أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     وخير جليس في الزمان كتاب      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2006, 06:17 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
شيمة
اللقب:
شاعره وكاتبه - روح المنابع
شيمة
شاعره وكاتبه - روح المنابع
 
الصورة الرمزية شيمة

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 60
 مجموع المشاركات : 2,832
 بمعدل : 0.37 في اليوم
 الإقامة : .. الشيمة العليا ..
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شيمة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Exclamation ترنيمة الفجر / والعزف موتا .. !! ........... روح المنابع



.

.


( كنت أظن / وكنت أظن .. وخاب ظني .. !! )



ارتعشت جفونها المثقلة سهر و بكاء
فهي .. لم تنعم بالنوم منذ سنين .. حتى بات يخيل لها انها لم تعرفه يوما .!
مالذي يقلقني قالت .
جرس الهاتف الجوال وكأنه خجل من ايقاظها .. فهو يعلم كم هي بحاجة
لكل دقيقة نوم .. كما انه رفيق سهرها .. ليس بالحديث من خلاله
فهي لاتعقد صداقة مع هذا الجهاز .
بل لتدوين ما يقلق منامها من أفكار وخواطر تتوارد لذهنها كلما حاولت سرقت
بعض لحظات النوم العنيد .



تلمست موضع الجوال بجانبها وعندما لامسته توقف النداء ..
حاولت عدم الإكتراث .. لكن .. دفعها شيء خفق بداخلها لمعرفة
رقم المتصل و في أي وقت هي من اليوم ..





يا إلهي انها الرابعة فجرا .. قالت
من المتصل يا ترى .. أيعقل أحد أخواني في ضيق .. ؟
زلزلها هذا الخاطر .
فتحت قائمة الإتصال ليهزها زلزال أشد عنفا ..!!





رباه / انه هو ..!!
تسارعت نبضاتها في سباق مع أنفاسها المتهدجة رهبة وشوقا وحبا .!
انه هو ما الذي ذكره بي ..؟
لم يفعلها يوما ولم تستدل أنامله على رقمي رغم كل حاجتي له ..؟



ترددت برهة هل تعاود هي الإتصال .. أم سيعتبرها حجة منها ..؟!!
قالت في نفسها :
لا .. هذه المرة هو المتصل يجب أن أعاود طلبه .. قد يكون بحاجة شيء ما
أو يعاني من مشكلة ..
هذا السبب نفضها كورقة ربيعية في يوم ماطر .. زاد اندفاعها لطلب رقمه ..





لم تنتظر أكثر فهي بدأت تتوتر وترجف يداها ..
وتخشى ان تسوء حالتها ..
وتتضح نبرة الشوق في صوتها ان حدثته ..





حزمت امرها وطلبت الرقم ..
اووووه .. جرس .. لم يغلق جهازه ..
سرحت في عالم آخر خلال ثواني .. قاطعها صوت من الجانب الاخر .
الو .. ضربات قلبها تكاد تخترق صدرها ..
الله .. يالعذوبة صوته قالت ..
كيف يخفي كل هذه العذوبة خلف قسوته الظاهرة لي من بعيد ..؟!!





حاولت تمالك أنفاسها ونفسها ..
بدأ بالحديث بعضه تعيه وا لآخر لا يعيها ..
سافرت مع نبرته الحانية و ترنيمة صوته العذب ..
كانت غاضبة تحمل ثورات جميع الشعوب
فتحولت في ثواني لكون من الحنان ومدائن معلقة من الوجد ..
كانت تحتبس في قلبها العديد من مجلدات العتاب واللوم .
وأصبحت لا تشعر بقلبها العاتب بل بشوق عاصف وحب عارم لهذا البعيد ..!





رحلت مع صوته وسافرت مع حديثه
لا تتمنى ان تتفوه بحرف حتى لاتفقد شيء من دفء نبرته
ودت لوتوقف نبضها و انحبست أنفاسها كي لا تزعجها وتخفي شيء من ترنيمته ..!!





لم يطل الحديث .. ولم يتطرق لأي مشاعر .. كان مجرد تصحيح لبعض الأمور
المعلقة ووضع النقط على الحروف ..





لم تنتبه الا وهي تقبل هاتفها .. وتعيد إظهار الرقم لتستوعب ما حصل
وتتلذذ بمشاهدة رقمه ..
فهي تعشق كل ما يمت له بصله .. ذلك القاسي .. المتوحش عذوبة ..!!





غادرها النوم بلا رجعة .. لم تعي ماهي فيه .. وهل كان حلما أم خيال ..!
وهل فعلا عانق صوته مسامعها المتعطشة له .. ؟!!





قبل أن تأوي لفراشها كانت تردد الكلمات التي تترنم بها دوما
( كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي .. كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي .! )





بزغ الفجر ومعه أصناف جديدة وعديدة لقلبها المتعب حبا ..
وأشرقت الشمس و أشرق بداخلها جرح ونزف جديد لا تعرف له مسمى .
جلست بين أهلها جسد بلا روح ..
تردد .. ( كنت اظن / وكنت أظن وخاب ظني / وما بقى في العمر شي / واحتريتك )





هل كان حلما .. مؤكد انه حلم زارني فجرا ورحل ولم يعد ..
مغادرا حياتي بكل حياتي معه ..!!
ليته يعلم كم هو بداخلي .. وكم رحل بي أتبعه .



هذا ماتحدث به نفسها الى اليوم والغد ..
سارحة بذهولها .. تهدهد الجرح بداخل جوفها .. وتحاول ان تلملم من الآتي بقايا خوفها .












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

لعيونه ( محمد ) أنا جند و افواج=فرسانه اللي دونه أرواحها اتسوق
أفداه لبى زقرته لو بالحجاج=و يبشر ابعزه و ان غدت روحي احقوق
قوات ردع و فيلق أسراب ميراج=كلي عنه جيش ٍ أنا محكم الطوق

عرض البوم صور شيمة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية