أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: واخفضْ جَناحَك لِمَن اتَّبعكَ مِنَ المُؤمِنين ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-11-2009, 06:37 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد سنجر
اللقب:
نبع جاري
محمد سنجر
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد سنجر

 تاريخ التسجيل : Jun 2006
 رقم العضويـة : 732
 مجموع المشاركات : 149
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : الكويت
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد سنجر غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Thumbs down السادة الأعضاء ( نزف قلم : محمد سنجر )


( معلق أنا على باب المشفى ،
و جبهتي لسكرات الموت محنية ،
لأنني لم أحنها بالذل حية ،
حاولت استبيان صورتي المنعكسة على زجاج النافذة المقابلة ،
أرى رأسي تتدلى على صدري ،
صرخ في وجهي من خلف كمامته البيضاء ،
قبل أن يغرس مشرطه بين أحشائي )
ـ زنديق ، مارق ،
تخطيت كل الخطوط الحمراء ...
( تذكرت ما حدث ،
خيمت على قلبي الشكوك ،
عندما جن الليل ،
تسللت بين طرقات المشفى ،
تتبعت نقاط النزف الحمراء المتناثرة هنا و هناك ،
اختبأت بين مئات الثلاجات ،
رأيت بعيني إحدى ملائكة الرحمة ،
تخرج من إحداها بقايا من أعضاء الصغار ،
تلقيها هناك للجياع من كلاب الأغنياء ،
حاولت منع الغضب الذي تأجج بصدري ،
فشلت ، فصرخت )
ـ يا أولاد الكلاااااب ......
( لم أكمل بعدها كلمة واحدة ،
دقة قوية اخترقت رأسي ،
فقدت الوعي ،
ساعات مرت أم أيام و سنوات ؟
أفقت لأجدني هكذا ، معلق فوق هذا الباب ،
عبرة لمن من الفقراء يعتبر ،
نظرت لصورتي هناك ،
وجدتني مجوف البطن بلا أحشاء ،
لافتة مقلوبة الكلمات شنقت إلى جواري ،
حاولت فك رموز ( شفرة دافنشي ) ،
من اليسار لليمين ،
ذ خ
ن ا ت ع ط ق
و
ة ث ل ا ث ل ا
ا ن ا ج م
حاولت النظر لأسفل ،
أتفقد هؤلاء الذين تجمهروا أمام الباب ،
لعل صوتي يصل إليهم ، صرخت )
ـ يا من تصطفون على باب المشفى ،
مطأطئي الرؤوس ،
تنتظرون دوركم كي تبيعوا أعضائكم لمن يدفع بالدولار و الدرهم و الريال ،
لا تخافوا ... و لترفعوا أعينكم إلي ،
لأنكم مشنقون إلى جانبي ... ،
فلترفعوا عيونكم إلي ،
لربما .. إذا التقت عيونكم المكحلة بذل الفقر في عيني ،
يخرس الألم بجانبي ... لأنكم رفعتم رأسكم .. مرة ،
يا من ولدتم في مخادع الرقيق ،
إياكم أن تتألموا من شدة الجوع ،
فصوت قرقرة أمعائكم تجذب كلاب أسيادكم ،
إياكم أن تقولوا و لو مرة واحدة ( لا ) ،
و لترفعوا عيونكم للاعتراض المشنوق فوق الباب ،
فسوف تنتهون مثلي غدا ،
فما نحن إلا قطعة غيار ،
و الجزار ينتظر الإشارة ،
و ودعوا زوجاتكم قبل الخروج كل صباح ،
إني تركت زوجتي بلا وداع ،
و إذا رأيتم طفلي على ذراعها بلا ذراع ،
فعلموه الانحناء ،
نعم ،
علموه الانحناء ،
إذا ما رأى اللصوص يقتبسون من جسده الأعضاء ،
فأمروه بالتزام الصمت و علموه الانحناء ،
انصحوا له أن يحافظ على ما تبقى من حياته ،
فالدين النصيحة ،
و ليحيا محاولا إخفاء الفضيحة ،
حتى و لو بفص من كبد أو نصف كلية ،
و لينحني كل صباح ليلثم أيدي الأغنياء ،
و إذا ما تجرعوا دمه في كبرياء ،
فليدعوا لهم بالهناء و الشفاء ،
فلا أمل هناك ،
أيها الأغبياء ،
لا ترهقوا أنفسكم و تذهبوا لمستوصف بعيد ،
فخلف كل جزار يموت ،
جزار جديد ،
و خلف كل فقير معلق على الأبواب ،
أحزان تموت ،
و دموع مهما سالت أنهارا ،
سيأتي يوما تجف ،
يا سيدي ، يا من ورثت عن أبيك الحكمة ،
يا كبير ملائكة الرحمة ،
لقد أخطأت في حقك .. إني أعترف ،
أرجوك ،
دعني معلق ـ على باب زويلة ـ ألثم كفك المنقوش بدماء أطفالي كل مساء ،
امنحني شرف تقبيل نعل حذائك ،
أمحو ما به من نجاسة،
فلقد أخطأت في حقك يا ملك النخاسة ،
دعني أكفر عن خطيئتي ،
فلقد غوتني مبادئي البالية فلم أسن لك القوانينا ،
فعلى الأقل اجعلني ممن يسن لك السكاكينا ،
و لكن أرجوك و كلي رجاء ،
إن كنت مصرا على بيع كل ما يقع تحت يديك من أعضاء ،
أن ترحم صغار الفقراء ،
فلقد شدوا الأحزمة على بطونهم في وضاعة،
و العالم أمسى على أبواب المجاعة ،
أما أنتم يا من تقفون على الباب ،
مطأطئي الرؤوس ،
لا ترهقوا أنفسكم و تذهبوا لمستوصف بعيد ،
فخلف كل جزار يموت ،
جزار جديد ،
يلمع بين يديه منجلا من حديد ،
و إن رأيتم في الطريق ،
مبعوث لجان حقوق الرقيق ،
فأقرئوه مني السلام ،
و أخبروه أني انتظرت طويلا طويلا ،
فقد مر ألف أمس و يوم و غد ،
و لم يأت كما بالأمس قد وعد ،
و إذا رأيتم طفلي النحيف ،
يجلس إلى الرصيف ،
يستجدي كسرة من رغيف ،
فعلموه أن يبيع ما تيسر له من أعضاء ،
فإن لم يقبل بها النخاس لوهن أو لداء ،
فعلى الأقل علموه الانحناء ،
علموه الانحنــــاء ،
علموه الانحنــــــــــاء ،
علموه الانحنــــــــــــــــــاء .














عرض البوم صور محمد سنجر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية