|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
الحطيئة جرول بن أوس العبسي . ماذا تقـول لأفراخ بذي مــرخٍ حمر الحواصل لا ماء ولا شجرُ ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة فاغـفر علـيك سـلام الله يـا عـمر فـرّق له عمررضي الله عنه وخلى سبيله واشترى منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم، وأخذ عليه العهد أن لا يعود إلى الهجاء. يعتبر الحطيئة من تلامذة زهير بن أبي سلمى فقد لزم زهير يعلمه إحكام الشعر على نحو ما كان يعلم ابنه كعباً، فهو من مدرسة زهير التي تعنى بالتعبير ونقائه والمعاني ودقتها، فهو كزهير معدود في عبيد الشعر الذين روَوا فيه ونقحوه ويؤثر عنه قوله (خير الشعر الحولي المنقح المحكك)، فقد كان يعنى بشعره عناية شديدة ويتأنى ويعيد النظر فيه حتى تخرج جميع الأبيات مستوية في الجمال والجودة فلا نجد في شعره ما يكثر في شعر غيره من ركاكة في اللفظ ، ولا نجد في هجائه على مرارته فحشاً ولولا ما عرف من طمع وخسة في الطبع لما فضله في المخضرمين أحد. الحطيئة شاعر رائق الأسلوب غزير البحر متين الشعرمتصرف في فنون القول من مدح وهجاء ونسب وفخر ووصف. قال عنه أبو عمرو بن العلاء: لم تقل العرب بيتاً قط أصدق من بيت الحطيئة: ومن يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناسِ وقال في وصف العمل الصالح: ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيدُ وتقوى الله خير الزاد ذخراً وعند الله للأتقى مزيد وقال في المدح: أقـلـــوا علـيهـم لا أبــــاً لأبــيكم من اللؤم أو سدوا المكان الذي سدوا أولئك قو م إن بـنوا أحسنوا البـنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقــدوا شدوا وأن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعـموا لا كـــدروها ولا كـدوا مطاعين في الهيجاء مكاشيف للدجى بنى لـهـم آبــاؤهـم وبــنى الـجد ويـعذلنـي أبــــناء سـعـد عـليـهـــم وما قلـتُ إلا بالذي علـمت ســعد ومن روائع شعره قصيدته: طاوي ثلاث: وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مُرمل ببيداء لم يعرف بها ساكن رسـما أخي جفوة، فيه من الأنس وحشة يرى البؤس فيها من شراسته،نُعمى وأفردَ في شعب عجوزا إزاءها ثلاثة أشباح تخالهم بُهما حفاةً عُراةً ما اغتذوا خبز مـلـَّـة ولا عرفوا للبُر مذ خلقواطعما رأى شبحاً وسط الظلام فراعه فلما بدا ضيفاً تشمّرَ واهتما وقال:أيا ربّاه! ضيفٌ ولا قرى؟! بحقك لا تحرمه تالليلة اللحما فقال ابنه، لما رآه بحيرة ايا أبت اذبحني ويسّر له طعما ولا تعتذر بالعدم، علّ الذي طرا يظن لنا مالاً فيوسعنا ذما فروّى قليلاً ثم احجم برهة وإن هو لم يذبح فتاهُ فقدهمّا فبيناهم، عنّت على البعد عانةٌ قد انتظمت من خلف مِسحلهانظما ظماءً تريد الماء، فانساب نحوها على أنه منها الى دمها أظمى فأمهلها حتى تروت عطاشها فارسل فيها من كنانته سهما فخرت نحوص ذات جحش سمينة قد اكتنزت لحما وقد طبقت شحما فيا بشره اذ جرها نحو أهله ويا بشرهم لما رأوا كلمهايدمي وبات أبوهم من بشاشته أبا لضيفهم، والأم من بشرها أما و باتوا كراما قد قضوا حق ضيفهم و ما غرموا غرما و قد غنموا غنما |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|