|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
قضية ، وقرار وكأنها اجتمعت ، كبيرها وصغيرها ، نساؤها ورجالها ، على أن لا تغفو لها عين ، مخافة أن يتمكن العرب من استغلال هذه الغفوة، كي ينهضوا ويسيروا بلا إذن في طريق الحرية والاستقلال والكرامة .ولكي ينهضوا بغية الوصول لقوة ذاتية صنعت بأيديهم ، منها يستطيعون أن يجلسوا إن شاءوا على طاولة التفاوض بنديّة وثبات وجسارة ، مستهدفين غاية واحدة ، وقضية محددة . وكأنها قالت وتقول لا ، بوجه العرب ، ليس الآن فحسب ، بل منذ قرون فاتت ، فأصبحت تأريخا" لأحداث موغلة قي القدم ، بدأتها الأحزاب من يهود ومن والاهم ضد الرسالة الجديدة وصاحبها . ثم ما لبثت فأعادت ذات الكرة حين تجمع ملوك أوروبا وتحالفوا وقرروا غزو المشرق العربي في مغامرة لإذلال العرب وإخضاعهم ن بل وفرض العبودية والذل عليهم . في عام 1833 عندما قام إبراهيم باشا بغزو ممتلكات العثمانيين ، وهزمهم هزيمة نكراء في معركة نزيب، قامت قيامة أوروبا واستنكرت أن يمتد سلطان العرب إلى جوارها ،فاتحدت وأجبرته على التراجع بل وتسليم ما ستملكه من أراض ومتاع . أما في عصرنا المنظور، فقد وجدنا أن الغرب قاطبة قد قام بقضه وقضيده، ينظر نظرة جادة بتحريض من ربيبته إسرائيل إلى الدولة الوليدة ، ، التي أبصرت النور سنة 1958 ، ونادت بالوحدة العربية من جبال أطلس إلى حدود إيران ، دولة واحدة ، تجمع العرب كأمة واحدة ، في كيان واحد يهدف إلى خيرهم ونمائهم . وكيف يحدث ذلك . لقد بدا الغدر والتآمر على هذه الدولة ، حتى نجحت فئة لها مصالحها الخاصة ، ومصالح محرّضيها من وراء الستار ، في إيقا ع الانفصال بين مصر وسورية قطبي دولة الوحدة . مخافة ان يندفع العرب إلى تحقيق الكيان المنشود فتغلق الأبواب في وجه الغرب الطامع من ساحل الأطلسي ، وحتى البحر العربي ، ومن جبال طوروس إلى مياه المحيط الهندي . واليوم وبعد أن أفل نجم القارة العجوز ، تحاول جاهدة بأقصى ما تستطيع أن تعيد الحياة لكيانها ،عبر ما يسمى بالاتحاد الأوروبي مع استماتتها لضخ دم من جديد في محاولة لأن تجد لها مكانا"أمام تنامي قوة الولايات المتحدة الأمريكية ، علها تستطيع ان تفوز بمكان يتيح لها الحصول على قضمة من كعكة العالم ، بكل ما تحتويه هذه الكعكة من خيرات وثروات وتوظيف أموال بمشاريع كبيرة ومع هذا نجد هذا العالم الغريب يتحالف مجددا" ليغزوا دولة آمنة مستقلة ، بعد أن لعبت إسرائيل مرة أخرى دور رئيسيا" في تأليب رأي الولايات المتحدة الأمريكية ، وحضها على اقتناص الفرصة سياستها الهادفة ، على عدم قيام اي كيان قوي لي دولة عربية ، كي تبقى هي الحارس الأمين والوحيد ، لمصالح الغرب النهوض ، والأهم من ذلك كله ايجاد مناخ من الضعف المتأصل عند بعض الرجال الذين يجدون في منافعهم الشخصية مبرراط للتحالف حتى مع الشيطان. حتى مع قضية وهمية تستهدف الأرض والعِرض. واليوم هناك قضية وقرار ، أما القضية فقد طرحت للبحث . فمتى يستنهض العرب ، أغلب العرب لصنع القرار ، قرار العزة ، قرار التحرر ، قرار السيادة . أحمد عاصم علي آقبيق 01/11/2009 التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عاصم آقبيق ; 02-11-2009 الساعة 04:30 AM |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|