أحين أراك بقلبي تعود
لتسقي ضجيجي روا الهاوية
تغادر رمسي بنثر الشرود
بك المسبتان سها الناهية
أ يروي الحجيج ردا المستباح
ليروى الهيام بأنتيه
فتشجي الأمانيَ نغما المباح
ليدمي رقيك دواتيه
فينثر قلبي هوىََ المستهان
وتغويني في حبري أنتيه
كأدنى ضجيج لريع الوئام
لأدنى أجيجا له الشافية
*&*&*&*&*
هنا بعض حبري يؤيد الهيام
هنا تستباح الرؤى للطريق
فأنثر فيها رقى الاحتدام
وأنثر منها دماء الصديق
بهيا نار شوقي لنطق السلام
لها بعض حرفي ك لمع البريق
كأني لأعلم حين يضام
بحرف اشتعال ليخبو حريق
فينجو منه هوى مر تضام
فتنجو بقلبي سقا قد يفيق
فأحجم عنه لكي لا يلام
وأحجم عني هوى لن يعيق
*&*&*&*&*
فهي كالعذارى تبيح الرحيل
وما بالرحيل هوى يستمال
تولاك مقرعا خوفا يحيل
يحيل الأفول إلى المستمال
لأنا نجوب السهول بليل
وليل المفارق فيه المهال
ألا ترتوين حرف ببوح السبيل
لما يعتليك ثوى الانفعال
لكي تستكين كعدي يحيل
يحيل الحروف لجذر الفعال
كحب العذاب لوقت طويل
سليل الرقى لرقي المقال