قبل بضعة اشهر قرأت قصيدة هجاء نضمها احد المستشعرين المرتزقة من وراء الفيز( التأشيرة) الغير مشروعه ولا يشرفني ان اذكر او حتى أتذكر اسمه لأنه نكره ويريد ان يتطاول على رمز من رموز وطني الحبيب معالي وزير العمل الدكتور / غازي القصيبي وقد ساءني ما جاء في مضمون القصيدة من تهجم واضح ومحاولة للتقليل من قدرة أستاذي وقدوتي الغالي الدكتور غازي من الناحية الإدارية متجاهلا ما قدمه معالي الدكتور للوطن منذ نعومة أظافره والتضحيات التي قدمها في سبيل خدمة الوطن والمواطنين
اغترب سنين طوال وهو يؤدي الواجب وتفانى في رفع سمعة وشأن المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية نعم انه أبو يارا ألّف كتب ودواوين أقتناها قرابة ثلث مواطني الدولة ولو لم يؤلف غير كتاب ( حياة في الإدارة ) لكفاه لما فيه من نصائح إدارية وتجارب ناجحة بكل المقاييس سوف استفيد ويستفيد منها كل شخص يود أن يكون إداري ناجح في حياته العملية والعلمية والخاصة
نعم انه أبو يارا تقلد عدة مناصب وعدة حقب وزارية سابقا منها وزارة الصناعة والكهرباء , وزارة الصحة , وزارة المياه والكهرباء , وزارة العمل حاليا أليس الأجدر بنا أن نكافأ ه وننضم فيه قصائد مدح على الأقل شخص بحجم الدكتور غازي أليس ثروة وطنيه يجب أن نفخر بها على المستوى الإقليمي والدولي ؟
إلى متى ونحن نحابي من يوافق على تسهيل مصالحنا ونتذمّر من من يطبق الأنظمة ويحابي مصالحنا كمواطنين ويحاول أن يعيد الخير إلى أهله وذلك بالقضاء على البطالة وتوظيف المواطنين والحد من تسرب الاموال الى الخارج عن طريق العمالة الوافدة,, إلى متى؟
بعد أن قضى عمره في خدمة وطننا وكان خير ممثل للوطن بالداخل والخارج نطالبه بالاستقالة والتنحّي ؟؟ عجبي لمثل ها لعقليات ولمن بتعاطف معهم !
أبا يارا إنا احد أبنائك المعجبين اشد الإعجاب بشخصكم الكريم منذ نعومة أظافري واسمك لا يكاد يفارق لساني عندما يسألوني من هو قدوتك أقول وبكل فخر والدي والدكتور غازي القصيبي لأنك ذو فكر صعب يتكرر فهنيئا لنا بشخص كمعاليكم حفظكم الله ورعاكم
يحيى ال بالحارث