أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا قصرت يدك عن المكافأةِ فليصل لسانك بالشكرِ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2006, 11:51 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد سنجر
اللقب:
نبع جاري
محمد سنجر
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد سنجر

 تاريخ التسجيل : Jun 2006
 رقم العضويـة : 732
 مجموع المشاركات : 149
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : الكويت
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد سنجر غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Unhappy ( قلبا لم أعرفه )نزف من قلم:محمد عبد المحسن سنجر

[]قلبا لم أعرفه

دق الباب



ذهبت في اتجاه الباب العتيق واهنة الخطى ، تتسربل في جلبابها الشاحب فوق الكتفين ، هزيلة هي ، تحمل فوق عاتقها آلام تثقل الجبال ،



أهذه هي ؟



أين من كانت تمشي تتهادى الأرض طواعية تحت أقدامها ؟

أين من كانت تتمايل الأشجار طربا إذا ما تمتمت بأنشودتها الصباحية؟

ورقصت العصافير على استحياء حولها فرحة برحيق ابتسامتها البريئة؟

وهي تحمل جرتها في اتجاه النهر

أين من كانت تتهافت المياه لملء جرتها وتلامس يديها خلسة و لتنعم بحملها على رأسها ، ترافقها في رحلة العودة إلى دارها القابعة بين الحقول ؟

أهذه هي ؟



جالس أنا في زاوية الدار

أرقبها ذاهبة نحو الباب العتيق

تتقاذفني شكوك الخوف

أعتقد أنه هو

أحاول طمأنة نفسي

ليس هذا موعد عودته

اعتدت أن يعود بعدما أندس في سريري مدعيا الدخول في ثبات عميق

مدت أناملها الرقيقة نحو الباب تفض الصمت المسدول عليه منذ سنين

تساءلت بصوتها الرقيق : من؟



سرت بجسدينا قشعريرة رعب عندما أتانا صوت أجش من وراء الباب

: من؟

ترددت في فض الباب العتيق لكنها أيقنت باستحالة التراجع

نظرت نحوي

اندفعت من عينيها تجاهي نظرة المغلوب على أمره

لم أقوى على الحراك فارا بنفسي من نظراته

هرعت داخل نفسي أختبئ كي لا يراني

دسست وجهي الهالع بين ركبتي





انفض الباب

غمرني سيل الضوء المندفع بين مصراعيه

وأراني أدور

تسحبني لأسفل دوامات الرعب الجاثم على صدري

حجب الضوء ظلام حالك

أختلس النظرة من بين يداي المتشابكة حول ركبتاي

وأراه

ليثا ينقض على فريسته الثكلى

تجمدت أطرافها خوفا

وجاء زئيره مزلزلا الأرض من تحتي

: ألم أحذرك من ارتداء السواد

سمعت اصطكاك ركبتيها وهي تحاول الإفلات من قبضته

قالت متحشرجة :

حاضر ياخويا حاضر

قالتها وانطلقت كالريح تتوارى خلف باب غرفتها

انطلق خلفها ، فهدا يلاحق فريسته الفارة

اندفع الباب خلفهما ، فارتجت جنبات الدار



لا أدري من أين جاءت المسكينة بكل هذه القوة

سمعت زئيره يدوي يلاحقه صمت



تسللت إلى غرفتي تتحسس أصابع قدمي الطريق

بالكاد وصلت

أغلقت الباب خلفي خلسة

رميت بنفسي فوق سريري الحديدي

أدس وجهي السلبي بين وسائده القطنية

تتساقط أمطار دموعي تغرقها

أتمتم :

حتى السواد ؟ حتى السواد





تتوغل إلى شعري أنامل حنان

يتسلل داخلي صوتها الحاني

: علي ؟ علي



أحاول منع اشتياقي لحضنها الآمن كي أتلذذ بنبراتها ، لا أقدر

تضمني لصدرها

:علي ؟ البكاء حيلة النساء

ألف وجهي باتجاهها

: حتى السواد يا أمي ؟ حتى السواد ؟

أليس الذي مات هذا ابنه ؟

منعك من العويل ،

منعنا من البكاء ،

لكن ، حتى ارتداء ملابس الحداد يمنعك منه ؟

ليس أبا هذا

أهذا الذي ينبض بصدره قطعة من حجر أم ماذا ؟

: يا بني الحزن في القلب

ليس الحزن بارتداء السواد

: نعم يا أمي نعم ، ولكن

: علي ، أباكم يخاف عليكم من الحزن

:وهل السواد يا أمي

: علي أنت لم تعرف أباك بعد

: أنت دائما هكذا يا أمي

: في يوم من الأيام سأبرهن لك ، والله إنه ليقبع على صدره حزن الكون

هيا يا علي ، هيا ، فلقد تأخر نومك

أسدلت فوقي الغطاء وراحت تربت على صدري

لم أشعر بعدها بشيء



وأثناء الليل

شعرت بأناملها تهزني ،

أتى همسها إلى مسامعي :

علي ؟ علي؟

: نعم يا أمي ، ماذا هناك ؟

: قم ، تعال معي

: خيرا يا أمي ، خيرا ، هل حدث مكروه لا سمح الله ؟

: لا تنزعج يا بني ، ألم أقل لك أنك لم تعرف أباك بعد ؟

: وهل توقظينني يا أمي لتقولين لي هذا ؟

: نعم تعال معي

قمت معها ، أخذتني من يدي و اتجهت إلى غرفة أبي

: حذار أن يحس بنا



فتحت برفق باب الغرفة

وجدته جالسا في ضوء المصباح الشاحب مفتوحا بين يديه كتاب الله

وصلت إلى مسامعي حشرجة مكتومة

: والله إنا لفراقك يا محمود لمحزونون

انهمرت من عينيه سيول الدمع المتفجر بعد محاولاته المضنية لكبتها

وانطلقت أنا لغرفتي أحاول أن أكتم حزنا جاش بصدري



لا أدري ، أهذا أبي ؟

أيعقل أن هذا الجبل الصلد يحمل داخله كل هذا الحنان ؟

أيعقل أن هذا الجبروت الجامح يحمل بين صدره هذا القلب الحاني ؟

واحسر تاه على هذه السنين التي ضاعت دون علمي بهذه الحقيقة

واحسر تاه على هذا الحنان الضائع أدراج الرياح

كيف يا أبي استطعت أن تخدعنا كل هذه السنين ؟

و الله إن الحق كل الحق معك يا أمي

نعم أنا لم أعرف أبي بعد

نعم فحزنه على محمود يكفي العالم أجمع

أحمد الله أنني الآن عرفت أبي ، عرفت الآن و الآن فقط هذا القلب النابض بالرحمة



شق الصمت صوت ارتطام بالأرض تبعتها صرخة مدوية

إنها صرخة أمي ، نعم هذه أمي

انطلقت إلى غرفة أبي



دفعت الباب الواقف في وجهي

توقف قلبي رعبا عندما بصرت أمي تهز جسد أبي الممدد فوق الأرض

تدور الغرفة من حولي



وأراني أقترب رعبا

تترقرق الصورة بعيني ، أراه ممددا حاملا فوق القلب كتاب الله



يرحمك الله يا قلبا لم أعرفه [/size]




قصة من تأليف : محمد عبد المحسن سنجر

السن :40 عاما

بلد الإقامة : الكويت

الجنسية : مصري

بكالوريوس الفنون الجميلة – جامعة حلوان

المهنة : فنان تشكيلي












عرض البوم صور محمد سنجر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية