هـَمْهم
فلن تؤتي انكسارك هم همت للنفير
هَم هِمْ ولن يؤتي الخطاب
حصاة من قدس
تـُحارْ بمن تـُجارْ ، وَمنْ تـُجيرْ
هـَمهم ، فنحن نعيش في ذل ٍ
ولن يدركها أقصى، في مساجد تستجير
هـَمهم طواه الانحسار
هَمهِمِ ليحيا العرب بالوهم
نزوق الاحتقار
هـَمهم فقد خنعوا
فلا غنمت بنا حرب ولا
ثار الغبار
لتطوه نوم عميق على الرفات الاندحار
أو تطوها سود المنايا إذا آتى
شظف الحريق على حواف الانتحار
هَمهِمْ ..لأنك لن تعيق-
ولن تريق بنا نهاية انكسار
وأرعد فلن تدركها صهوات ولن
تؤتينا يوما كل أوهام العروبة
أي حلم لانتصار
فأسجد لربك كي نفيق
وأرثي لشعب دينه السلم العميق
واضرب بنا قلب المدار
وأحفر مقابر اندثار
والعن.. فنحن العرب
يطوي نصرنا السلم المـُعارْ
لترانا مهموزين
كالعير الذليلة على معارف تـُستـَخارْ
فترانا في غرف النديم
نبارك الغازي الدخيل إذا آتى
مثل الصديق المستعار
فترانا ضحكا حين يعشق سلبنا
فترانا صمتا حين يفني بيوتنا
لترانا فزعا
حين يعبث في عذارى بناتنا
أترانا عربا، حين ندلي بدلونا
فنصون ذكرى الأمس
ذكرى الفتح ، نبكي حلمنا
أو نبكي أياما، إذا عبث الغزاة بمجدنا
بؤسا لكم....
بؤسا لحاضر ذلنا
:avatar: