليه،أما الذين يخشون من الاطلاع على ما عند الآخر
مخافة أن يضلوا أو أن ينجذبوا فخشيتهم معلوم مصدرها ،وهو أن ثقافتهم
هشة لا تصمد أمام هبة ولو من نسيم.
بصفتي كمسلم لا أريد من أحد أن يفرض علي وصاية ما بخصوص ما أقرأ،
فأنا راشد والحمد لله،وإذا هو أحب أن يتقوقع فله ذلك.
إنني أتعجب من أؤلئك الذين يربطون الإيمان الصحيح بالانغماس في الأمية،
وكأن الأمية هي التي تضمن لهم المرور بالسلامة فوق الصراط غدا يوم القيامة.
هناك بعض الأسماء الثقافية العربية التي تعرضت إلى هجمة أو هجمات شرسة
من أطراف ينتابها الهلع من الجديد،ورغم أن تلك الأسماء صرحت أكثر من مرة
بأن ما كتبته يهدف فقط إلى توسيع دائرة النقاش في قضايا محددة ومعينة بغية
الوصول إلى نقطة التلاقي والتراضي والحسم فيها،ذلك أنه على مستوى العالم
العربي هناك مسائل مأخوذة مأخذ المسلمات ،
ولا يقبل بتاتا من أي شخص كانت قيمته العلمية ومستواه الفكري أن يخوض
فيها ،حتى صارت بمثابة طابوهات أو محرمات لا يمكن القبول بالبحث فيها
وطرح التساؤلات بشأنها .
في رأيي الشخصي أن الكاتب ينبغي له أن ينطلق من عقيدته في إنشاء النص ،
وبصفته مسلما عليه أن يكون ملما ومطلعا على ما عند الآخر،وهذا لا يتأتى له
بالاكتفاء بما يقدمه له رهط القبيلة ،هذا إذا أراد أن يكون فعلا كاتبا مسلما يقف
بقدميه على أرض صلبة ،وينافح عن عقيدته ويكتب من رؤية إسلامية محضة.
ربما قد تكون الكتابة سهلة مقارنة مع اكتساب الثقافة.
|
مصطفى معروفي
أنا في صفك بما قلت
ووجهة نظري كشاب مسلم يتبغي أن يطرح ما يريده
ولو لا يستطيع تحقيق ما يصبو إليه
أدعوك لقراءة أشعاري
التي أعتبرها أحلام سيأتي يوم وتتحقق
الإطلاع لناتج الثقافة في هذا الوقت
أنصح بأن لا تطالب به
لأنه بصراحه
شبابنا قابل للإنحراف
شكرا لك
فاليسعني قلبك في ما قلته
تحياتي
|
|
|