أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     عِندَمـا تَغيـبُ الهِـرَّةُ تَلـعبُ الفِئـرانُ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2007, 06:33 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل العبدول
اللقب:
شـاعـر
اسماعيل العبدول
شـاعـر
 
الصورة الرمزية اسماعيل العبدول

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 1025
 مجموع المشاركات : 674
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 74
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسماعيل العبدول غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Exclamation الأنحدار العربي لمسؤولية الأنتماء

لاشك بأن المرحلة التي تمر بها امتنا العربية ، وتحديدا تلك الفئة من شبابنا
وكل ذلك الانحلال المنتشر لدى الغالبية من حديثي الخبرة والتجربة بالحياة
وبأهداف الدول المستغلة لآهات الشعوب وآلامها وثروات أبناءها.. وانخفاض الشعور بالمسؤولية للدين والمنتمى والقومية ، هي من اخطر العوامل المؤثرة ، والمتأثرة بالانحلال الغربي المقصود، والموجه للقضاء على مثل تلك النزعة المرتبطة أساسا بأرض أو دين أو وطن ، وللتأثير والتلاعب بالمستقبليات السياسية لتلك الأوطان ومصائرها وانتماءاتها
القومية والدينية والعرقية، مما تمخض عنه تلك الفئة من الشباب التي لا تحس بضرورة الانتماء القومي والديني والوطني .. بتلك الروح المتوخاة منه، لحماية ما هو فريضة عليه وطنياََ و دينياََ و مجتمعيا وقبلياََ، أ وبتلك الروح العالية التي تصل إلى حد التضحية بالروح رخيصة لأجل مبدأ.. والسمو بروح المسؤولية العليا لأجل وطن أو دين أو شعب ، والتي تكون المقررة في أحيان كثيرة مصائر شعوب بأكملها ..وبقاء دول أو فناءها، من خلال انحلال أخلاقياتها العامة..
ومما يؤسف له أن كل مكامن وكواهن الانحلاليات التي نثرتها الدول المستبدة بأغطية عديدة..قد باتت مكشوفة حتى بجوهرها لمن ليس بالضرورة أن يكون مخضرما سياسيا لكي يفهم مثل تلك الأمور ، أو يستوعبها..لأنها باتت مكشوفة حتى من خلال اللعب الأقذر التي تخوض به تلك الدول من خلال مسهياتها السياسية. المدرجة ضمن المنظور لسياساتها
مثل حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية وتطور الحضارات.والقضاء على التخلف..وقد ساهمت بتمرير فصول متكاملة من الانحلال الخلقي والأخلاقي لشعوب هي أصلا ملتزمة بمقومات اجتماعية معينة منصفة لحياتها وطبيعة عيشها.
وذلك لا يعني حتما الاعتراف بأن عالمنا العربي.ومجتمعاتنا تخلو من الدكتاتورية والاضطهاد والظلم والأنا والمركزية.والعبودية ببعض أشكالها.لأنها لو خلت لما استطاع الغرب إيجاد الفرصة والأرض الصالحة لغرس مثل تلك الترهات التي يدعو لها وبها.. في حين تجده هو نفسه من أول من يخترقها، ولا يحسن استخدام أسسها..و إنما فقط يستخدمها لخدمة أغراض سياسية خاصة به.أو توفر له الغطاء الهش اللازم لتنفيذ سياساته الاستبدادية والاستعمارية..ضد الدول الأخرى، و تيسر له بنفس الوقت الحجج لتنفيذ سياسات معينة..ضد شعوب أخرى..
وذلك لإتمام مهمة الاستئثار بقرارات وثروات تلك الدول التي هي في الغالب ما تكون صغيرة وغير قادرة عن الدفاع عن نفسها سياسيا أو عسكريا لأنها تفتقر لعمقها المادي أو المعنوي لذلك.
وبالمقابل، لكي لا يكون العامل المؤثر لاستمرارية الصراع
لأن المحتوى الحقيقي بمكانية استمرارية الصراع لدى الشعوب الضعيفة ، هو ذلك الأيمان الراسخ لدى شعوبها بحتمية الدفاع عن الأرض والوطن والمعتقد والعِرض ، بصورة تصل إلى مرحلة التضحية بالنفس والمال..وذلك ما يشكل النقطة الأخطر من مراحل الصراع..التي يتحسب الغرب لقوتها ، والتي قد تؤدي من خلال استمرار يته إلى التفوق على أسلحة قد يتصور العدو على أنها الأشد فتكا من الأيمان..أو من المعتقد..ليكون الفكر المدعوم بالإيمان والفداء هو الأشد فتكا من أي سلاح آخر، لأن الإيمان والتضحية لأجل هدف أسمى ، هو الأشد فتكا..ولأن الاستمرارية فيه أو من خلاله هي حتما لا تنتهي ، بينما السلاح يصل إلى نهايته حتما..والطاغوت يرى دائما بأن الأيمان والتضحية هو الأقوى..وقد أثبتت عدة ساحات في العالم ، ذلك المعتقد..في الوقت الذي لم نكن يوما فيه من المعتقدين، أو المؤمنين، بإيذاء أي من الدول ، أو تلك الشعوب الحاملة لأي من الكتب السماوية..لأن نهجنا..وديننا علمنا..وأوصانا بالتسامح..وكذلك أديانهم..والكثير من تلك الملاحظات والوصايا موجودة في إنجيل متى..وإنجيل لوقا..مثل إذا صفعك..//فأدر له//....وفي التوراة..ومن خلال دراسة معمقة للتوراة..وكتب التناخ التابعة له....تجد هنالك ملاحظات..رغم كل التزييف والتحريف للنسخة الأصلية التي جرت والتي حورت لأغراض خاصة معينة في فترة يهوشع بن نون وما تلاها..إذ أن توراة يزيد عمرها عن خمسة آلاف وسبعمائة وسبعون عاما ، كيف لها أن تورد أحداث حدثت قبل آلفي عام فقط...لسنا هنا بصدد التفنيد..ولا نحن بصدد الوصايا اليهودية التي تقول /اقتباس / (( لا تثق بالعربي حتى بعد موته بأربعين عاما))
ذلك ما قرأناه نحن..ولكن لم يقرئه السياسيون المنادون بالسلام والتعايش مع إسرائيل..أو الذين لا يشعرون بالراحة والانسجام إلا حين يقضون إجازاتهم أو فترة استجمامهم في تل أبيب.. تحت شعارات سميت زيفا
مصالح الأمة..أو التوسط..أو شعار وجودنا هو المقنع لإسرائيل بالاعتدال....لأنها لم ولن تكن يوما معتدلة..مع العلم بأنها كشعب خلقه الله ..له الحق بالعيش والتعايش..مثل أي شعب أخر...ولكن العيش بدون سلب أو قتل..أو اغتصاب حقوق..أو...الخ
لسنا أبدا دعاة موت أو قتل لأحد..وإن اضطررنا لذلك..فلأنهم هم من بدء بكل شيء..ولو لم تكن أمريكا غازية ربما لما اهتم أحد من شعبنا في أن يسيء إليها..ولكنهم..أي القمم السياسية في تلك الدول..يبدو انهم من نطفٌ آُخر...؟؟
وهنا، نجد أنفسنا أمام سؤال مهم.. وهو ما الذي تبتغيه دول معينة من الانحلال ..المنتشر في دول عديدة لها كياناتها وثقافاتها وأصولها الخاصة بها..؟؟
وما الذي تبتغيه من كل ذلك التشرذم..والتفتت المغروس بين الشعوب..ومن نواتج الانحلال الذي يسيطر على شبابنا بدا من تلك الصور الصغيرة ، مثل الانحرافات المبكرة للأحداث،من كلا الجنسين، ومرورا بمذاهب عبدة الشيطان وكل مخلفات الماسونية،..ووصولا إلى مراحل الحرية الغربية المتطورة والمنقولة إلينا، والمشتملة على كل تلك القذرات ، بما فيها زواج الرجل من رجل آخر...أو امرأة من أخرى..والقادم أدهى..وأعظم حتما..
لأن مؤسسات ذات قدرات عالية..وبمخصصات مالية رهيبة..هي التي تدير كل ذلك..ومنها حتما الصهيونية العالمية والماسونية..وأطراف عديدة أخرى تجتمع على مصالح مشتركة..للوصول إلى التدمير الشامل لأخلاقيات الشعوب، وذلك طبعا لأنها أساسا لا تملك مثل تلك الأخلاقيات لدى مجتمعاتها وشعوبها..
فإلى أين سنصل..في وقت لم نرى فيه أو من خلاله..معالجات فعلية
أو تثقيفية..لإيصال صورة صحيحة لشبابنا.. تساعد على أي شكل من المعالجة..لشبابنا وفتياتنا ،عن كل ذلك الهراء..المفتت لدول وشعوب وكيانات بأكملها....؟ ألا يستحق ذلك حتى التساؤل.
عجباََ أيمكن أن يكون المرء أحيانا وقاده ..؟؟












عرض البوم صور اسماعيل العبدول   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية