أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     اعقــلها وتوكــل‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ > نثريات بلاحدود
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

نثريات بلاحدود المواضيع الأدبية النثرية المنقولة والخواطر المنقولة باللغة الفصحى وسيرة أدباء الفصحى وشعرائها

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-01-2021, 05:02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي هزايمه
اللقب:
نبع جاري

 تاريخ التسجيل : Mar 2016
 رقم العضويـة : 8553
 مجموع المشاركات : 156
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 50
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علي هزايمه غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : نثريات بلاحدود
افتراضي الاستاذ علي هزايمه- قيم تستند على الرؤيا

قيم تستند على الرؤيه
تختلف الأساسيات في الحياة من شخص إلى آخر، ولا يشكل ذلك أدنى غرابة
وهي في الأصل تخضع لبيئة وثقافة الشخص، والأهم من ذلك احتياجاته العادية ومن ثم الملحة
ولكن يظل الأكثر أهمية هو قناعات هذا الشخص وقدرته على اتخاذ القرار
والحصول على ما يريد وفق اختيار وليس بالتوجيه من أحد
أو محاصرة ليحصل على ما لديك، أو ما ترغب فيه

يستوعب من يؤمنون أن الحياة لايمكن أن نعيشها سوى مرة واحدة
أن أهم ما يمكن الارتكاز عليه من أجل التمتع بهذه المرة الواحدة والاقتناع بها وملامسة سلامها، وأمانها
أن تقوم على الخيار، على ما تريد، وليس ما يملَى عليك أو يحدده أحدهم، أو مجموعة
على الاقتناع بهذا الخيار والذي ستدفع أثمانه على امتداد العمر
آخرون يرون أن الحياة من أجل أن تعاش للمرة الواحدة فقط ينبغي الاستماع للآخرين
نقل تجاربهم رغم اختلاف الزمان والمكان .. الحياة كما أرادوا هم لا كما تريد أنت أو ترغب، لا يخططون
ولا يفكرون ولكن ينقلون من منطلق أن هذا النقل يحمي من مخاطر الاختيار، والتفكير الشخصي الذي قد لا يكون صحيحاً

آخر قد يعترض على حياة أحدهم وطريقة العيش فيها
من خلال أن تفاعله مع الحياة لا ينفك أن ينفلت من سيطرة عاطفية قد تقوده إلى التهلكة
وقد ينصحه وقد يفرض عليه بقوة، خاصة إن كان أكثر خبرة بأن الحياة إذا أراد أن يعيشها
فعليه أن يعيش دون قلب، ودون عاطفة
فالعواطف مدمرة، وهي التي تدفع إلى الأزمات وتغلق أبواب التفكير
ولذلك عليه أن يتفاعل مع عقله بجفاف، على أن يفتح أبواب قلبه بدقة

آخر يريد أن يعيش بسلام وهدوء، بمعنى أن لا يكون له خلاف مع أحد، أو مشاكل
هـــــكــــــذا هـــــي تــــركـــيــــبــــتــــه
ولايــمــكـــنــه أن يـغــيّـــرهـــا
يقتحمه أحدهم مرشداً وناصحاً مع أول مشكلة يصطدم بها
محمّله النتائج وقبلها الأسباب لضعفه، وعدم قوته، واختياره حياة مسالمة
معاكسة للواقع الذي يحتاج أن يكون فيه الشخص عنيفاً قوياً متصادماً مع كل شيء
مهاجماً كل شخص، رافضاً لكل من حوله، متناغماً مع داخل مشوه
يعتقد أن القوة هي مصدر الحياة، وأساسياتها، وأن التصادم هو أولى ابجديات العيش الآمن

آخر طموحه ليس محدوداً ولكن يرغب في أن يحيا بهذه الطريقة المبسطة
والتي ليس فيها ماراثون ركض يومي خلف ما هو بعيد أو ما ليس يتحقق
يراه الآخر انه غير طموح وكسول، وغير مجتهد، أو مثابر، وأوقف حياته على حدود دنيا، بالرغم أنه كان يستطيع ان يكون خلاف ذلك

أتذكر شابة صغيرة كانت تقول لي لا أستطيع أن أحيا، أو أعيش إلا متمردة على كل شيء ولكن دون الاعتداء على الآخر
بمعنى لا يستطيع أحد أن يخضعني لما يريد دون رغبتي
وهذه رؤيتي للحياة، وإحساسي بها، وقيمتها لديّ لكن الآخرون يصفونني بأنني افتقد التربية، والعقل، والتشكيل التقليدي

هذه النماذج وغيرها من النماذج الإنسانية، التي اختارت حياتها من منطلق رؤيتها، وقناعاتها، وخياراتها
أيضاً بصرف النظر إن كانت هذه الخيارات تبدو محاور النجاح الشخصي، أو النجاح أمام الآخر
إلا أنها اقتنعت بها، واستمتعت، وما تراه أنت فشلاً، أو تراجعاً، أو صورة بلا ألوان
أراه أنا صورة بالألوان الطبيعية، وأشعر بمتعته
وما تعتقده أنه جرأة غير محسوبة هو في الأصل حق طبيعي ومشروع لي لابد أن أحصل عليه

ولذلك لايمكن لأحد أن يفرض فلسفته على آخر وهو يجلس في مكانه ويرى أنه أضاع عمره في كذا
وكان ينبغي أن يكون كذا بالرغم من أن ما قام به هو أيضاً مضيعة للوقت ولكن اعتدت أن لا تتدخل في خيارات الآخرين
فمثلاً هو يرى أنه نجح في الحياة من خلال جمع المال وتأمين ما تبقى من العمر
حتى وإن لم يعش كما ينبغي
وأنت ترى أن ذلك الأسلوب غير مناسب، ولا تتواءم معه

بالرغم من أهمية المال
لكنه يظل عصباً واحداً للحياة وليس كل الأعصاب
وأن الجماليات متعددة والقناعات خاصة ولكن الخضوع لقوانين حياتية مفروضة يظل بعيداً عن التحقق
بالرغم من أن الأساسيات للحياة واحدة لكن الإدارة هي التي تمنحها النجاح والفشل


على سطح هذه الأرض وجدنا أنفسنا.

الخروج عن القطيع، ليس عملاً جميلاً بالضرورة .. لكنه عمل شجاع، لان هناك يوجد ثقب أسود قبيح، نظرة كئيبة تعيسة للحياة، من الممكن أن تسحبك إليها و لا مجال للخروج منها .. و إذا لاحظت فمعظم الفلاسفة و الأنبياء إمتلئوا بالحزن.

مع القطيع يوجد الأمان، حتى لو سار القطيع الى فوهة البركان .. أنت لا تدري الا حين تحترق، فتظل سارحاً تتوهم السلام .. و خارج القطيع تبصر، و العقل إذا رأى فقد رأى، لا رجعة .. لقد علقت مع الحقيقة -ربما هي الحقيقة- و ماذا لو كانت تعيسة و كئيبة، لم تكن ذاك النور الجميل المشع كما تخيلها الجميع؟

الرغبة هي سر الحياة، هم يحاربون سر الحياة .. أو يخافون عليه، فيدعوك الى الإقتصاد فيه، حتى لا ينفذ فتصير بلا رغبة، و حينها لا معنى للوجود.

الأزلية كما أُؤمن بها، لا تنبع عن الحياة بعد الموت حيث هذه بأي حال هي أزلية أُخرى لا تُعنى بالحياة على الأرض .. الأزلية هي إستمرار الجنس البشري كجنس .. تبدأ بالحب و تنتهي بالطفل، بهذا يصير لعملك معنى حتى و ان كنت فانٍ .. تعمل لمستقبل أفضل لهذا الطفل، و لكل طفل .. بدون هذه الرغبة الصميمة بالحب و الأُبوة، لا معنى للمستقبل .. و حينها فقط يصير الوجود عدم.

أمَّا الغاية فهي الرضى.












عرض البوم صور علي هزايمه   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية