بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأخواتي أعضاء منتديات منابع
أطرح عليكم ظاهرة أخذت في الأنتشار في مجتمعنا بل أصبحت وباء خطير ينتشر بيننا
إلا وهي قطع الرحم والوصل بين الاقارب والقطع بين الأخوان والعائلات
وهذا ما يغضب الله تعالى ويبشر بسوء وغضب من الله وعدم التقيد بتعاليم ديننا الحنيف
فأصبحت قطعة الرحم في تزايد وخاصة من الأبناء بحق والديهم وتطور الوضع حتى ببعض الأبناء يكتفي بالأتصال والديه أو مرور الكرام من فترات زمنية متفاوتة وحتى في الأعياد تجد بعض الأبناء لا يقضي العيد برفقة والديه ويتعذر بحجج وذلك لكي لا يتواجد معهم في مزلهم ومشاركتهم فرحة العيد
وتعود بعض الأسباب وأهمها قلة الدين وقساوة القلوب وكذلك بعض الأبناء بعد الزواج يرتبط بزوجة لا تخاف الله فتجدها تحث زوجها على عدم الأهتمام بوالديه وترفض وتغضط عليه كي يتوانى في الأهتمام بهم وفي خدمتهم وتجدها ترفض مرافقة زوجها الذهاب لمنزل والديه وتجدها تسرد له الأعذار من خلافات بينها وبين أحد والديه أو أحد خواته وغيرها من الأعذار التي تضمن عدم مرافقته لهم
وتجدها لا تكتفي بذلك بل تجدها تزن عليه وتعد الأسباب في الأيام التي أعتاد الذهاب فيها لوالديه وتطلب منه الذهاب بها لتقضي أي من المتطلبات والتي ليست ضرورية بل الهدف من ذلك تأخيره من الذهاب لوالديه
وهنا تجد هذه الزوجة التي لا تخاف الله في نفسها وفي ذنبها تحث على قطع زوجها لوالديه
وبعض الزوجات تلزم الزوج على النقل لمنطقة بعيده عن منطقة والديه لكي يكون للمسافة سبب في أنعدام زيارته لوالديه
وهنا بعضهن لها دور كبير وفعال في تحريض الزوج في قطاعت أخوانه وتجدها تهتم بأي خلاف بين الزوج وأحد أخوانه وتجدها تضع دائماً حقد أخوان الزوج له وتجدها تجد المبررات لكي ينقطع عنهم
وغيرها من الخلافات الكثيرة والمتشعبة في مجتمعنا ولا يخفى عليكم حيث لا تجد عائلة في مجمتعنا لا تخلو من هذه الظاهرة وأزديادها
وقد ساهمت الوظائف المنتشرة في مناطق بعيدة في زيادة تلك الخلافات لكونهم بعيدين عن بعض ولا يلتقون إلا في السنة مرة واحدة
وتجد هذه الخلافات في المناسبات الخاصة مثل الزواجات او مثل الأعياد
فأصبحت ظاهرة تقبلها معظم الناس بشكل عادي وصدر رحب لكونها منتشرة في المجتمع
وهذا له سلبيات كثيرة
مثل: غضب الرب وعيش بعض العائلات في عزلة عن جميع أقاربها
مما يبشر بأنتشارها في مجتمعنا
وفي الأخير أدعوا الله أن يصلح الناس ويلين القلوب
ويبعد الشيطان عن صدور الناس
وتقبلوا فائق أحترامي وتقديري