|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد: قال الإمام ابن القيمة الجوزية _رحمه الله _:
يا خاطب الحور الحسان وطالباً=لوصلهن بجنة الحيوان لو كنت تدري من خطبت ومن=طلبت بذلت ما تحوي من الأثمان أو كنت تعرف أين مسكنها جعلت =السعي منك لها على الأجفان أسرع وحثَّ السيرَ جُهدك إنما=مسراك هذا ساعةُ لزمان فاعشق وحدث بالوصال النفس =وابذل مهرها ما دمت ذا إمكان واجعل صيامك دون لقيامها ويوم = لوصل يوم الفطر من رمضان واجعل نعوت جمالها الحادي وسر=نحو الحبيب ولست بالمتواني واسمع إذن أوصافها ووصالها =واجعل حديثك ربة الإحسان يا من يطوف بكعبة الحسن التي =حفت بذاك الحجر والأركان ويظل يسعى دائما حول الصفا =ومحسر مسعاه كل أوان ويروم قربان الوصال على منى =والخيف يحجبه عن القربان فلذا تراه محرما أبدا=وموضع حلة منه فليس بدان يبغي التمتع مفرداً عن حبه=متجرداً يبغي شفيع قران ويظل بالجمرات يرمي قلبه =هذي مناسكه بكل زمان والناس قد قضوا مناسكم وقد=حثوا ركائبهم إلى الأوطان وحدت بهم همم لهم وعزائم =نحو المنازل ربة الإحسان رفعت لهم في السير أعلام الوصال.=فشمروا ياخيبة الكسلان ورأوا على بعد خياماً مشرفات=مشرقات النور والبرهان فتيمموا تلك الخيام فآنسوا =فيهن أقماراً بلا نقصان من قاصرات الطرف لا تبغي =سوى محبوبها من سائر الشبان قصرت عليه طرفها من حسنه =والطرف منه مطلق بأمان ويحار منه الطرف في الحسن الذي=قد أعطيت فالطرف كالحيوان ويقول لما أن يشاهد حسنها =سبحان معطي الحسن والإحسان والطرف يشرب من كؤوس جمالها =فتراه مثل الشارب النشوان كملت خلائقها وأكمل حسنها =كالبدر ليل الست بعد ثمان والشمس تجري في محاسن وجهها =والليل تحت ذوائب الأغصان فيظل يعجب وهو مواضع ذاك من =ليلٍ وشمس كيف يجتمعان ويقول سبحان الذي ذا من صنعه =سبحان متقن صنعة الإنسان لا الليل يدرك شمسها فتغيب =عند مجيئه حتى الصباح الثاني والشمس لا تأتي بطرد الليل بل =يتصاحبان كلاهما أخوان وكلاهما مرآة صاحبه إذا=ماشاء يبصر وجهه يريان فيرى محاسن وجهه في وجهها=وترى محاسنها به بعيان حمر الخدود ثغورهن لآليء =سود العيون فواتر الأجفان والبرق يبدو حين يبتسم ثغرها=فيضيء سقف القصر بالجدران ريانة الأعطاف من ماء الشباب=فغصنها بالماء ذو جريان لما جرى ماء النعيم بغصنها =حمل الثمار كثيرة الألوان فالورد والتفاح والرمان في =غصن تعالى غارس البستان والقد منها كالقضب اللدن في=حسن القوام كأوسط القضبان في مغرس كالعاج تحسب أنه=عالي النقا أو واحد الكثبان لا الظهر يلحقه وليس ثديها=بلواحق للبطن أو بدوان لكنهن كواعب ونواهد =فثديهن كأحسن الرمان والجيد ذو طول وحسن في بيا=واعتدال ليس ذا نكران يشكو الحلى بعاده فله مدى=الأيام وسواس من الهجران والمعصمان فإن تشأ شبههما = بسبيكتين عليهما كفان كالزبد ليناً في نعومة ملمس =أصداف در دورت بوزان والصدر متسع على بطن لها=والخصر منها مغرم بثمان وعليه أحسن سرة هي زينة=للبطن قد غارت من الأعكان حق من العاج استدار وحشوه =حبات مسك جل ذو الإتقان وإذا نزلت رأيت