من منّا لا يعرف البطل أسامة؟!
من منّا لم يسمع عن القائد أسامة؟!
من منّا من لا يعلم عن الأمير أسامة ؟!
نعم أمير.. حمل إمرة الجهاد على عاتقه منذ صغره،
أمير .. بذل كل غالي ونفيس من أجل إعلاء راية الحق ..
هذا البطل أخذته الحمية على دين الله فذهب ملبياً لنادي الجهاد،
ترك الأهل والأوطان من أجل قتال أهل الكفر والنفاق ،
وبينما هو يُذيق أهل الفساد القتل، حدث موقفاً ظل أمامه أسامة حائراً!!
إذ به برجل ينطق أمامه الشهادتين وا سامة مستعدُ لقتله،
ظن أسامة مجتهداً في ذلك أنه يحتمي بكلمة لا إله إلا الله ،
فأخذه الحماس وقتل ذلك الرجل،
وكأن في نفسه شيئاً،
فذهب يعرض القصة على طبيب القلوب،الشفيق الرحيم على رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
فإذ برسول الله يقول كلمة كانت كالصاعقة على أسامة،
كلمة بلغت قوتها على اسامة مبلغها ..
كيف أنت إذا خاصمك يوم القيامة بلا إله إلا الله؟!
هذه رسالة للخاسئين، متهمي رسول الله بالإرهاب والتعطش للدماء
فلو كان رسول الله كما تدّعون لبارك عمل أسامة!!
بل كبُرت كلمة تخرج من أفواهكم ..
مالذي فعله أسامة بعد ذلك ؟!
اعتزل أمر الحرب كله ولم يدخل في الفتن التي وقعت خوفاً من كلمة رسول الله ..
لم يعتزل الحرب بدافع الخور والجبن
أسامة بطل وقائد، لكنه خشي من لا إله إلا الله !!
أسامة مقدام وشجاع، لكنه خشي من لا إله إلا الله !!
أسامة أميرتولى الإمرة وهو ابن الثامنة عشرة، لكنه خشي من لا إله إلا الله !!
أسامة لا يأبه بالمعارك ولا بمنازلة الشجعان، لكنه خشي من لا إله إلا الله !!
أسامة ترك الفتن والخوض بها والمشاركة فيها خوفاً من لا إله إلا الله !!
فماذا فعلت انت من أجل لاإله إلا الله؟
منقول