الــــعَــــروسُ الــــسـّـــــوداء

بالأسودِ زُُفَت ..
الخلفية نواعيرُ تقلّب في الأسى ..
و نواميس الطبيعة تآمرت عليها ..
باركتها الأحزان ..
و تلت عليها تعاويذ الآه..
رشت عليها الماء المدنس بدماء العشاق ..
... و هَطل المطر...
فأتت الغربان ثكلى..
تزف العروس المبللة بالآثام ..
إلى غابة شوك و ألم ..
بيدها ريحان ..
تَــْنــعَب الغربان ..بثوبها ..
... لحن الموت ...
و هي تتهادى بأسودها ..
ملطخة بالكحل و العذاب ..
تناقلت الجنيات أساها ..
و لاك الذئب ويلها ..
فتناثرت أجزاؤها ..
و ما بقي من عرسها ..
إلا ريش .. و رماد ..
و أضواء عرس محطمة ..
تنوح من بعيد..
و شيطان ...
بحلة عريس..
سجى السوداء ..
و نثر الأرز فوقها ..
و رحل ..
نافخاً ريشه ..
مزهواً بانتصاره الأسود ..