(3)
قال لقد نجحت وأخذت امتياز ....
وأهلي وأصدقائي وزملائي وأساتذتي غير مصدقين إني أخذتها بالسر عه وبهذه النتيجة الرائعة ...
أحسست بفرحته من نبرات صوته كانت الفرحة تملأ قلبه وعقله...
قال ما بك ألا تهنئيني؟....
كنت ابكي فرحا ً له ودموعي تسيل على خدودي
سمع صوت بكائي قال أتبكين يا ملاكي؟....
قلت نعم ابكي فرحا ً لا حزنا ً ....
فبكى معي فرحا ً وقال لولاك لكنت في عالم الأموات
أنت ِ كل حياتي ...أنت ِ الملاك الذي أرسله لي ربي ليضعني
على الطريق الصحيح كي لا أموت كافرا ً...
ملاكي سيكون أجرك عند ربي لما فعلته معي فانا مهما فعلت
لن أعطيك ما أعطيتني إياه ...
أنت جزء من تكويني وأنت ِ روحي وكل حياتي ,بكينا كثيرا ً
ليلتها وضحكنا واحتفلنا بفرح قلوبنا بهذه المناسبة الرائعة التي
ترك الدنيا تحتفل به وهو معي يحتفل ...
كم سعدت رباااااه لقد وصل لمركز رائع احمد به ربي...
مرت فترة وأنا اشعر بأنه يغيب كثيرا ً عني فعذرته وقلت ربما شغل لكن تكررت كثيرا فسألته..
يقول أعمال ....
وبيوم جاءني يقول يا ملاكي عندي خبر أتمنى أن لا يزعجك
وان رفضتي سألغيه لأجل عينيك....
قلت خير قل أفزعتني...
قال جاءني عرض عمل من بلد اجنبي والسفر خلال أسبوعين
لأنهم يعرفوني من قبل كنت بإيفاد عندهم وقد علموا باني
أخذت الدكتوراه فقد عرضوا علي شغل بمستشفاهم بمبلغ رائع...
وستكون معي العائلة وعلى فكرة فقد ولد لي صبي وأسميته باسم أخي
أصبحت الآن آب حقيقي ....
فما تقولين؟.....
بلحظات الإنسان يفقد النطق ربما من فرحة أو من موقف أو خبر
أما عندما تجتمع كلها معا ً كيف سيكون رد الفعل ؟؟؟؟؟
داخلي وعيوني وكل جزء بي يبكي ...
لكني تمالكت نفسي وقلت له ألف مبروك ...
ربنا أراد الله أن يكافئك فاقبل وأنا معك لا تخف لن أتخلى عنك عمري...
قال لكنه سفر وربما يصعب الاتصال لوجود ألعائله وممكن أوقات العمل..
قلت له ولا يهمك أنا اقدر الأمور والظروف ...
قال أنت ملاكي كنت اعلم انك تريدين لي الخير...
وأحسست إنها النهاية لكن بشكل معين ...
قلت له فقط كن على اتصال كي اطمئن عليك
فأجاب بقوة أكيد يا ملاكي كيف لي أن اترك عمري
ألا تذكرين العهد بيننا ؟؟؟
قلت بلا؟؟؟
قال لن أتخلى عنك عمري يا ملاكي...
(يتبع 4 لطفا ً)