أمراً هائلاً =ما للصفات عليه من سلطان لا الحيض يغشاه ولا بول ولا =شيء من الآفات في النسوان وإذا أتاها عادت الحسناء بكراً=مثل ما كانت مدى الأزمان وهو الشهي ألذ شيء هكذا=قال الرسول لمن له أذنان يارب غفراً قد طغت أقلامنا=يارب معذرة من الطغيان أقدامها من فضةٍ قد ركبت=من فوقها ساقان ملتفان والساق مثل العاج ملموم به=مخ العظام تناله العينان والريح مسك والجسوم نواعم=واللون كالياقوت والمرجان وكلامها يسبي العقول بنغمةٍ =زادت على الأوتار والعيدان وهي العروب بشكلها وبدلها=وتحبب للزوج كل أوان أتراب سن واحد متماثل=سن الشباب لأجمل الشبان بكر فلم يأخذ بكرتها سوى=المحبوب من انس ولا من جان يعطي المجامع قوة المائة التي=اجتمعت لأقوى واحد الإنسان ولقد أتانا أنه يغشى بيوم= واحد مائة من النسوان ورجاله شرط الصحيح رووا لهم=فيه وذا في معجم الطبراني وبذاك فسر شغلهم في سورة =من بعد فاطر يا أخا العرفان هذا دليل أن قدر نسائهم =متفاوت بتفاوت الإيمان وبه يزول توهم الإشكال عن=تلك النصوص بمنة الرحمن في بعضها مائة أتى وأتى بها=سبعون أيضاً ثم جاثنتان فتفاوت الزوجات مثل تفاوت=الدرجات فالأمران مختلفان وبقوة المائة التي حصلت له=أفضى إلى مائلا بلا خوران وأعفهم في الدنيا هو الأقوى=هناك لزهده في الفاني فاجمع قواك لما هنا وغض=منك الطرف واصبر ساعة لزمان ماها هنا والله ما يسوي قلامة =ظفر واحدة من النسوان ونصيفها خير من الدنيا وما= فيها إذا كانت من الأثمان لاتؤثر الأدنى على الأعلى =فإن تفعل رجعت بذلة وهوان وإذا بدت في حلة من لبسها=وتمايلت كتمايل النشوان تهتز كالغصن الرطيب وحلمه = ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مشيها ويحق ذاك=لمثلها في جنة الرضوان ووصائف من خلفها وأمامها=وعلى شمائلها وعن أيمان كالبدر ليلة قد حف في غسق =الدجى بكواكب الميزان فلسانه وفؤاده والطرف في=دهش وإعجاب وفي سبحان تستنطق الأفواه بالتسبيح إذ=تبدون فسبحان العظيم الشان والقلب قبل زفافها في عرسه=والعرس إثر العرس متصلان حتى إذا واجهته تقابلا=أر أيت إذ يتقابل القمران فسل المتيم هل يحل الصبر عن=ضم وتقبيل وعن فلتان وسل المتيم أين خلف صبره=في أي واد أم بأي مكان وسل المتيم كيف حالته وقد =ملئت له الأذنان والعينان من منطق رقت حواشيه ووجه=كم به للشمس من جريان وسل المتيم كيف عيشته إذا=وهما على فرشيهما خلوان يتساقطان لآلئاً منثورة=من بين منظوم كنظم جمان وسل المتيم كيف مجلسه مع =آلمحبوب في روح وفي ريحان وتدور كاسات الرحيق عليهما =بأكف أقمار من الولدان يتنازعان الكأس هذا مرة=والخ ود أخرى ثم يتكئان فيضمها وتضمه أرأيت معشوقين=بعد البعد يلتقيان غاب الرقيب وغاب كل منكد=وهما بثوب الوصل مشتملان أتراهما ضجرين من ذا العيش لا=وحياة ربك ما هما ضجران يا عاشقاً هانت عليه نفسه =إذا باعها غبناً بكل هوان أترى يليق بعاقل بيع الذي =يبقى ـ وهذا وصفه ـ بالفاني التعديل الأخير تم بواسطة مبارك بن مسفر ; 19-10-2006 الساعة 11:11 AM |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|